منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
فيروس زيكا هو عدوى فيروسية تنتقل عن طريق البعوض، اكتُشف لأول مرة في أوغندا عام 1947. انتشر الفيروس في أفريقيا وآسيا، وشهدت الأمريكتان والمحيط الهادئ فاشيات في عام 2007. انخفضت الحالات عالميًا منذ عام 2017، لكنه لا يزال ينتشر في بعض المناطق. يرتبط زيكا بمتلازمة غيلان باريه وصغر الرأس، وأكدت منظمة الصحة العالمية وجود علاقة سببية بينه وبين التشوهات الخلقية.
تحميل المقالة
فيروس زيكا هو عدوى فيروسية تنتقل عن طريق لدغات البعوض. اكتُشف الفيروس لأول مرة في أوغندا عام 1947 في قرد المكاك، ثم ظهرت العدوى بين البشر في بلدان أفريقية أخرى في الخمسينيات. سُجلت حالات متفرقة في أفريقيا وآسيا بين الستينيات والثمانينيات، وفي عام 2007، تفشى المرض في أفريقيا والأمريكتين وآسيا والمحيط الهادئ. انخفضت حالات الإصابة بفيروس زيكا عالميًا اعتبارًا من عام 2017، لكن استمر انتقال الفيروس على نطاق محدود في عدة بلدان في الأمريكتين ومناطق موبوءة أخرى. أُبلغ عن أولى حالات الإصابة المحلية المنقولة بالبعوض في أوروبا عام 2019، وأبلغ ما مجموعه 89 دولة ومنطقة عن أدلة على انتقال فيروس زيكا بالبعوض. وُجد أن عدوى فيروس زيكا مرتبطة بزيادة معدل الإصابة بمتلازمة غيلان باريه. كما يرتبط الفيروس بصغر الرأس واضطرابات عصبية أخرى. أكدت منظمة الصحة العالمية العلاقة السببية بين فيروس زيكا والتشوهات الخلقية. يمكنكم استشارة طبيب للحصول على إجابات لاستفساراتكم حول هذا الموضوع.
يمكن أن تنتقل عدوى فيروس زيكا عبر الطرق التالية:
لا تظهر أعراض على معظم المصابين بفيروس زيكا، ولكن قد تظهر أعراض خفيفة تستمر من يومين إلى سبعة أيام. تشمل الأعراض الشائعة:
فيروس زيكا أثناء الحمل
يمكن أن ينتقل فيروس زيكا من الأم الحامل إلى جنينها، مما قد يسبب عيبًا خلقيًا يسمى صغر الرأس، بالإضافة إلى عيوب خطيرة أخرى في الدماغ. يجب على النساء الحوامل اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لتجنب الإصابة بفيروس زيكا، خاصة إذا كن يعشن في منطقة ينتشر فيها الفيروس أو يكثر فيها البعوض الناقل للعدوى.
يعتمد تشخيص فيروس زيكا على معرفة الطبيب بتاريخ السفر الأخير للمريض، بالإضافة إلى الأعراض الظاهرة. قد يطلب الطبيب أيضًا اختبارات الدم أو البول لتأكيد الإصابة بالفيروس.
لا يوصى بإجراء الاختبارات المصلية لأن الأجسام المضادة لفيروس زيكا تستمر لسنوات ويمكن أن تتفاعل مع فيروسات أخرى مماثلة، بما في ذلك حمى الضنك. لذلك، غالبًا ما تكون نتائج المختبر الإيجابية غير قادرة على تأكيد الإصابة الحالية أو السابقة بشكل قاطع، أو تحديد ما إذا كانت العدوى ناتجة عن فيروس زيكا أو حمى الضنك.
قد يحتاج بعض الأشخاص إلى اختبار فيروس زيكا، والذي قد يتضمن اختبارًا جزيئيًا للكشف عن وجود الفيروس في الجسم، أو اختبارًا مصليًا للكشف عن الأجسام المضادة التي ينتجها الجسم لمكافحة العدوى. يجب إجراء الاختبار خلال فترة ظهور الأعراض.
تشمل الحالات التي قد تتطلب إجراء اختبار زيكا:
لا يوجد علاج أو لقاح محدد لفيروس زيكا، ويعتمد العلاج على تخفيف الأعراض بالطرق التالية:
تعتمد الوقاية بشكل أساسي على الحماية من لدغات البعوض وتجنب السفر إلى المناطق التي ينتشر فيها فيروس زيكا.
يُعد منع لدغات البعوض أهم طرق الوقاية من فيروس زيكا. ثبت أن المواد الطاردة للحشرات المسجلة في وكالة حماية البيئة آمنة وفعالة، ولا تسبب مشكلات صحية حتى للنساء الحوامل والمرضعات.
ينبغي اتخاذ بعض الخطوات للحماية من التعرض للعدوى في حالة الاعتناء بشخص مصاب بفيروس زيكا، وتشمل تلك الخطوات ما يلي: