منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعد فحص سرطان الرئة إجراءً وقائياً حيوياً يهدف إلى اكتشاف المرض في مراحله الأولى لدى الأشخاص الأصحاء الذين يرتفع لديهم خطر الإصابة، مما يساهم بشكل كبير في تحسين نتائج العلاج وفرص التعافي.
تحميل المقالةيعتمد الأطباء على تقنية التصوير المقطعي المحوسب منخفض الجرعة (LDCT) لفحص الرئتين. تتيح هذه التقنية رؤية صور مقطعية مستعرضة دقيقة لنسيج الرئة والقلب، مما يساعد في رصد أي تغيرات غير طبيعية في وقت مبكر جداً.
الهدف الأساسي هو اكتشاف السرطان قبل ظهور الأعراض؛ حيث إنه غالباً ما يكون المرض في مراحل متقدمة عند بدء ظهور العلامات السريرية. أثبتت الدراسات أن الفحص الدوري يقلل من خطر الوفاة المرتبطة بسرطان الرئة بشكل ملحوظ.
يُوصى بإجراء الفحص عادةً للأشخاص الأكثر عرضة للخطر، ويشمل ذلك:
رغم فوائده، ينطوي فحص سرطان الرئة على بعض المخاطر التي يجب مناقشتها مع الطبيب:
يجب إبلاغ الفريق الطبي في حال وجود عدوى في الجهاز التنفسي، حيث قد يتم تأجيل الفحص لمدة شهر لضمان دقة الصور. كما يجب خلع أي معادن مثل المجوهرات أو النظارات لضمان عدم تداخلها مع جودة التصوير.
يستلقي المريض على طاولة تنزلق داخل جهاز التصوير. قد يُطلب منه حبس أنفاسه لثوانٍ لضمان وضوح الصور. العملية سريعة وتستغرق فعلياً أقل من دقيقة، رغم أن الموعد قد يمتد لنصف ساعة.