منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تعد جراحة إعادة بناء الأذن إجراءً طبياً تجميلياً وترميمياً يهدف إلى تصحيح تشوهات الأذن الخارجية أو تعويض الأجزاء المفقودة منها. سواء كان التشوه خلقياً منذ الولادة أو ناتجاً عن إصابة حوادث أو جراحات استئصال الأورام، تقدم هذه الجراحة حلولاً متقدمة لاستعادة المظهر الطبيعي للأذن وتعزيز الثقة بالنفس.
تحميل المقالةتُجرى هذه الجراحة عادةً لمعالجة مجموعة من الحالات التي تؤثر على المظهر الخارجي للأذن، ومن أبرزها:
من المهم الإشارة إلى أن هذه الجراحة تركز على الشكل الخارجي فقط ولا تهدف لتغيير القدرة على السمع، وإن كان يمكن تنسيقها مع جراحات أخرى لتحسين السمع إذا لزم الأمر.
مثل أي إجراء جراحي كبير، تنطوي إعادة بناء الأذن على بعض المخاطر التي يجب مناقشتها مع الطبيب، وتشمل:
خطر النزيف، العدوى، أو التفاعلات التحسسية تجاه التخدير العام.
تتطلب العملية تخطيطاً دقيقاً من فريق طبي متخصص يشمل جراحي التجميل وأخصائيي الأنف والأذن والحنجرة. تشمل خطوات التحضير:
تختلف الطريقة المتبعة بناءً على حالة المريض وعمره، وتشمل الخيارات الأساسية:
تستخدم هذه التقنية غالباً للأطفال بين سن 6 و10 سنوات، حيث يتم استئصال غضاريف من أضلاع المريض وتشكيلها لتكوين هيكل الأذن، ثم زرعها تحت الجلد. تتطلب هذه الطريقة عادةً عدة مراحل جراحية.
تستخدم غرسة اصطناعية (مثل البولي إيثيلين المسامي) بدلاً من الغضروف الطبيعي. تمتاز هذه التقنية بإمكانية إجرائها في مرحلة واحدة، ويمكن تطبيقها للأطفال بدءاً من سن الثالثة في بعض الحالات.
يتم تثبيت أذن اصطناعية جراحياً في العظام، ويُفضل هذا الخيار للبالغين أو في حالات التضرر الشديد للأنسجة (مثل الحروق الواسعة) التي لا تسمح بإعادة البناء الجراحي التقليدي.
تعتمد سرعة الشفاء على نوع التقنية المستخدمة، وتتضمن إرشادات ما بعد العملية:
يستغرق الالتئام الكامل عادةً نحو ثلاثة أشهر، مع ضرورة المتابعة الدورية مع الجراح لتقييم النتائج وضمان استقرار شكل الأذن.