منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد البزل القطني (Lumbar Puncture)، المعروف أيضاً بالبزل الشوكي، إجراءً طبياً حيوياً يُستخدم لتشخيص مجموعة واسعة من الحالات الصحية التي تؤثر على الجهاز العصبي المركزي، من خلال سحب وتحليل عينة من السائل الدماغي النخاعي المحيط بالدماغ والحبل النخاعي.
تحميل المقالةيُجرى البزل القطني لأهداف تشخيصية وعلاجية متعددة، منها:
يُعتبر البزل القطني إجراءً آمناً بشكل عام، إلا أنه قد يرتبط ببعض الآثار الجانبية:
يصاب به نحو 25% من الأشخاص نتيجة تسرب السوائل للأنسجة المجاورة. يبدأ غالباً بعد ساعات إلى يومين، ويزول عادةً عند الاستلقاء.
قد يشعر المريض بآلام أو حساسية في موضع البزل، وقد يمتد الألم أحياناً إلى الجزء الخلفي من الساقين.
قد يحدث نزيف بسيط في موقع دخول الإبرة أو في حالات نادرة جداً في الحيز فوق الجافية.
مضاعفة نادرة جداً تحدث في حال وجود ضغط مرتفع داخل الجمجمة (بسبب ورم مثلاً). ولتجنب ذلك، يتم إجراء فحص عصبي دقيق أو تصوير مقطعي (CT) قبل الإجراء لاستبعاد وجود أي آفات تزيد الضغط.
قبل الخضوع للبزل القطني، يقوم الفريق الطبي بالآتي:
يجب إبلاغ الطبيب في حال تناول أدوية مميعة للدم (مثل الوارفارين أو الأبيكسابان) أو إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أدوية التخدير الموضعي.
يستغرق الإجراء عادةً حوالي 45 دقيقة ويتم في عيادة خارجية أو مستشفى.
يُنصح المريض بالحصول على قسط من الراحة وتجنب الأنشطة الشاقة في يوم الإجراء. يمكن تناول مسكنات الألم البسيطة (مثل الأسيتامينوفين) لتخفيف أي صداع أو ألم في الظهر.
تُرسل العينات للمختبر لفحص عدة مؤشرات رئيسية تشمل:
السائل الطبيعي شفاف عديم اللون. اللون الوردي أو البرتقالي قد يشير لنزيف، بينما اللون الأخضر قد يدل على عدوى شديدة.
الارتفاع في مستويات البروتين (أكثر من 45 ملغم/دل) قد يشير إلى وجود حالات التهابية أو عدوى.
الزيادة في عدد الخلايا البيضاء هي مؤشر قوي على وجود عدوى أو استجابة مناعية غير طبيعية.
انخفاض مستوى الجلوكوز في السائل قد يدل على وجود عدوى بكتيرية أو أورام.
يتم البحث عن بكتيريا، فيروسات، فطريات، أو خلايا غير طبيعية قد تشير للإصابة بالسرطان.