منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد التلقيح داخل الرحم (IUI) إجراءً طبياً يهدف إلى علاج العقم وتعزيز فرص الحمل. تعتمد هذه التقنية على وضع حيوانات منوية مُجهزة مخبرياً بطريقة خاصة مباشرة داخل الرحم، وهو العضو الذي ينمو فيه الجنين، لتسهيل وصولها إلى البويضات وتلقيحها.
تحميل المقالةتتم عملية التلقيح داخل الرحم من خلال توقيت حقن الحيوانات المنوية ليتزامن مع موعد إنتاج المبيض لبويضة واحدة أو أكثر. الهدف الأساسي هو أن تلتقي الحيوانات المنوية بالبويضة داخل أنبوب فالوب، مما يؤدي إلى حدوث الإخصاب والحمل.
يمكن تنسيق توقيت الإجراء مع الدورة الشهرية الطبيعية أو استخدام أدوية الخصوبة لتحفيز المبيضين، وذلك بناءً على التشخيص الطبي لأسباب العقم لدى الزوجين.
يُستخدم التلقيح داخل الرحم في حالات طبية متنوعة تشمل:
يعتبر التلقيح داخل الرحم إجراءً بسيطاً وآمناً في أغلب الحالات، وتتضمن مخاطره النادرة ما يلي:
يعد التوقيت العامل الأهم في نجاح التلقيح؛ لذا يتم تتبع الإباضة عبر اختبارات البول المنزلية للكشف عن هرمون اللوتنة (LH)، أو عبر التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل لمراقبة نمو البويضات.
يتم غسل العينة في المختبر لفصل الحيوانات المنوية النشطة والسليمة وتركيزها، مع إزالة العناصر التي قد تسبب تقلصات رحمية مؤلمة.
تُجرى معظم عمليات التلقيح بعد يوم أو يومين من رصد علامات الإباضة لضمان أعلى فرص للتلقيح.
يتم الإجراء في عيادة الطبيب ولا يتطلب تخديراً أو مسكنات. يتم استخدام المنظار لتوسيع جدران المهبل، ثم تُدخل قسطرة رفيعة ومرنة عبر عنق الرحم لحقن عينة الحيوانات المنوية داخل الرحم.
تستلقي المريضة لفترة وجيزة، ثم يمكنها العودة لممارسة أنشطتها اليومية المعتادة فوراً. قد تلاحظ بعض النساء تبقيعاً خفيفاً لمدة يوم أو يومين.
يُنصح بالانتظار لمدة أسبوعين قبل إجراء اختبار الحمل المنزلي لضمان دقة النتيجة، حيث إن الاختبار المبكر قد يعطي نتائج مضللة:
في حال عدم حدوث حمل، يمكن تكرار المحاولة لعدة دورات علاجية (من 3 إلى 6 دورات) قبل الانتقال لخيارات علاجية أخرى أكثر تعقيداً.