منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الوحمة الخلقية هي علامة أو شامة تظهر على جلد الشخص منذ الولادة، وتتميز بمظهرها الذي يختلف عن لون الجلد المحيط بها، فقد تكون دائرية أو بيضاوية، وتتنوع ألوانها وأحجامها. يمكن أن تظهر في أي مكان في الجسم وقد ينمو فيها الشعر، كما يمكن أن تكون بارزة قليلًا عن سطح الجلد. على الرغم من أن حجمها قد يتغير مع مرور الوقت، إلا أن معظم هذه الوحمات تكون حميدة وغير ضارة.
تنتج الوحمات الخلقية عن تكاثر الخلايا الصبغية التي تنتج الميلانين، مما يؤدي إلى ظهورها بلون داكن، أو قد تكون نتيجة لتجمع الأوعية الدموية، فتظهر بلون أحمر وتتأثر بدرجات الحرارة. في الحالة الأخيرة، يزداد احمرارها وبروزها مع ارتفاع درجة الحرارة.
تحميل المقالة
الوحمة الخلقية هي مصطلح طبي يطلق على الشامات التي تظهر على جلد الإنسان منذ لحظة ولادته. تأخذ هذه الوحمات أشكالاً متنوعة، فقد تكون مستديرة أو بيضاوية، وتتميز بلونها المختلف عن لون البشرة المحيط بها، وقد تتعدد ألوانها في بعض الأحيان. تختلف أحجامها أيضًا، فقد تكون صغيرة جدًا أو كبيرة، وتظهر في مناطق مختلفة من الجسم. في بعض الحالات، قد ينمو الشعر داخل الوحمة، وقد تكون بارزة قليلًا عن سطح الجلد. يمكن أن يتغير حجم الوحمة الخلقية مع التقدم في العمر، فبعضها قد يختفي تدريجيًا، بينما قد يزداد حجم البعض الآخر ليغطي مساحة أكبر من الجلد. في الغالب، تعتبر هذه الوحمات غير ضارة ولا تسبب أي مشاكل صحية. تتكون الوحمات الخلقية نتيجة لتكاثر الخلايا الصبغية الحميدة التي تنتج مادة الميلانين، مما يمنحها لونًا داكنًا يشبه لون الشامة. قد تكون الوحمة الخلقية أيضًا عبارة عن وحمة وعائية دموية، وهي ناتجة عن تجمع الأوعية الدموية في منطقة معينة من الجلد، مما يمنحها لونًا أحمرًا واضحًا. تتأثر هذه الوحمات بدرجات الحرارة، حيث يزداد احمرارها وبروزها مع ارتفاع درجة الحرارة.
لا يوجد سبب محدد ومباشر لتكون الوحمات الصبغية، ولكن يعتقد الأطباء أن ظهورها قد يكون مرتبطًا بوجود خلل جيني يؤثر على كمية الميلانين التي تنتجها الخلايا الصبغية. يؤدي هذا الخلل إلى زيادة إنتاج الميلانين بشكل غير طبيعي، وتبدأ هذه الوحمات بالتشكل خلال فترة الحمل، تحديدًا ما بين الأسبوع الخامس والخامس والعشرين.
قد يرتبط ظهور الوحمات الصبغية ببعض الحالات الصحية الأخرى، مثل:
تعتبر الوحمات الخلقية شائعة جدًا لدى الأطفال ولا تؤثر عادةً على صحتهم. يلاحظ الأطباء انتشار الوحمات الصغيرة أو المتوسطة الحجم، بينما تعتبر الوحمات الكبيرة أو العملاقة نادرة.
في معظم الحالات، لا تترافق الوحمات الخلقية مع أي أعراض. ومع ذلك، قد يعاني بعض الأشخاص من حكة في موضع الوحمة، أو ازدياد في جفاف الجلد الذي يغطيها، مما يجعله أكثر عرضة للتشقق.
الخيارات البديلة:
قد لا تكون إزالة الوحمة الخلقية دائمًا الخيار الأفضل، ولكن في حالات الوحمة الخلقية العملاقة، يفضل التخلص منها نظرًا لارتباط 50% من الحالات المسجلة بالإصابة بسرطان الجلد.