منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد بضع العصب بالترددات الراديوية إجراءً طبياً دقيقاً يهدف إلى تخفيف الألم المزمن عن طريق استخدام الطاقة الحرارية لتعطيل قدرة الأعصاب على إرسال إشارات الألم إلى الدماغ، مما يمنح المريض فترة من الراحة وتحسين القدرة على الحركة.
تحميل المقالةتعتمد هذه التقنية على توجيه موجات راديوية حرارية إلى أعصاب محددة مسببة للألم. يتم إدخال إبر دقيقة عبر الجلد بتوجيه من أجهزة التصوير الطبي لضمان الدقة العالية في استهداف النسيج العصبي المطلوب فقط.
يُنصح بهذا الإجراء عادةً عندما لا تستجيب حالات الألم المزمن للعلاجات التحفظية مثل الأدوية المسكنة أو العلاج الطبيعي، أو عندما لا يفضل المريض التدخل الجراحي التقليدي.
رغم أن الإجراء آمن بشكل كبير، إلا أنه قد يتضمن بعض الآثار الجانبية التي غالباً ما تزول تلقائياً.
في حالات نادرة جداً، قد يحدث نزيف، أو عدوى في مكان الحقن، أو تضرر في الأعصاب المحيطة بالمنطقة المستهدفة.
قبل الخضوع للعملية، قد يُجري الطبيب اختباراً تشخيصياً بحقن مخدر موضعي للتأكد من أن الأعصاب المستهدفة هي المصدر الحقيقي للألم.
يُجرى بضع العصب كإجراء خارجي لا يتطلب البقاء في المستشفى. يتم تخدير الجلد موضعياً، ويستخدم الطبيب "التنظير التألقي" (أشعة سينية فورية) لضمان وضع الإبر في مكانها الصحيح تماماً.
لا يعتبر بضع العصب بالترددات الراديوية حلاً نهائياً دائماً، حيث تختلف استجابة الأجسام له. قد يحصل بعض المرضى على تسكين طويل الأمد يمتد لعدة أشهر، بينما قد يكون التحسن لدى آخرين لفترة أقصر.
يعتمد نجاح الإجراء بشكل جوهري على دقة تحديد الأعصاب المسببة للألم قبل البدء في الاستئصال بالترددات الراديوية.