منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
البرص أو المهق هو حالة وراثية تؤثر على إنتاج الميلانين، الصبغة التي تمنح اللون للجلد والشعر والعينين. ينتج عن هذه الحالة نقص أو غياب كامل للميلانين، مما يؤدي إلى بشرة فاتحة وشعر وعيون شاحبة. على الرغم من أن معظم المصابين بالبرص يتمتعون بصحة جيدة، إلا أنهم قد يواجهون مشاكل في الرؤية.
البرص يختلف عن البهاق، حيث أن البرص هو اضطراب وراثي يؤثر على الجسم بأكمله منذ الولادة، بينما البهاق هو مرض مناعي ذاتي يسبب ظهور بقع بيضاء على الجلد في مراحل لاحقة من الحياة. يتأثر الجلد والشعر والعينين في البرص، بينما يظهر البهاق في بقع على الجلد والشعر بدرجة أقل.
تحميل المقالة
البرص، المعروف أيضًا باسم المهق، هو اضطراب وراثي يؤثر على الجلد. ينجم عن خلل في إنتاج الميلانين، وهي الصبغة التي تعطي لونًا للشعر والجلد والعينين. على الرغم من أن معظم الأفراد المصابين بالبرص يتمتعون بصحة عامة جيدة، إلا أنهم قد يعانون من مشاكل في الرؤية.
الفرق بين البرص والبهاق هو أن البرص اضطراب وراثي يؤثر على لون الجلد في جميع أنحاء الجسم، باستثناء البرص العيني الذي يصيب العين فقط. أما البهاق، فهو مرض مناعي ذاتي يسبب ظهور بقع بيضاء على الجلد. يؤثر البرص على الجلد منذ الولادة ويصيب العينين والشعر، بينما تظهر أعراض البهاق على شكل بقع بيضاء في مراحل لاحقة من الحياة، وتظهر بشكل أقل في الشعر.
ينقسم البرص إلى نوعين رئيسيين يختلفان في الجزء المتأثر من الجسم ونوع الجين المصاب. بالإضافة إلى ذلك، هناك أنواع أخرى أقل شيوعًا من البرص.
ينتج البرص عن خلل وراثي يولد به الطفل، حيث يوجد خلل في الجينات المسؤولة عن إنتاج أو توزيع الميلانين في الجسم. هذا الخلل قد يؤدي إلى غياب كامل أو انخفاض في كمية الميلانين المنتجة.
البرص هو اضطراب وراثي، ويجب أن يكون كلا الوالدين مصابين أو حاملين لجين الإصابة حتى يصاب به الطفل. في معظم الحالات، يكون لدى المصابين آباء حاملين لجين الإصابة فقط، دون ظهور أعراض المرض عليهم.
تختلف أعراض وعلامات البرص تبعًا لكمية الميلانين التي ينتجها الشخص المصاب. تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا ما يلي:
عادةً ما يتم تشخيص البرص عند الولادة بناءً على الأعراض والعلامات الظاهرة، مثل غياب لون وصبغة الشعر والجلد والعينين. بالإضافة إلى ذلك، قد يلجأ الطبيب إلى طرق تشخيصية أخرى:
يهدف علاج البرص إلى تخفيف الأعراض ويعتمد على شدة الحالة. تشمل الخيارات حماية الجلد والعينين وتجنب التعرض لأشعة الشمس لتقليل خطر حروق الشمس:
البرص هو حالة وراثية، لذلك لا توجد طرق للوقاية منه. ومع ذلك، يُقدر أن واحدًا من كل 75 شخصًا يحمل جين الإصابة بالبرص. قد تساعد المشورة الوراثية للأشخاص الحاملين لهذا الجين أو الذين لديهم قريب مصاب على فهم المرض واتخاذ الإجراءات الطبية المناسبة للتعامل معه وتجنبه.
يمكن للاستشارة الوراثية قبل أو أثناء الحمل أن تساعد الوالدين اللذين يعاني أحدهما أو كلاهما من البرص على فهم كيفية وراثة الحالة وتأثيرها المحتمل على الطفل.
تشمل المضاعفات المحتملة للبرص ما يلي:
يتمتع معظم المصابين بالبرص بصحة جيدة. على الرغم من أنه قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد، إلا أن ذلك لا يؤثر بشكل مباشر على متوسط العمر المتوقع. يمكن للخطوات التالية أن تساعد في تجنب أو تخفيف العديد من المشاكل المرتبطة بالبرص:
يؤثر البرص على الجلد والعين والشعر، مما قد يؤدي إلى أعراض تعيق القدرة على أداء المهام اليومية، بالإضافة إلى مضاعفات تستدعي زيارة الطبيب. إذا لاحظت أيًا من أعراض البرص، فلا تتردد في استشارة الطبيب.