منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد اختبار الحمض النووي في البراز أداة تشخيصية هامة تهدف إلى الكشف المبكر عن سرطان القولون، ويساعد في تحديد وجود تغيرات جينية في خلايا البراز قد تشير إلى الإصابة بالسرطان أو الأورام الحميدة التي قد تتطور إليه.
تحميل المقالةيُستخدم اختبار الحمض النووي في البراز لفحص سرطان القولون من خلال تحليل عينة براز للكشف عن علامات وجود السرطان. يبحث هذا الاختبار عن تغييرات في المادة الوراثية للخلايا (الحمض النووي) التي يمكن أن تكون مؤشراً على وجود السرطان أو احتمالية حدوثه مستقبلاً. كما يبحث عن الدم الخفي في البراز.
في حال وجود نتائج مثيرة للقلق، قد يلزم إجراء فحوصات إضافية مثل تنظير القولون لتفحص القولون بصرياً.
يُجرى هذا الاختبار للكشف عن سرطان القولون لدى الأفراد الذين لا يعانون من أعراض واضحة، وكذلك للكشف عن الأورام الحميدة (السلائل) التي قد تتحول إلى سرطان بمرور الوقت.
يقوم الاختبار بتحليل التغيرات في الحمض النووي ووجود كميات ضئيلة من الدم في البراز، والتي قد تنجم عن سرطان القولون أو السلائل. عندما تتواجد سرطانات أو سلائل في القولون، فإنها تطلق باستمرار خلايا تحمل تغيرات في الحمض النووي، والتي يمكن اكتشافها حتى بكميات صغيرة جداً باستخدام فحوصات مختبرية عالية الحساسية.
تُظهر الأبحاث فعالية هذا الاختبار في الكشف عن سرطان القولون والسلائل محتملة التسرطن. وبشكل عام، إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية، يُنصح بإجراء تنظير القولون لتأكيد التشخيص وتحديد وجود أي سلائل أو سرطانات.
ومع ذلك، لا يُستخدم هذا الاختبار عادةً للأشخاص الذين يعانون من:
قد تشمل مخاطر وقيود اختبار الحمض النووي في البراز ما يلي:
لا يتطلب هذا الاختبار أي تحضيرات خاصة. يمكنك تناول الطعام والشراب بشكل طبيعي، وكذلك تناول أدويتك المعتادة. لا حاجة لتنظيف الأمعاء قبل جمع العينة.
ستتلقى مجموعة مخصصة لجمع عينة البراز. تتضمن هذه المجموعة وعاءً يوضع في المرحاض، ومحلولاً حافظاً يتم إضافته إلى العينة قبل إغلاق الوعاء. يتطلب الاختبار عينة براز واحدة. بعد جمع العينة، يتم إرسالها إلى عيادة الطبيب أو مختبر متخصص.
تكون نتائج اختبار الحمض النووي في البراز إما: