منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد العلاج البيولوجي (أو الحيوي) للسرطان ثورة في عالم الطب الحديث، حيث يعتمد بشكل أساسي على تسخير قدرات الجهاز المناعي للجسم للتعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها بفعالية.
تحميل المقالةيعمل الجهاز المناعي في الطبيعة على محاربة الأجسام الدخيلة مثل الجراثيم، إلا أن الخلايا السرطانية تمتلك القدرة على التخفي أو تعطيل استجابة المناعة. يأتي دور العلاج البيولوجي لكسر هذا الحواجز من خلال:
تتعدد أنواع العلاجات الحيوية وتختلف باختلاف الحالة المرضية، ومن أبرزها:
تختلف الآثار الجانبية بناءً على نوع العلاج المتبع، ولكن غالباً ما تظهر أعراض مشابهة للإنفلونزا نتيجة استثارة الجهاز المناعي، وتشمل:
في حالات غير شائعة، قد يتسبب العلاج في دفع الجهاز المناعي لمهاجمة الأنسجة السليمة في الجسم، مما قد يؤدي إلى حدوث التهابات أو تورم في بعض الأعضاء الحيوية.
من الضروري معرفة أن نتائج العلاج البيولوجي قد تستغرق وقتاً طويلاً نسبياً لتظهر بوضوح. يتطلب الأمر متابعة دقيقة مع الفريق الطبي وإجراء فحوصات تصويرية دورية لمراقبة حجم الورم ومدى استجابته للبروتوكول العلاجي المستخدم.