منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
البهاق هو حالة جلدية يفقد فيها الشخص لون بشرته الطبيعي نتيجة فقدان الخلايا الصباغية التي تنتج مادة الميلانين. يظهر البهاق على شكل بقع بيضاء غير منتظمة الشكل، وقد يظهر في مناطق صغيرة أو ينتشر ليغطي مساحات واسعة من الجسم، خاصةً المناطق المعرضة للشمس مثل اليدين والقدمين والوجه، وقد يؤثر أيضاً على الأعضاء التناسلية. وعلى الرغم من أن البهاق غير معدٍ وغير مؤلم ولا يشكل خطراً صحياً، إلا أنه قد يكون له تأثير نفسي واجتماعي على المصابين، خاصةً ذوي البشرة الداكنة. تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الإصابة بالبهاق تتراوح بين 0.5 و 1% من عموم السكان، وقد يكون علاجه ممكناً أو يتطلب التعايش معه.
تحميل المقالة
وضح، المعروف أيضاً بالبهاق، هو حالة جلدية يفقد فيها الشخص لون بشرته أو صبغة الجلد الطبيعية. يحدث هذا الفقدان نتيجة لنقص في إنتاج الميلانين، وهي الصبغة التي تنتجها الخلايا الصباغية. يتميز البهاق بظهور بقع بيضاء مسطحة ذات حدود غير منتظمة على الجلد. يمكن أن تظهر هذه البقع في مناطق صغيرة أو تغطي مساحات واسعة من الجسم، وغالباً ما تظهر في المناطق المعرضة للشمس مثل اليدين والقدمين والوجه. قد تتأثر الأعضاء التناسلية أيضاً. يقدر أن حوالي 0.5 إلى 1% من السكان مصابون بالبهاق. الحالة ليست معدية ولا تسبب ألماً، ولكنها قد تكون مؤثرة نفسياً، خاصةً للأشخاص ذوي البشرة الداكنة.
السبب الدقيق للبهاق غير معروف حتى الآن، ولكن يعتقد الباحثون أنه قد يكون استجابة مناعية ذاتية، حيث يهاجم الجسم الخلايا الصبغية المسؤولة عن إنتاج لون البشرة ويدمرها. تشير الدراسات إلى أن حوالي 30% من الأشخاص المصابين بالبهاق لديهم تاريخ عائلي مع المرض. هناك أيضاً ارتباط بين البهاق وأمراض المناعة الذاتية الأخرى مثل داء الثعلبة، فرط الدرقية، ومرض أديسون.
العرض الرئيسي للبهاق هو فقدان لون البشرة وظهور بقع بيضاء على الجلد. يمكن تصنيف أنماط ظهور البهاق إلى ثلاثة أنواع رئيسية:
النمط المعمم هو النوع الأكثر شيوعاً، ويمكن أن يظهر فقدان التصبغ في مناطق مختلفة من الجسم مثل الوجه، اليدين، الأطراف، الكفين، الساقين، القدمين، تحت الإبطين، الشفاه. تشمل الأعراض الأخرى الشيب المبكر وبياض اللحية، الحواجب والرموش.
لتشخيص البهاق، يقوم الطبيب بمراجعة التاريخ الطبي للمريض وأخذ عينة من الجلد لفحصها. قد تكشف عينة الجلد عن الغياب الكامل للأصباغ، مما يؤكد التشخيص. في بعض الحالات، قد تسبب أضرار أشعة الشمس أعراض البهاق. قد يطلب الطبيب أيضاً إجراء اختبارات الدم للتحقق من مستويات فيتامين ب ووظيفة الغدة الدرقية، حيث يمكن أن يرتبط فرط نشاط الغدة الدرقية ونقص فيتامين ب بالبهاق. تساعد هذه الاختبارات في الكشف عن أي ظروف ذات صلة وعلاجها بشكل سريع إذا لزم الأمر.
تستغرق معظم علاجات البهاق عدة أشهر لإظهار النتائج. تشمل العلاجات المتاحة:
الأدوية أو المنشطات:
يمكن أن تكون الأدوية الموضعية فعالة في تحسين واستعادة لون البشرة، حيث تساعد على إنتاج الصبغة الجلدية بواسطة الخلايا الصبغية. يمكن استخدام أدوية الستيرويد الموضعية للأطفال والبالغين لمدة ثلاثة أشهر متواصلة، ولكن قد يكون لها بعض الآثار الجانبية.
أدوية المناعة:
تساهم مجموعة أخرى من الأدوية تسمى 'immunomodulators' في علاج البهاق أيضاً، وتشمل المراهم التي تحتوي على المادة الفعالة tacrolimus أو pimecrolimus.
ضوء الأشعة فوق البنفسجية:
يمكن للعلاج بالأشعة فوق البنفسجية استعادة الصبغة الجلدية لدى بعض الأشخاص المصابين بالبهاق، مثل علاج psoralen، الذي يجعل الجلد أكثر حساسية للعلاج بالضوء.
التصبغ:
في حالات فشل علاج البقع البيضاء، يمكن اللجوء إلى التصبغ وتغيير لون البشرة لمطابقة بشرتك الطبيعية في المناطق المصابة بالبهاق.
العلاج عن طريق الجراحة:
في الحالات الشديدة، يمكن إجراء عملية جراحية لمحاولة استعادة لون البشرة الطبيعي، ويتم فيها تطعيم أماكن البهاق بالجلد المناسب للون بشرتك.
لا يُنصح بهذه الإجراءات الجراحية إلا في حالات الأشخاص الذين لم تتحسن حالاتهم على الرغم من سنوات من العلاج المنتظم.