منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
روفيناميد هو دواء مضاد للاختلاج يستخدم كعلاج مساعد لنوبات متلازمة لينوكس غاستو، ويجب استخدامه بحذر لتجنب الآثار الجانبية مثل الأفكار الانتحارية والتفاعلات الدوائية، مع الالتزام بالجرعات الموصوفة ومراقبة الأعراض.
يمنع استخدامه في حالات الحساسية المفرطة ومتلازمة فترة كيو تي القصيرة العائلية، ويتطلب الحذر لدى مرضى الكبد والقلب والكلى، وينبغي إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية المستخدمة لتجنب التداخلات الدوائية.
الروفيناميد (بالإنجليزية: Rufinamide) هو دواء يُستعمل لعلاج حالات معينة من النوبات الاختلاجية (بالإنجليزية: Seizures).
آلية عمل دواء الروفيناميد: دواء الروفيناميد هو مضاد للاختلاج (بالإنجليزية: Anticonvulsant)، والذي لا تزال الآلية الدقيقة التي يعطي من خلالها فاعليته العلاجية غير معروفة، إلا أنه يعتقد أنها ترتبط بقيامه بزيادة مدة حالة عدم النشاط لقنوات الصوديوم في الخلايا العصبية، مما يقلل من عملية إطلاق جهود الفعل الكهربائية المرتبطة بالصوديوم بشكل متكرر محدثًا تأثيرًا مضادًا للنوبات الاختلاجية.
يُستعمل دواء الروفيناميد كعلاج مساعد للبالغين والأطفال الذين يبلغون من العمر سنة أو أكثر، والذين يعانون من نوبات اختلاجية مرتبطة بمتلازمة لينوكس غاستو (Lennox-Gastaut Syndrome)، وهي نوع شديد من أنواع الصرع الذي يبدأ في مرحلة الطفولة، والتي يمكن أن تسبب مشاكل في النمو والسلوك.
اقرأ أيضًا: الإسعافات الأولية لنوبات الصرع أو التشنجات
يُمنع استعمال دواء الروفيناميد من قبل الفئات التالية:
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الروفيناميد إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
قد يؤدي استعمال دواء الروفيناميد إلى زيادة خطر تطور أفكار وسلوكيات انتحارية عند المرضى، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أي تغيرات سلوكية، أو تطور أو حدوث تدهور في أعراض الاكتئاب، أو ظهور أفكار وسلوكيات انتحارية لدى المرضى بدقة، مع ضرورة تقييم الفوائد المتوقعة من استعمال الدواء مقارنة بزيادة خطر الأفكار والسلوكيات الانتحارية لدى المرضى.
قد يؤدي استعمال دواء الروفيناميد إلى تقصير فترة كيو تي، لا سيما عند الأشخاص المصابين بمتلازمة فترة كيو تي القصيرة العائلية الذين يمنع استعمال دواء الروفيناميد لهم، كما ينبغي أخذ الحيطة والحذر عند استعمال دواء الروفيناميد للأشخاص الذين يستعملون أدوية قد تسبب حدوث قصر في فترة كيو تي (انظر قسم التداخلات الدوائية).
قد يؤدي استعمال دواء الروفيناميد إلى تطور حالات من الحساسية المفرطة متعددة الأعضاء، أو ما تعرف بتفاعل الدواء مع كثرة الحمضات والأعراض الجهازية (بالإنجليزية: Drug Reaction With Eosinophilia And Systemic Symptoms)، وهي حالات قد تكون مميتة أو مهددة للحياة، والتي تظهر على شكل حمى، أو طفح جلدي، أو تضخم العقد اللمفاوية، أو تورم الوجه، مع تطور بعض الأعراض الجهازية مثل التهاب الكبد، أو التهاب الكلى، أو التهاب عضلة القلب (بالإنجليزية: Myocarditis)، أو التهاب العضلات، وغيرها، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال دواء الروفيناميد بشكل فوري في حال تطور هذه الحالات، واتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة.
قد يؤدي استعمال دواء الروفيناميد إلى إصابة المريض بتشوش الرؤية، أو بالدوار، أو النعاس، أو غيرها من تفاعلات الجهاز العصبي المركزي، وهو تأثير يمكن أن يزداد في حال استعمال المريض للكحول أو الحشيش (الماريجوانا) بشكل متزامن مع الدواء، لذلك يوصى بتجنب استعمال هذه المواد معًا، كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز، أو وضوح الرؤية إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.
لا يوجد دراسات علمية بشرية تبين مدى أمان استعمال دواء الروفيناميد خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية تسبب هذا الدواء بأضرار محتملة على صحة الجنين، لذلك ينبغي عدم استعماله من قبل النساء الحوامل إلا تحت إشراف الطبيب المختص.
ينبغي على النساء النشطات جنسيًا، واللواتي لا يرغبن بالحمل أثناء استعمال دواء الروفيناميد استعمال وسائل منع الحمل غير الهرمونية الفعالة (انظر قسم التداخلات الدوائية).
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الروفيناميد في حليب الأم، أو حول تأثيره على عملية إنتاج الحليب، أو حول تأثيره على الطفل الرضيع، لذلك يوصى بعدم استعمال دواء الروفيناميد من قبل الأمهات المرضعات إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع أخذ أهمية الدواء لصحة الأم بعين الاعتبار.
اقرأ أيضًا: الإصابة بالصرع ليست عائقًا للحمل
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الروفيناميد إطلاع الطبيب المختص أو الصيدلاني على جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي يستعملها المريض، لتجنب تطور أي تداخلات دوائية محتملة غير مرغوبة.
تتضمن التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الروفيناميد ما يلي:
لا تتضمن التداخلات الدوائية المذكورة سابقًا جميع التداخلات الدوائية المحتملة لدواء الروفيناميد.
اقرأ أيضًا: الأدوية المضادة للاكتئاب تقلل من تكرار نوبات الصرع
ينبغي الالتزام بجرع وطريقة استعمال دواء الروفيناميد الموصوفة من قبل الطبيب المختص.
يوصى بتناول أقراص دواء الروفيناميد مع الطعام، والتي يمكن أن يتم تناولها كما هي، أو عن طريق طحنها، أو تقسيمها إلى جزئين.
يوصى برج المعلق الفموي من دواء الروفيناميد جيدًا قبل استعماله، كما يوصى بتحضير الجرعة بواسطة الحقنة المرفقة مع الدواء، وغسل الحقنة بعد الاستعمال، حيث ينبغي عدم استعمال الملاعق التقليدية لتحضير الجرعة.
تتضمن جرع دواء الروفيناميد الموصى بها ما يلي:
قد يتم تعديل الجرع المستعملة من دواء الروفيناميد عند المرضى الذين يخضعون لعملية تصفية الدم (بالإنجليزية: Hemodialysis)، أو يستعملون أنواعًا معينة من الأدوية (انظر قسم التداخلات الدوائية)، كما أنه لا يوصى باستعمال دواء الروفيناميد للمرضى الذين يعانون من حالات شديدة من القصور الكبدي.
ينبغي عدم التوقف عن استعمال دواء الروفيناميد بشكل مفاجئ، أو تقليل الجرع المستعملة منه دون استشارة الطبيب المختص حيث أن ذلك قد يزيد من تطور النوبات الاختلاجية، أو الإصابة بالحالة الصرعية (بالإنجليزية: Status Epilepticus)، حيث أنه ينبغي إيقاف استعمال الدواء بشكل تدريجي، كما ينبغي الحصول على كمية جديدة من الدواء قبل إنتهاء الكمية المتوفرة لدى المريض.
في حال نسيان الحصول على جرعة دواء الروفيناميد في موعدها المحدد يمكن الحصول عليها فور تذكرها، إلا أنه في حال اقتراب موعد الجرعة التالية فإنه يجب عدم الحصول على الجرعة الفائتة والحصول على الجرعة التالية في موعدها المحدد، مع ضرورة عدم الحصول على جرعتين معًا في نفس الوقت.
اقرأ أيضًا: دور الغذاء في التحكم والسيطرة على مرض الصرع
يتوفر دواء الروفيناميد بالأشكال الدوائية التالية:
تتضمن ظروف تخزين دواء الروفيناميد الموصى بها ما يلي: