منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
هبوط الضغط، أو انخفاض ضغط الدم، حالة تتميز بانخفاض تدفق الدم إلى أعضاء الجسم، حيث يكون الضغط أقل من 90/60 ملم زئبق. يؤدي ذلك إلى ظهور أعراض مختلفة نتيجة لعدم وصول الأكسجين والمغذيات الكافية للأعضاء الحيوية كالدماغ والقلب والكلى. ضغط الدم هو القوة التي يمارسها الدم على جدران الأوعية الدموية، ويتم توليده عن طريق ضخ القلب للدم. تتعدد أنواع انخفاض ضغط الدم، وقد يكون مؤقتًا أو مزمنًا.
تحميل المقالة
يُعرَّف هبوط الضغط، أو انخفاض ضغط الدم (بالإنجليزية: Low Blood Pressure or Hypotension)، بأنه انخفاض في مستوى تدفق الدم إلى أعضاء الجسم، حيث يصل ضغط الدم إلى 90 ملم زئبق أو أقل للرقم العلوي (الانقباضي)، أو 60 ملم زئبق أو أقل للرقم السفلي (الانبساطي)، مما قد يُسبب ظهور أعراض مرتبطة بهبوط الضغط. ضغط الدم يمثل مقدار القوة التي يمارسها الدم المتدفق من القلب على جدران الأوعية الدموية، وهو علامة حيوية مهمة. يحدث انخفاض ضغط الدم عندما تكون قوة تدفق الدم غير كافية لتوصيل الأكسجين والمواد المغذية بكميات كافية للأعضاء الحيوية مثل الدماغ والقلب والكلى، ممّا قد يؤدي إلى ضعف في وظائف هذه الأعضاء وتضررها بشكل مؤقت أو دائم. هناك أنواع مختلفة من انخفاض ضغط الدم.
في بعض الحالات، لا يوجد سبب واضح لانخفاض ضغط الدم، ويُعرف ذلك بانخفاض ضغط الدم المزمن غير المصحوب بأعراض، والذي لا يُعدّ ضارًا. ومع ذلك، توجد بعض الحالات التي قد تسبب انخفاض ضغط الدم لفترات طويلة، والتي قد تؤدي إلى مضاعفات إذا لم يتم علاجها، ومنها:
لا يسبب انخفاض ضغط الدم عادةً أي أعراض، ولكن في بعض الأحيان، قد يؤثر انخفاض ضغط الدم على الأعضاء الحيوية نتيجة عدم حصولها على إمداد دموي كافٍ، مما يؤدي إلى ظهور بعض الأعراض.
تشمل أعراض انخفاض ضغط الدم ما يلي:
هناك علاقة بين أعراض الضغط المنخفض والصداع.
يتم تشخيص انخفاض ضغط الدم من خلال:
قد يتم اللجوء إلى بعض الفحوصات في حال عدم معرفة السبب، مثل:
يعتمد علاج انخفاض ضغط الدم على السيطرة على السبب الرئيسي. قد ينصح الطبيب باتباع بعض العادات الصحية، مثل:
إذا لم تساعد هذه التعليمات في علاج انخفاض ضغط الدم، يمكن اللجوء إلى العلاج الدوائي، والذي يشمل ما يلي:
تشمل مضاعفات هبوط ضغط الدم: