منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
فيروس الروتا، المعروف أيضًا بالفيروس العجلي، هو السبب الرئيسي لالتهاب المعدة والأمعاء لدى الرضع والأطفال دون الخامسة. يتميز بالإسهال الشديد والقيء، وقد يؤدي إلى الجفاف إذا لم يتم تعويض السوائل المفقودة. ينتشر بشكل خاص في الشتاء والربيع، والعلاج يركز على تخفيف الأعراض. التطعيم يقلل من خطر الإصابة ويخفف الأعراض. الفيروس شديد العدوى وينتقل بسهولة، على الرغم من أن البالغين قد يصابون بأعراض أقل حدة.
تحميل المقالة
فيروس الروتا، أو الفيروس العجلي، هو السبب الأكثر شيوعًا لالتهابات المعدة والأمعاء لدى الأطفال دون سن الخامسة. يؤدي إلى إسهال حاد وقيء، وقد يتسبب في الجفاف إذا لم يتم تعويض السوائل. ينتشر الفيروس بشكل خاص في فصلي الشتاء والربيع، ولكن يمكن أن يصيب أي شخص في أي وقت من السنة. يركز العلاج على تخفيف الأعراض، وفي بعض الحالات، قد يستدعي الأمر دخول المستشفى. التطعيم مهم جدًا للوقاية من الإصابة أو تقليل حدة الأعراض. فيروس الروتا شديد العدوى وينتقل بسهولة حتى قبل ظهور الأعراض وخلالها، وقد يستمر انتشاره لمدة تصل إلى 10 أيام بعد اختفاء الأعراض. يصيب الفيروس الرضع والأطفال بشكل خاص، ولكن يمكن أن يصيب البالغين أيضًا، على الرغم من أن الأعراض تكون أقل حدة لديهم.
ينتشر فيروس الروتا من خلال براز وسوائل الجسم الأخرى للأشخاص المصابين. ينتقل الفيروس عندما لا يغسل الشخص يديه جيدًا بعد التبرز، مما يؤدي إلى تلوث الأشياء التي يلمسها، مثل:
تحدث الإصابة بفيروس الروتا نتيجة الاتصال بشخص مصاب أو لمس أشياء ملوثة بالفيروس. تشمل طرق انتقال العدوى ما يلي:
عندما تلامس هذه الأشياء ثم تلمس الفم دون غسل اليدين، ينتقل الفيروس إلى الجسم ويسبب العدوى.
من هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس الروتا؟
يمكن أن يصيب الفيروس أي شخص، ولكن الفئات التالية أكثر عرضة للإصابة:
تظهر أعراض فيروس الروتا بعد فترة حضانة تتراوح بين يوم وثلاثة أيام. تشمل الأعراض:
قد يختفي القيء والحمى خلال الأيام الأولى، ثم يبدأ الإسهال. تستمر الأعراض عادة من 3 إلى 9 أيام.
قد يصاحب العدوى جفاف، خاصة عند الأطفال، بسبب فقدان السوائل الناتج عن القيء والإسهال الشديد. من علامات الجفاف:
عادة ما تكون أعراض فيروس الروتا أقل حدة لدى البالغين مقارنة بالأطفال والرضع.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يوصى بزيارة الطبيب إذا ظهرت على الطفل أي من الأعراض التالية:
يعتمد تشخيص فيروس الروتا على الفحص السريري وتقييم الأعراض. يمكن أيضًا إجراء تحليل للبراز للكشف عن وجود الفيروس باستخدام اختبارات مثل:
غالبًا ما يكتفي الطبيب بتشخيص الحالة بناءً على الأعراض دون الحاجة إلى إجراء اختبارات معملية.
لا يوجد علاج محدد لفيروس الروتا، ولا تفيد المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفيروسات. يعتمد العلاج بشكل أساسي على تخفيف الأعراض ومنع الجفاف عن طريق تعويض السوائل المفقودة. يمكن علاج الحالات البسيطة في المنزل.
يشمل العلاج المنزلي:
يوصى بتجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد الأعراض سوءًا، مثل الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر والأطعمة الدهنية وعصير التفاح، وكذلك الحليب والجبن.
قد تحتاج الحالات الشديدة، خاصة الأطفال دون العامين، إلى دخول المستشفى لتلقي السوائل عن طريق الوريد، خاصة إذا كان الطفل يرفض شرب الماء أو يعاني من الخمول والنعاس.
أفضل طريقة للوقاية من فيروس الروتا هي الحصول على التطعيم الخاص بالرضع. يساعد التطعيم على الحماية من العدوى أو جعل الأعراض أقل حدة في حالة الإصابة.
يوجد نوعان من لقاح فيروس الروتا للرضع:
يحدد الطبيب نوع اللقاح المناسب للطفل. تؤخذ لقاحات الروتا عن طريق الفم. يجب أن يبدأ الطفل الجرعة الأولى قبل بلوغه 15 أسبوعًا من العمر، وأن يتلقى جميع الجرعات قبل بلوغه 8 أشهر.
يمنع إعطاء تطعيم فيروس الروتا للبالغين والأطفال الأكبر سنًا الذين تجاوزوا عمر التطعيم المحدد.
تلعب النظافة دورًا هامًا في الوقاية من العدوى. تشمل النصائح التي تقلل من خطر الإصابة:
يوصى بعدم ذهاب الطفل إلى الحضانة أو المدرسة أثناء الإصابة وحتى الشفاء التام لتجنب نقل العدوى إلى الآخرين.
تكمن خطورة فيروس الروتا في أنه قد يؤدي إلى الجفاف نتيجة فقدان كميات كبيرة من سوائل الجسم بسبب القيء والإسهال الشديد. يعتبر الجفاف الشديد حالة خطيرة تهدد الحياة، خاصة عند الرضع والأطفال الصغار، وتتطلب تدخلًا طبيًا عاجلاً.
تشفى حالات عدوى فيروس الروتا عادةً من تلقاء نفسها أو بالعلاج المنزلي في غضون 3 إلى 9 أيام من بدء ظهور الأعراض. في حالات نادرة، خاصة عند إهمال تعويض السوائل المفقودة، قد يصاب الشخص بجفاف شديد، وقد يؤدي ذلك إلى الوفاة.