منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد الإجهاض الدوائي إجراءً طبياً يُستخدم لإنهاء الحمل عبر تناول عقاقير متخصصة، دون الحاجة إلى تدخل جراحي أو تخدير. وتعتبر هذه الوسيلة أكثر أماناً وفعالية خلال الثلث الأول من الحمل، ويمكن إجراؤها تحت إشراف طبي دقيق سواء في المراكز المتخصصة أو في المنزل.
تحميل المقالةتتنوع الأسباب التي قد تستدعي اللجوء إلى الإجهاض الدوائي، وتشمل الحالات التالية:
على الرغم من أن الإجهاض الدوائي يُعد إجراءً آمناً بشكل عام، إلا أنه قد ينطوي على بعض المخاطر الطبية، ومنها:
من الضروري التأكيد على أن محاولة الاستمرار في الحمل بعد تناول أدوية الإجهاض قد تزيد من فرص التعرض لمضاعفات خطيرة وتأثيرات سلبية على الجنين.
لا يُعد الإجهاض الدوائي خياراً مناسباً لجميع السيدات، حيث يُمنع استخدامه في الحالات التالية:
يتطلب الإجراء تقييماً طبياً شاملاً قبل البدء، يتضمن الخطوات التالية:
مراجعة التاريخ المرضي بدقة، وإجراء فحص بدني وتصوير بالموجات فوق الصوتية (السونار) لتأكيد عمر الحمل واستبعاد الحمل خارج الرحم أو الحمل العنقودي. كما قد تُجرى اختبارات للدم والبول لتقييم الحالة الصحية العامة.
يتم مناقشة الخيارات المتاحة (الدوائية والجراحية) والآثار الجانبية المتوقعة، مع التوصية بالحصول على دعم نفسي واجتماعي من المقربين خلال هذه الفترة.
يتم الإجراء عادةً باستخدام مزيج من عقارين طبيين:
يُؤخذ الميفيبريستون أولاً ليعمل على تثبيط هرمون البروجستيرون، مما يؤدي إلى ضعف بطانة الرحم وتوقف نمو الحمل. بعد مرور 24 إلى 48 ساعة، يتم تناول الميسوبروستول الذي يحفز الرحم على الانقباض لطرد الأنسجة عبر المهبل.
يجب طلب الرعاية الطبية الفورية في حال ظهور أي من العلامات التالية بعد تناول الدواء:
يُنصح بإجراء فحص متابعة بعد أسبوع أو أسبوعين للتأكد من شفاء الجسم واكتمال خروج أنسجة الحمل. كما يمكن إجراء اختبار حمل منزلي بعد أربعة أسابيع لتأكيد نجاح العملية.
يمكن أن تعود الخصوبة ويحدث التبويض في غضون 8 أيام فقط من الإجهاض، لذا يجب مناقشة وسائل منع الحمل مع الطبيب والبدء باستخدامها فوراً لتجنب حدوث حمل غير مخطط له في وقت مبكر.