منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
قصور القلب الحاد هو متلازمة تتفاقم فيها الأعراض نتيجة عدم قدرة القلب على ضخ الدم بكفاءة لتلبية احتياجات الجسم. غالبًا ما يتطور تدريجيًا على مدى أيام أو أسابيع، وتتطلب شدة الأعراض علاجًا عاجلاً. غالبية المرضى هم من الذكور فوق سن السبعين، ولديهم تاريخ سابق من قصور القلب وأمراض مصاحبة مثل السكري ومرض الانسداد الرئوي المزمن. قد يبدأ الفشل في الجانب الأيسر أو الأيمن من القلب أو كليهما، ويصنف الطبيب الحالة لتوجيه العلاج.
تحميل المقالة
قصور القلب الحاد، المعروف أيضًا بقصور القلب الحاد غير المعوض أو قصور القلب المفاجئ، ليس مرضًا قائمًا بذاته، بل هو متلازمة لتدهور الأعراض نتيجة لعجز القلب عن ضخ الدم بالكمية الكافية لتلبية احتياجات الجسم. غالبًا ما يتطور قصور القلب الحاد تدريجيًا على مدى أيام أو أسابيع، وتعتمد الحاجة إلى العلاج الفوري على مدى حدة العلامات والأعراض. تجدر الإشارة إلى أن معظم المرضى هم من الذكور فوق سن السبعين، وأن الغالبية العظمى منهم لديهم تاريخ سابق من قصور القلب، بالإضافة إلى أمراض أخرى مثل السكري ومرض الانسداد الرئوي المزمن. يمكن أن يبدأ قصور القلب الحاد في الجانب الأيسر أو الأيمن من القلب، أو في كليهما في نفس الوقت. إذا تم تشخيص قصور القلب، يقوم الطبيب بتصنيف مدى خطورة الحالة باستخدام مقياسين لتوجيه العلاج.
تشمل أسباب قصور القلب الحاد ما يلي:
تشمل عوامل الخطر ما يلي:
يُعد ضيق التنفس من أبرز أعراض قصور القلب الحاد. قد يحدث تورم مفاجئ في الساقين والبطن، بالإضافة إلى زيادة سريعة في الوزن نتيجة لتجمع السوائل. قد يشعر المريض بالغثيان أو فقدان الشهية.
تشمل الأعراض الأخرى لقصور القلب الحاد:
في حال عدم تلقي العلاج المناسب، قد يؤدي قصور القلب الحاد إلى نوبة قلبية، والتي تحدث عادةً بسبب انسداد في الشرايين يمنع وصول الأكسجين إلى القلب.
لتشخيص قصور القلب الحاد، يقوم الطبيب بتقييم التاريخ الطبي للمريض وإجراء الفحص البدني، بما في ذلك الاستماع إلى القلب والرئتين باستخدام السماعة للكشف عن أي اضطرابات في ضربات القلب. كما يتحقق من وجود تراكم للسوائل في البطن والساقين والأوردة الموجودة في الرقبة.
قد يطلب الطبيب إجراء مجموعة من الاختبارات التالية:
تشمل العلاجات الدوائية ما يلي:
تشمل الجراحة والأجهزة الطبية ما يلي:
قد يستخدم الطبيب أحد الأجهزة التالية:
في الحالات الحادة جدًا، قد يوصي الطبيب بزراعة القلب.