منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد اختبار الأجسام المضادة للكشف عن كوفيد 19، المعروف أيضاً بالاختبار المصلي، إجراءً طبياً يهدف إلى تحليل استجابة الجهاز المناعي تجاه فيروس كورونا المستجد (SARS-CoV-2). يساعد هذا الفحص في تحديد ما إذا كان الجسم قد طور بروتينات دفاعية (أجسام مضادة) نتيجة إصابة سابقة أو تلقي اللقاح.
تحميل المقالةينتج الجهاز المناعي الأجسام المضادة استجابةً لدخول الفيروس إلى الجسم، وهي جزء من شبكة معقدة تهدف للقضاء على العدوى. من المهم إدراك أن هذا الاختبار لا يكشف عن الإصابة النشطة (الحالية)، بل يركز على التاريخ المناعي للجسم.
بعد التعرض للفيروس أو تلقي اللقاح، قد يستغرق الجسم مدة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع لإنتاج كمية كافية من الأجسام المضادة لتظهر في نتائج المختبر؛ لذا فإن إجراء الفحص في وقت مبكر جداً قد يعطي نتائج غير دقيقة.
يُنصح بإجراء اختبار الأجسام المضادة في عدة حالات سريرية محددة تشمل:
رغم التطور التقني، قد لا تكون نتائج اختبارات الأجسام المضادة دقيقة دائماً بنسبة 100%، وتتأثر بعوامل مثل سلالة الفيروس المنتشرة وجودة الاختبار المستخدم.
يتم الاختبار عن طريق سحب عينة دم بسيطة، إما من خلال وخز الإصبع أو سحب الدم من وريد الذراع. تُرسل العينة إلى المختبر للتحليل، وتظهر النتائج عادةً خلال مدة تتراوح من يوم واحد إلى بضعة أيام حسب المركز الطبي المعتمد.
من الضروري التأكيد على أن تكرار العدوى أمر وارد طبياً؛ لذا يجب الاستمرار في اتباع الإجراءات الوقائية مثل غسل اليدين بانتظام والالتزام بالتوصيات الصحية المحلية حتى في حال وجود نتائج إيجابية للأجسام المضادة.