منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
هذا الدواء من عائلة البنزوديازيبينات، يستخدم لعلاج القلق والنوبات الصرعية وأعراض انسحاب الكحول، ويتطلب وصفة طبية مع الحذر من الإدمان والتأثيرات الجانبية، خاصةً على الحوامل وكبار السن، مع تجنب التوقف المفاجئ عنه.
تحميل المقالةينتمي العلاج إلى عائلة البينزوديازبين، التي تمتلك تأثيرًا مهدئًا ومنومًا. يرتبط العلاج بمستقبلات خاصة في الدماغ، مما ينشط عمل مستقبلات "حامض غاما امنوبوترك" التي تمتلك تأثيرًا مهدئًا. كما يساعد على السيطرة على الشحنات العصبية الزائدة في الدماغ التي تسبب مرض الصرع.
قد يسبب العلاج إدمانًا نفسيًا وجسديًا. لا يصرف العلاج إلا بوصفة طبيب مختص، ولا ينصح باستخدامه لفترات طويلة. لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها؛ لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات الظهور بعد التوقف عن العلاج.
يمنع استخدامه في المرضى الذين أظهروا فرط الحساسية للعلاج أو لأي مكون آخر من مكوناته. كما يمنع استخدامه في المرضى المصابين بالزرق مفتوح الزاوية.
قد يسبب العلاج إدمانًا نفسيًا أو جسديًا، بحيث يصبح من الصعب الاستغناء عنه. فئة السلامة أثناء الحمل: غير معروفة (لا يوجد عدد كاف من الدراسات)؛ قد يصل العلاج أو أحد نواتج أيضه إلى الجنين وقد يسبب ذلك أضرارًا بالغة على الجنين، لذا لا ينصح باستخدام العلاج خلال فترة الحمل (خاصة الثلث الأول) إلا في حالات خاصة، ويجب تجنب حدوث حمل خلال فترة العلاج.
الرضاعة: يفرز الدواء في حليب الأم المرضع، الأمر الذي قد يسبب آثارًا ضارة على الرضيع؛ لذا يجب تجنب الرضاعة خلال فترة العلاج.
لم تثبت فعالية أو سلامة استخدام العلاج في الأطفال دون سن الـ 9 سنوات. يجب الحذر عند استخدام العلاج في كبار السن؛ بسبب حساسيتهم الزائدة للأعراض الجانبية التي قد يسببها العلاج.
في حال كان المريض يعاني من اكتئاب، أو قصور كلوي أو كبدي، أو مرض تنفسي، أو مصاب باختلالات اختلاجية (مثل الصرع)، فيجب إخبار الطبيب المعالج بذلك، فقد تحتاج بعض الحالات جرعات معدلة أو احتياطات أخرى.
يجب الحذر عند استخدام العلاج في المرضى الذين أظهروا تحسسًا شديدًا لعلاج آخر من العلاجات البنزوديازبينية، حيث يكونون عادة أكثر عرضة للتحسس للعلاج.
قد يسبب التوقف المفاجئ عن العلاج أو تخفيض الجرعة بمقدار كبير أعراض انسحاب عند المريض. عادةً ما يلجأ الطبيب إلى تخفيض الجرعة بشكل تدريجي وعلى فترات زمنية ممتدة لتجنب حصول ذلك. ينصح بعدم التوقف عن تناول العلاج أو تغيير الجرعة بدون استشارة أو إشراف الطبيب.
يمتلك العلاج تأثيرًا مثبطًا على الجهاز العصبي المركزي، وقد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب تركيزًا مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنب تناول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحولية أثناء فترة العلاج.
لا يعمل العلاج على الشفاء من مرض الصرع، ولكنه يساعد على التحكم في النوبات من حيث تقليل تكرارها؛ لذا لا يجوز التوقف عن تناول العلاج دون استشارة الطبيب بمجرد تحسن حالة المريض، إذ قد تعاود النوبات الظهور بعد التوقف عن العلاج، وقد تكون أكثر حدة من السابق، وفي حال قرر الطبيب إيقاف العلاج، فعادة ما يلجأ إلى عمل تقليل تدريجي لجرعات العلاج على مدى فترة زمنية محددة لتجنب حصول ذلك.
قد يسبب تناول جرعة زائدة من العلاج أعراضًا جانبية خطيرة، وقد تكون مميتة في بعض الأحيان. في حال تناول جرعة زائدة أو الشك في ذلك، فيجب الاتصال مع الطبيب فورًا وأخذ المريض لأقرب مستشفى.
وجدت الدراسات أن العلاج قد يسبب رغبة أو نزعة للانتحار (في حالات نادرة). يجب مراقبة المريض، وفي حال لوحظ أي تغيير في حالة المريض النفسية أو أي نزعات انتحارية، فيجب إخبار الطبيب بذلك.
في حال رغب المريض في مراجعة طبيب أو طبيب أسنان أو اضطر لعمل أي إجراء علاجي أو تشخيصي، فيجب عليه إخبار الطبيب بأنه يتناول هذا العلاج، كما يفضل ارتداء بطاقة تفيد بأن الشخص يتناول هذا العلاج ليستدل عليها في حال تعرض لحادث ما أو أي ظرف طارئ.
تزيد الأدوية المثبطة الأخرى للجهاز العصبي مثل (مضادات الهيستامين، الأدوية المستخدمة في الاضطرابات والاختلالات العقلية، الباربيوترات، المخدرات، الكحول (إيثانول)) من تأثير العلاج المثبط للجهاز العصبي المركزي. لذا ينصح بتجنب تناول أي منها دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.
لا تتناول أي علاج جديد أو مكمل غذائي دون استشارة الطبيب أو الصيدلاني.
إذا كنت تتناول أيًا من الأدوية التالية، أخبر الطبيب أو الصيدلاني، فقد تحتاج إلى تعديل الجرعة أو إجراء فحوصات معينة:
يتوفر العلاج على صورة: أقراص بجرعة 3.75 مغ، 7.5 مغ، 15 مغ.
يحفظ العلاج في درجة حرارة الغرفة (15-25 درجة مئوية)، بعيدًا عن الرطوبة والحرارة والضوء، في عبوة محكمة الإغلاق.
من أعراض العلاج الجانبية: دوار، دوخة، صداع، ارتباك، جفاف الفم، عصبية، اضطراب المعدة، عدم وضوح في الرؤية، نعاس.
تشمل الأعراض الأخرى: دوار، عصبية، صداع، ارتباك، شكاوى الجهاز الهضمي، جفاف الفم، والرؤية المشوشة.