منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
لطع الفرج هو حالة جلدية تصيب بشكل رئيسي النساء الأكبر سنا، وتتميز بضمور وجفاف وانكماش جلد المهبل والفرج، وغالبا ما يصاحبها رد فعل التهابي مزمن في الأنسجة العميقة. يُعرف أيضا بالتصلب الحزازي أو داء برايسكي، وهو اضطراب التهابي يسبب هزال الأعضاء التناسلية. يؤثر عادة على المنطقة الفرجية بأكملها لدى النساء بعد انقطاع الطمث، وقد يصيب أيضا الأعضاء التناسلية لكبار السن من الرجال والنساء، وحتى الأصغر سنا المتأثرين بوسائل منع الحمل الفموية.
تتسبب هذه الحالة في تقلص فتحة المهبل والحكة في جميع أنحاء الأعضاء التناسلية. يظهر لطع الفرج كبقع بيضاء صغيرة تتجمع لتشكل نموات جلدية لامعة تصبح متجعدة وجافة، ثم يتضخم الفرج ويبدأ في الضمور، مما يؤدي إلى تمزق ورضوض واحتمال التندب.
تحميل المقالة
لطع الفرج هو مرض جلدي يصيب غالبا النساء المسنات، ويتميز بضمور وجفاف وانكماش في جلد المهبل والفرج، وغالبا ما يصاحبه تفاعل التهابي مزمن في الأنسجة العميقة. يعتبر لطع الفرج اضطرابا التهابيا يؤدي إلى ضعف الأعضاء التناسلية، ويعرف أيضا باسم التصلب الحزازي أو داء برايسكي. يتميز عادة بتورم يسبق ضمور منطقة الفرج لدى النساء بعد انقطاع الطمث، ويؤثر على المنطقة من فتحة الشرج إلى البظر وما بينهما. قد يصيب هذا الاضطراب أيضا الأعضاء التناسلية لدى بعض كبار السن من الرجال والنساء، وحتى الأصغر سنا الذين قد يتأثرون سلبا بوسائل منع الحمل الفموية. والنتيجة بالنسبة للكثير من النساء هي تقلص شامل لفتحة المهبل وحكة في الجلد حول الأعضاء التناسلية. أحد أنواع اضطرابات اللطع يصيب خلايا الجلد والأغشية المخاطية السفلية، بينما يؤثر لطع الفرج على منطقة الفرج، وهي المنطقة بين فتحة الشرج والمهبل، والشفرين الصغيرين والكبيرين، بالإضافة إلى البظر. تظهر الزوائد أولا كبقع صغيرة بيضاء تتجمع لتشكل في النهاية نموات جلدية أكبر لامعة، والتي تصبح متجعدة وجافة. ثم يتضخم الفرج ويبدأ في الضمور، مما يؤدي إلى تمزق وكدمات واحتمال حدوث ندبات.
يصيب لطع الفرج في الغالب النساء بعد انقطاع الطمث. لذلك، يُشتبه في أن القصور الهرموني بالتنسيق مع شكل من أشكال نقص المناعة المكتسب هو السبب الرئيسي. قد تلعب الوراثة الجينية دورا في حوالي 22% فقط من الحالات.
على الرغم من أن الحكة الجلدية المؤلمة هي العرض الأكثر شيوعا للطع الفرج، فقد تحدث أيضا بثور وإفرازات دموية. في العادة، يجب أن يحتوي الجسم على آليات مناعية كافية للسيطرة على هذه الأورام وتدميرها. الحالة غير معدية، ولكن إذا ظهرت في الأعضاء التناسلية، فإنها تستوجب عناية طبية فورية. تشمل الأعراض الأخرى: جفاف المهبل، حكة المهبل، ضمور الأعضاء التناسلية الخارجية، عسر الجماع، وعسر التبول.
عادة ما يتم علاج لطع الفرج باستخدام كريمات الكورتيزون. يهدف هذا العلاج إلى وقف الحكة لتعزيز الشفاء على المدى القصير، والسيطرة على النمو للحد من تكراره على المدى الطويل. يمكن لبعض العوامل، مثل انخفاض مستوى هرمون الاستروجين أو العدوى، أن تعيق فاعلية الكورتيزون. في بعض الحالات، قد يصف الأطباء أدوية أخرى مثل الرتينوئيدات أو مرهم التاكروليموس. ثبتت فعالية استخدام الأشعة فوق البنفسجية، في الجزء العلوي من الجسم، ويمكن تطبيقها أيضا على جلد الأعضاء التناسلية. إذا ظهرت الحالة تحت القلفة لدى الذكور غير المختونين، يوصى بشدة بالختان. تجدر الإشارة إلى أن إزالة الزوائد الجلدية تؤدي فقط إلى تكرار شبه فوري للحالة.
الإصابة بلطع الفرج لا تعني بالضرورة وجود حالة سرطانية، ولكن الآفة يمكن أن توفر بيئة أكثر ملاءمة للخلايا السرطانية لتكوين الورم. عادة ما يتم إجراء خزعات من أي نمو تتم إزالته من الفرج.