منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
هورمون الببتيد الذي تفرزه المعدة ويُحفّز إطلاق الأنسولين كجزء مِنْ العمليةِ الهضمية. أحد الهرمونات التي تتبع عائلة هرمون السيكريتين (الهرمون الذي ينظم إفرازات الإثني عشر والمسؤول بشكل رئيسي عن حالة استتباب الماء في الجسم كافة. وبشكل آخر يُنظم حموضة الإثني عشر عن طريق السيطرة على إفرازات المعدة) وتتكوّن من 153 حمضاً أمينياً. يتم إنتاج هذا الهرمون في خلايا متخصصة في الغشاء المخاطي للإثني عشر والصائم (جزء صغير من الأمعاء الدقيقة يمتد من الإثني عشر نحو اللفائفي الذي يُعد الجزء الثالث والأخير للأمعاء الدقيقة) وكغيره من الهرمونات الببتيديّة ينتقل هذا الهرمون في مجرى الدم. تتواجد مستقبلات هذا الهرمون والمكوّنة من سبعة أنواع من البروتينات عبر الغشائيّة في خلايا البيتا في البنكرياس والتي تُشكل ما يقارب 65-80% من خلايا البنكرياس والمسؤولة عن انتاج وإفراز هرمون الأنسولين في الدم والذي يُنظم مستوى السكر في الدم. تُعد معادلة حموضة الأحماض التي تفرزها المعدة من الوظائف الرئيسيّة لهذا الهرمون وبالتالي حماية جدار الأمعاء الدقيقة من التضرر بسبب هذه الأحماض، والتقليل من السرعة التي يُنقل بها الغذاء خلال المعدة وتثبيط حركة القناة الهضميّة وإفراز الأحماض. أثبتت الدراسات مؤخراً أن لهذا الإنزيم دور كبير في تحفيز انتاج الأنسولين الذي ينتج بشكل طبيعي تحت تأثير ارتفاع سكر الدم في الإثني عشر. يظهر تأثير هذا الهرمون في العمليات الأيضية للأحماض الدهنيّة عن طريق تحفيز هرمون اللايبيز الذي يؤثر في الخلايا الشحمية ويؤدي إلى تحلل الدهون إلى أبسط المركبات. تم استخدام الهرمون المعدي المثبط في الحيوانات المجترة لما له من دور في انتاج الحليب (نظراً لارتباطه بالعمليات الأيضية للدهون) حيث تم إفرازه بشكل تلقائي استجابةً لتغذية صغار الماعز. أثبتت العديد من الأبحاث والدراسات أن المصابين بالنوع الثاني من داء السكري لا يستجيبون لهرمون المعدي المثبط نظراً لارتباطه بإفراز هرمون الأنسولين كما أن تواجد مستقبلات هذا الهرمون يرتبط بمقاومة الجسم للسمنة.