منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
حمض الفيتيك مركب طبيعي موجود في النباتات، له فوائد صحية متعددة مثل الوقاية من السكري وأمراض القلب والسرطان، ولكنه قد يقلل من امتصاص بعض المعادن، ويمكن الحد من تأثيره السلبي عن طريق النقع والتخمير. يجب على الأشخاص المعرضين لخطر نقص المعادن تنويع وجباتهم الغذائية.
تحميل المقالةحمض الفيتيك (بالإنجليزية: Phytic Acid) هو مادة طبيعية فريدة توجد في بذور النباتات. وهو يعد بمثابة المخزن الرئيسي للفوسفور في البذور. عندما تنبت البذور، يتحلل حمض الفيتيك ويتم إطلاق ما بداخله من الفوسفور ليستخدمه النبات. يطلق على حمض الفيتيك أيضا اسم سداسي فوسفات الإينوسيتول أو IP6، بالإضافة إلى أنه غالبا ما يتم استخدامه تجاريا كمادة حافظة بسبب احتوائه على خصائص مضادة للأكسدة.
يحظى حمض الفيتيك باهتمام كبير بسبب آثاره السلبية على امتصاص المعادن، حيث يضعف امتصاص بعض المعادن مثل الحديد، والزنك، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والنحاس، والسيلينيوم، حيث يرتبط بهذه المعادن ويجعلها غير قابلة للذوبان. لذلك، غالبا ما يتم وصفه على أنه مضاد للمغذيات. ومع ذلك، على الرغم من هذه الجوانب السلبية لحمض الفيتيك، فإن له أيضا العديد من الفوائد الصحية.
حمض الفيتيك في الأطعمة
يوجد حمض الفيتيك فقط في الأطعمة المشتقة من النباتات، حيث تحتوي أغلب البذور الصالحة للأكل، والبقوليات، على كميات متفاوتة منه، كما يتواجد بكميات صغيرة في الجذور والدرنات.
بعض الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من حمض الفيتيك هي:
تأثير حمض الفيتيك على امتصاص المعادن
يقلل حمض الفيتيك من امتصاص بعض المعادن مثل الحديد والزنك، وبدرجة أقل الكالسيوم. ينطبق هذا على وجبة واحدة فقط، وليس على امتصاص المعادن بشكل عام على مدار اليوم. بمعنى أن حمض الفيتيك يقلل من امتصاص المعادن أثناء الوجبة التي يتم تناوله فيها، ولكن ليس له أي تأثير على الوجبات التالية، ولكن يجب ملاحظة أن التناول المستمر للأطعمة الغنية بحمض الفيتيك في معظم وجبات الطعام، قد يؤدي إلى حدوث نقص في المعادن مع مرور الوقت.
نادرا ما يكون هذا الأمر مصدر قلق لأولئك الذين يتناولون وجبات غذائية متوازنة، ولكن قد يمثل مشكلة كبيرة للذين لا يتبعون نظام غذائي متوازن نتيجة سوء التغذية وفي الدول النامية حيث يعد الحبوب والبقوليات هما المصدر الرئيسي للغذاء.
كيفية الحد من حمض الفيتيك في الأطعمة؟
لا يمكن تجنب تناول جميع الأطعمة التي تحتوي على حمض الفيتيك، وذلك لأن الكثير منها مغذي ويتمتع بفوائد صحية عديدة، كما أنه في العديد من الدول النامية، يعتمد الناس على تناول الحبوب والبقوليات كمواد غذائية أساسية، ولكن يمكن الحد من حمض الفيتيك عن طريق الاعتماد على طرق تحضير ثبت أنها تقلل بشكل كبير من محتوى حمض الفيتيك في الأطعمة.
تعد أكثر الطرق شيوعا هي:
يمكن أن يؤدي الجمع بين هاتين الطريقتين إلى التقليل من محتوى حمض الفيتيك بشكل كبير.