منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
هذا الدواء مخصص لعلاج ارتفاع الهوموسيستين في الدم، خاصةً لدى المعرضين للخطر، ويحسن صحة القلب والأوعية الدموية، ويقلل من مضاعفات السكري وتدهور الجهاز العصبي. يحتوي على فيتامينات أساسية تساعد في استقلاب الهوموسيستين ويجب الحذر من التفاعلات الدوائية والآثار الجانبية المحتملة.
تحميل المقالةالهوموسيستين هو حمض أميني مشتق من الحمض الأميني ميثيونين، والمتوفر بكثرة في البروتين الحيواني.
من المتعارف عليه حاليًا أن النسبة الطبيعية لإجمالي الهوموسيستين في البالغين تتراوح بين 10-12 ميكرومول/لتر، وتزداد مخاطر الإصابة بالأمراض عند تجاوز هذه النسبة.
تُعد زيادة نسبة إجمالي الهوموسيستين من عوامل الخطر في الأمراض المتعلقة بالأوعية الدموية (مثل أمراض القلب، المخ، والأطراف)، بالإضافة إلى الأمراض الناتجة عن مضاعفات مرض السكر.
يعتبر ارتفاع نسبة الهوموسيستين في الدم من عوامل الخطر الهامة، مثل ارتفاع نسبة الكوليسترول واختلال نسبة البروتين الدهني، ويجب أخذه في الاعتبار عند تقييم عوامل الخطر، خاصة في المرضى الأكثر عرضة لزيادة نسبته.
كما أن ارتفاع نسبة إجمالي الهوموسيستين قد يصاحب بعض الأمراض التي تؤدي إلى تقليل كفاءة الجهاز العصبي، خاصة في كبار السن الذين يعانون من حالات الخرف، وبالأخص النوع المتعلق باختلال في الأوعية الدموية.
أيض الهوموسيستين يتم بطريقتين مختلفتين تعتمدان على الإنزيمات، وهما: إعادة الكبريت إلى موضع الفاعلية أو إعادة إضافة مجموعة الميثيل.
حمض الفوليك: يلعب دورًا في إمداد الجسم بمجموعة الميثيل، وهو أساسي في إعادة إضافة مجموعة الميثيل للهوموسيستين لتحويله إلى ميثيونين.
فيتامين ب 12: يلعب دورًا هامًا كعامل مساعد في عملية إعادة إضافة مجموعة الميثيل للهوموسيستين.
فيتامين ب 6: أساسي في عملية أيض الهوموسيستين، ودوره الأساسي هو أنه عامل مساعد يظهر خلال عملية إعادة الكبريت إلى موضع الفاعلية.
يوفر هذا الدواء الفيتامينات الأساسية بتركيزات محددة، والتي تعمل كعوامل مساعدة في أيض الهوموسيستين، مما يؤدي إلى انخفاض ملحوظ في نسبة إجمالي الهوموسيستين وتقليل المخاطر المصاحبة له.
يستخدم هذا الدواء لعلاج ارتفاع نسبة الهوموسيستين في الدم لدى المرضى الأكثر عرضة لارتفاع نسبته، حيث تكون نسبة إجمالي الهوموسيستين لديهم أعلى من 12 ميكرومول/لتر.
التأثير المباشر على هذه الحالات:
أمراض القلب المتعلقة بالأوعية الدموية:
أمراض المخ المتعلقة بالأوعية الدموية:
مرضى السكر:
الأمراض التي تؤدي إلى تقليل كفاءة الجهاز العصبي:
يؤدي إلى الإبطاء، ويمكن أن يوقف تقدم حالات الخرف المصاحبة لمرض الزهايمر واعتلال الأوردة المتواجدة تحت القشرة الدماغية.
يمنع استخدامه في حالة الحساسية لأي من مكونات المستحضر.
نادراً ما تحدث بعض حالات الغثيان والإسهال، وفي حالات نادرة جدًا، قد يحدث ضعف في حاسة اللمس وإحساس بالرعشة.
تزداد نسبة إجمالي الهوموسيستين في الحالات التالية:
الأدوية:
يفضل عدم استخدام هذا الدواء أثناء فترة الحمل.
نظرًا لأن فيتامين ب 6 وفيتامين ب 12 يُفرزان في لبن الأم، يُفضل عدم تناول هذا الدواء للأمهات المرضعات إلا في حالات الضرورة القصوى.
لا يُعطى هذا الدواء للأطفال.
استخدام هذا الدواء خلال ساعتين من تناول جرعة المضادات الحيوية من مجموعة التتراسيكلين والكينولون قد يقلل من كفاءة المضاد الحيوي.
فيتامين ب 6 يمكن أن يقلل من استجابة الجسم للألتريتامين والفينيتوين.
يُحفظ في درجة حرارة الغرفة، بعيدًا عن متناول الأطفال.
نادراً ما تحدث بعض حالات الغثيان والإسهال، وفي حالات نادرة جدًا، قد يحدث ضعف في حاسة اللمس وإحساس بالرعشة.