منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعد تقنية إعادة تسطيح الجلد بالليزر إجراءً طبياً تجميلياً يعتمد على الطاقة الضوئية لتحسين ملمس الجلد ومظهره. يُستخدم هذا الإجراء بشكل أساسي لتقليل الخطوط الدقيقة، وعلاج التصبغات الناتجة عن التقدم في العمر، وتوحيد لون البشرة، مع ملاحظة أنه لا يعالج ترهل الجلد الشديد.
تحميل المقالةتستخدم هذه التقنية شعاعاً قوياً من الطاقة لإزالة الطبقة الخارجية من الجلد (البشرة) مع تسخين الطبقة الأساسية (الأدمة). يؤدي هذا الإجراء إلى تحفيز نمو ألياف الكولاجين الجديدة، مما يمنح الجلد مظهراً أكثر مرونة ونعومة بعد التئام الجروح. من أبرز أنواعه ليزر ثاني أكسيد الكربون (CO2) وليزر الإربيوم.
يعمل هذا النوع على تحفيز الكولاجين دون إزالة الطبقة الخارجية من الجلد. وعلى الرغم من أنه يحتاج إلى وقت تعافي أقصر، إلا أن نتائجه تكون تدريجية وأقل حدة من الليزر الاستئصالي. تشمل أمثلته الضوء النبضي المكثف (IPL) وليزر الإربيوم (Er:YAG).
يمكن تطبيق التقنيتين السابقتين بأسلوب «تجزيئي»، حيث يتم إنشاء أعمدة مجهرية من الأنسجة المعالجة مع ترك مساحات سليمة حولها، مما يسرع عملية الشفاء ويقلل من الآثار الجانبية. وغالباً ما يحتاج المريض لعدة جلسات عند استخدام هذا النوع.
يُستخدم هذا الإجراء الطبي لعلاج مجموعة من المشكلات الجلدية، منها:
رغم كفاءة الإجراء، قد تظهر بعض الآثار الجانبية، وهي أقل حدة في الطرق غير الاستئصالية:
قد لا يكون هذا الإجراء مناسباً في الحالات التالية:
قبل الإجراء، يجب الخضوع لفحص بدني لتقييم سمات الجلد، مع ضرورة الالتزام بالآتي:
في الليزر الاستئصالي، تكتسي المنطقة بجلد جديد خلال 7 إلى 10 أيام، ويستغرق التعافي التام شهراً تقريباً. أما الليزر غير الاستئصالي، فيكون التعافي سريعاً جداً. وللحفاظ على النتائج، يجب الالتزام باستخدام واقي شمس بعامل حماية (SPF 30) على الأقل وترطيب البشرة يومياً.