منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد اختبار الإجهاد النووي أحد الفحوصات التصويرية الدقيقة التي تهدف إلى تقييم كفاءة تروية عضلة القلب بالدم أثناء الراحة وبذل المجهود البدني. يساعد هذا الاختبار الأطباء في تحديد مناطق القلب المتضررة أو التي تعاني من ضعف في تدفق الدم، مما يساهم في التشخيص المبكر والمخطط العلاجي الدقيق.
تحميل المقالةيعتمد الفحص على حقن كمية ضئيلة من مادة مشعة (تسمى المتتبع) عبر الوريد. يقوم جهاز تصوير متخصص بالتقاط صور توضح مسار هذه المادة داخل شرايين القلب، مما يكشف عن أي انسدادات أو قصور في التروية.
يُنصح بإجراء هذا الاختبار كجزء من خطة علاج أمراض القلب أو عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر وضيق التنفس. وتشمل الأغراض الرئيسية ما يلي:
يعتبر اختبار الإجهاد النووي آمناً بشكل عام، إلا أنه قد ينطوي في حالات نادرة على بعض المخاطر، مثل:
قد يُطلب منك الصيام لفترة محددة قبل الفحص، وتجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين لمدة 24 ساعة. يجب مراجعة الطبيب بشأن الأدوية التي تتناولها، خاصة أدوية الربو أو ضغط الدم، وعدم إيقافها دون استشارة طبية.
يُنصح بارتداء ملابس وأحذية رياضية مريحة، وتجنب وضع الكريمات أو الزيوت على منطقة الصدر يوم الاختبار لضمان دقة عمل المستشعرات.
يتم الاختبار على مرحلتين: الراحة والجهد. يتم وضع أقطاب كهربائية على الصدر لمراقبة نبضات القلب وسوار لقياس ضغط الدم.
تتم من خلال المشي على جهاز الجري أو ركوب دراجة ثابتة. في حال تعذر التمرين البدني، يتم إعطاء دواء يحاكي تأثير المجهود البدني على تدفق الدم. عند وصول القلب لذروة نشاطه، تُحقن المادة المشعة مرة أخرى لالتقاط الصور النهائية.
يُطلب منك الاستلقاء لفترة قصيرة تحت المراقبة. يمكن العودة للأنشطة المعتادة فوراً، مع الحرص على شرب كميات وفيرة من الماء للمساعدة في طرد المادة المشعة من الجسم عبر البول.
يقارن الطبيب بين مجموعتي الصور لتحديد حالة تدفق الدم:
بناءً على هذه النتائج، قد يوصي الطبيب بإجراءات إضافية مثل تصوير الأوعية التاجية، أو التدخل العلاجي عبر الرأب الوعائي وتركيب الدعامات.