منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تُعد حبة الصباح التالي نوعاً من وسائل تنظيم النسل الطارئة التي تُستخدم لمنع الحمل بعد ممارسة العلاقة الحميمة دون وقاية، أو في حال فشل الوسيلة المعتادة. تهدف هذه الحبوب إلى توفير حماية مؤقتة واحتياطية وليست بديلاً للوسائل المستدامة.
تحميل المقالةتعمل هذه الحبوب بشكل أساسي عن طريق تأخير أو منع عملية الإباضة (إطلاق البويضة من المبيض). من المهم معرفة أنها لا تنهي حملاً قد بدأ بالفعل، فهي ليست حبوباً للإجهاض الطبي.
تتوفر هذه الوسيلة من خلال نوعين رئيسيين من الأدوية:
يمكن اللجوء لحبة الصباح التالي في عدة حالات طارئة تشمل:
على الرغم من فاعليتها، إلا أنها ليست بكفاءة وسائل منع الحمل الروتينية، ولا توفر أي حماية ضد الأمراض المنقولة جنسياً.
قد لا تكون الحبة مناسبة للجميع، ويجب تجنبها في الحالات التالية:
غالباً ما تستمر الآثار الجانبية لبضعة أيام فقط، وقد تشمل الأعراض التالية:
لتحقيق أفضل مفعول، يجب تناول الحبة في أقرب وقت ممكن. النوع الذي يحتوي على الليفونورجستريل يفضل تناوله خلال 72 ساعة، بينما يمكن لليوليبريستال العمل خلال فترة تصل إلى 120 ساعة (5 أيام).
ينبغي التواصل مع الرعاية الطبية فوراً في حال ظهور نزيف شديد مصحوب بألم حاد في منطقة الحوض، حيث قد يشير ذلك إلى حالة طبية طارئة مثل الحمل خارج الرحم.