منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
شد الوجه هو إجراء جراحي تجميلي يهدف إلى منح الوجه مظهرًا أكثر شبابًا عن طريق تقليل ترهل الجلد وتنعيم ثناياه في منطقة الوجنتين وخط الفك. يُعرف هذا الإجراء أيضًا بإزالة تجاعيد الوجه.
تتضمن العملية شد الأنسجة الرخوة في الوجه وإزالة الجلد الزائد وإعادة وضعه لتغطية الخطوط التي تم تغيير موضعها حديثًا. يتم رفع سديلة من الجلد على كل جانب لتغيير الأنسجة الكامنة وإزالة الجلد الزائد، مما يساهم في إضفاء مظهر مشدود. يمكن فتح الشقوق الجراحية في خط الشعر بدءًا من الصدغ، مرورًا بأسفل مقدمة الأذنين وحولهما، وانتهاءً بخلف الأذنين أسفل فروة الرأس.
غالبًا ما تُجرى عملية شد الرقبة كجزء من شد الوجه لتخفيف الدهون وشد الجلد المترهل في منطقة الرقبة. من المهم ملاحظة أن شد الوجه لا يعالج الأضرار الناتجة عن التعرض لأشعة الشمس مثل الخطوط الدقيقة والتجاعيد، والتي قد تتطلب إجراءات تجميلية أخرى لتحسين جودة ومظهر الجلد.
تحميل المقالةتتغير ملامح الوجه ومظهره مع تقدم السن، فيصير الجلد أكثر ترهلاً ويصعب رجوعه إلى موضعه بعد تمدده. تقل نسبة ترسّبات الدهون في بعض أجزاء الوجه وتكثر في أجزاء أخرى.
قد يعالج شد الوجه هذه التغيرات المرتبطة بتقدم السن:
لا يعالج شد الوجه التجاعيد الرقيقة، أو الضرر الناتج عن التعرض لأشعة الشمس، أو التجاعيد المحيطة بالأنف والشفة العليا، أو تفاوت لون الجلد.
قد تسبب جراحة شد الوجه مضاعفات. ويمكن معالجة بعض تلك المضاعفات من خلال طرق الرعاية المناسبة أو عبر الأدوية أو بإجراء جراحة أخرى. ونادرًا ما ينتج عنها مضاعفات طويلة الأمد أو دائمة، إلا أنها قد تسبب تغيرات في المظهر. وتشمل المخاطر ما يلي:
كما هو الحال مع غيرها من أنواع الجراحات الكبرى، تنطوي عملية شد الوجه على مخاطر مثل النزيف أو العدوى، وقد تنطوي على خطر حدوث تفاعل تحسسي تجاه التخدير. بالإضافة إلى ذلك، من الممكن أن تزيد بعض الحالات المَرضية أو بعض العادات المتعلقة بنمط الحياة من خطر الإصابة بمضاعفات.
قد تؤدي العوامل التالية إلى خطر حدوث مضاعفات أو تُسبب نتائج غير مرغوب فيها. لذا قد ينصح الجراح بعدم إجراء جراحة شد الوجه في الحالات التالية:
في البداية، ستتحدث إلى جراح تجميل حول عملية شد الوجه. وغالبًا ما ستتضمن الزيارة ما يلي:
قبل جراحة شد الوجه، سيكون عليك:
يمكن إجراء شد الوجه في المستشفى أو في مؤسسة جراحية كمريض خارجي.
تُجرى العملية في بعض الأحيان باستخدام التسكين والتخدير الموضعي، والذي يخدر جزءًا فقط من جسمك. وفي حالات أخرى، يُوصى بالتخدير العام الذي يبقيك في حالة تشبه النوم.
بوجه عام، تتضمن عملية شد الوجه رفع الجلد وشد الأنسجة والعضلات. وقد يُجرى نحت الدهون في الوجه والرقبة أو إزالتها أو نقلها إلى موضع آخر. ثم يعاد تثبيت الجلد ليغطي خطوط الوجه التي تغير موضعها. ويُزال الجلد الزائد، ثم يُغلَق الجرح باستخدام الغرز أو بشريط لاصق.
وتعتمد الشقوق الجراحية لهذا الإجراء على الأسلوب المستخدم وتفضيلات كل مريض. وتشمل الخيارات الممكنة ما يأتي:
عادةً ما تستغرق عملية شد الوجه مدة تتراوح بين 3 ساعات و6 ساعات، لكن قد تطول مدتها في حال الخضوع لإجراءات تجميلية أخرى بالتزامن معها.
بعد شد الوجه، قد تصاب بما يأتي:
يُرجى الاتصال بالطبيب على الفور إذا كان لديك:
من المحتمل أن تُغطَى الشقوق الجراحية بضمادات، إذ توفر الضمادات ضغطًا خفيفًا لتقليل التورم والكدمات. قد يوضع أنبوب صغير تحت الجلد خلف إحدى الأذنين أو كلتيهما لنزح الدم أو السوائل الزائدة.
في الأيام القليلة الأولى بعد الجراحة:
سيُحدد لك عدد من مواعيد المتابعة خلال الشهرين التاليين للجراحة. وخلال هذه المواعيد الطبية ستخضع لما يلي:
ستساعدك الرعاية الذاتية في المنزل خلال الأسابيع الثلاثة الأولى على التعافي وتقليل خطر حدوث مضاعفات:
في الأسابيع التي تلي جراحة شد الوجه، يمكنك تصفيف شعرك لإخفاء علامات الشق. وقد تختار تأجيل حضور المناسبات الاجتماعية الكبرى لشهرين.
قد تضفي عملية شد الوجه مظهرًا أكثر شبابًا على وجهك ورقبتك. إلا أن نتائج شد الوجه غير دائمة. ومع تقدُّم السن، قد يبدأ جلد الوجه في الترهل مجددًا. وبصفة عامة، قد تدوم نتائج شد الوجه لمدة 10 سنوات.