منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
قرحة الاثني عشر هي نوع من القرحة الهضمية تتميز بوجود تقرحات وتآكل في البطانة المخاطية التي تغطي الاثني عشر، وهو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة المتصل بالمعدة. تتشابه قرحة الاثني عشر مع قرحة المعدة في الأسباب وطرق العلاج، ولكن تختلف قليلاً في الأعراض. يمكن أن تحدث في أي عمر، ولكنها أكثر شيوعًا بين الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 45 عامًا، وتصيب الرجال أكثر من النساء.
إذا كنت تعاني من أعراض قرحة الاثني عشر، فمن المهم استشارة الطبيب للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين. يمكن للأدوية وتغيير نمط الحياة أن يساعدا في تخفيف الأعراض ومنع المضاعفات.
تحميل المقالة
قرحة الاثني عشر هي نوع من القرحة الهضمية، وتعرف بالإنجليزية بـ Duodenal Ulcer، وتحدث نتيجة لتآكل وتقرح في البطانة المخاطية التي تغطي منطقة الاثني عشر، وهو الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة المتصل بالمعدة مباشرة. تتشابه قرحة الاثني عشر مع قرحة المعدة في الأسباب وطرق العلاج، مع وجود بعض الاختلافات في الأعراض. يمكن أن تحدث قرحة الاثني عشر في أي مرحلة عمرية، ولكنها أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و 45 عامًا، كما أنها أكثر شيوعًا بين الرجال مقارنة بالنساء. في حال وجود أية استفسارات لديك حول هذا الموضوع، يمكنك استشارة أحد أطبائنا.
تحدث قرحة الاثني عشر نتيجة لتضرر الطبقة المخاطية التي تبطن منطقة الاثني عشر، وذلك لعدة أسباب وعوامل، من أهمها:
تشمل الأسباب المحتملة الأخرى لقرحة الاثني عشر:
عوامل خطر الإصابة بقرحة الاثني عشر: بالإضافة إلى الأسباب المذكورة، هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة، مثل:
ألم البطن هو أكثر أعراض قرحة الاثني عشر شيوعًا. يتم التفريق بين قرحة المعدة والاثني عشر من خلال طبيعة الألم؛ فألم قرحة الاثني عشر يحدث عادة بعد تناول الطعام بعدة ساعات، أو أثناء الليل، أو عندما تكون المعدة فارغة، ويتحسن بعد تناول وجبة الطعام مباشرة. بينما يحدث ألم قرحة المعدة بعد فترة قصيرة من تناول الطعام.
تشمل الأعراض الأخرى لقرحة الاثني عشر:
مع تطور قرحة الاثني عشر، قد تظهر أعراض أخرى تستدعي استشارة الطبيب فورًا، مثل:
هذه الأعراض قد تدل على وجود نزيف أو ثقب في الاثني عشر نتيجة لتقرحات شديدة.
يعتمد تشخيص قرحة الاثني عشر على التاريخ المرضي للمريض، والأعراض التي يعاني منها، بالإضافة إلى الفحص البدني. قد يطلب الطبيب إجراء فحوصات وتحاليل لتمييز قرحة الاثني عشر عن غيرها من أمراض الجهاز الهضمي.
تشمل فحوصات تشخيص قرحة الاثني عشر:
عادة ما يتضمن علاج قرحة الاثني عشر تناول أدوية تقلل الحمض المفرز في المعدة لحماية بطانة الاثني عشر، وتشمل هذه الأدوية:
قد يصف الطبيب أيضًا دواء السوكرالفات، الذي يحمي البطانة المخاطية للاثني عشر.
في حالة قرحة الاثني عشر الناتجة عن عدوى الملوية البوابية، يصف الطبيب مضادات حيوية للقضاء على البكتيريا، وعادة ما يتم وصفها ضمن برنامج علاجي ثلاثي يشمل نوعين من المضادات الحيوية بالإضافة إلى مثبط لمضخة البروتون.
من أشهر المضادات الحيوية المستخدمة: الأموكسيسيلين والكلاريثروميسين.
أما قرحة الاثني عشر النازفة أو التي تسببت في ثقب، فعادة ما تتطلب جراحة لإصلاح الأنسجة المتضررة.
بالإضافة إلى الالتزام بالأدوية الموصوفة، هناك نصائح أخرى ينصح بها أثناء علاج قرحة الاثني عشر، مثل:
يمكن الوقاية من قرحة الاثني عشر ومنع عودتها من خلال تجنب وتقليل عوامل الخطر. تشمل النصائح للوقاية:
تحدث مضاعفات قرحة الاثني عشر في حال عدم تلقي العلاج، وتشمل:
يختلف مآل قرحة الاثني عشر بناءً على شدة الأعراض عند التشخيص. بشكل عام، معدلات الشفاء من القرحة الناتجة عن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية عالية.
أما القرحة الناتجة عن عدوى الملوية البوابية، فيعتمد الشفاء على التزام المريض بالأدوية للقضاء على العدوى نهائيًا.
لسوء الحظ، قد تهدد القرحات الشديدة التي تتسبب في ثقب الأمعاء حياة الفرد وتجعله أكثر عرضة لخطر المضاعفات المرتبطة بالعمليات الجراحية.