أسباب عسر الهضم الشائعة
يعزى حوالي 20-25% من حالات عسر الهضم إلى مشاكل عضوية واضحة، بينما يعاني 75-80% من الحالات من عسر الهضم الوظيفي، الذي يحدث دون سبب محدد. يشمل ذلك مجموعة متنوعة من العوامل التي تؤثر على الجهاز الهضمي بشكل مباشر أو غير مباشر.
اضطرابات الجهاز الهضمي وعسر الهضم
تعتبر اضطرابات الجهاز الهضمي من أبرز أسباب عسر الهضم، وتشمل:
- القرح الهضمية: تتسبب في تضرر بطانة القناة الهضمية، مما يؤدي إلى ألم في الجزء العلوي من البطن، وعدم الراحة، والامتلاء، والتجشؤ.
- التهاب المعدة أو الاثني عشر: يسبب التهاب بطانة المعدة أو الأمعاء عسر الهضم، وقد يكون خفيفاً أو شديداً يؤدي إلى القرحة.
- جرثومة المعدة: تصيب بطانة المعدة أو الاثني عشر، مسببة حرقة المعدة، وسوء الهضم، والانتفاخ.
- داء الارتداد المعدي المريئي: يؤدي رجوع حمض المعدة إلى المريء إلى الغثيان وحموضة المعدة.
- مشاكل المرارة: قد تسبب سوء هضم مصحوباً بألم في الجزء العلوي من البطن مع غثيان وقيء.
- فتق الحجاب الحاجز: يسبب سوء هضم واضطراب المعدة نتيجة اندفاع الجزء العلوي من المعدة إلى أسفل الصدر.
- متلازمة القولون العصبي: تؤدي إلى آلام في البطن، والانتفاخ، والغازات، والإمساك، أو الإسهال، مما يسبب عسر الهضم.
- خزل المعدة: يؤدي إلى بطء حركة المعدة وصعوبة تفريغ الطعام، مسبباً عسر هضم، وغثيان، وقيء، وآلام بالمعدة، وانتفاخ، وارتجاع الحمض.
- سرطان المعدة: سبب نادر ولكنه ممكن لعسر الهضم المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي حالات مثل السمنة، وأمراض الكبد والبنكرياس، وعدم تحمل اللاكتوز أو الغلوتين إلى عسر الهضم.
أمراض أخرى وعسر الهضم
هناك أيضاً أسباب أخرى لعسر الهضم غير مرتبطة بالجهاز الهضمي، وتشمل:
- داء السكري.
- اضطرابات الغدة الدرقية.
- فرط نشاط الغدد جارات الدرقية.
- أمراض الكلى الحادة.
- القلق والاكتئاب.
العادات الغذائية الخاطئة ونمط الحياة
يعد نمط الحياة والعادات الغذائية الخاطئة من أكثر الأسباب شيوعاً لعسر الهضم، وتشمل:
- تناول الأطعمة الدهنية، والمقلية، والحارة، والغنية بالتوابل.
- تناول الأطعمة الحمضية، مثل الطماطم، والنعناع، والبرتقال، وعصائر الفواكه الحمضية.
- الإفراط في شرب القهوة أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين.
- الإكثار من المشروبات الغازية.
- الاستلقاء بعد الأكل مباشرة، مما يؤدي إلى صعوبة هضم الطعام وارتجاع الحمض.
- التدخين وشرب الكحوليات.
- الإفراط في تناول الطعام أو تناوله بسرعة.
- الضغط النفسي أو الإجهاد العصبي.
الأدوية والمكملات الغذائية وعسر الهضم
قد تسبب بعض الأدوية والمكملات الغذائية سوء الهضم كأثر جانبي، حتى في غياب القرح الهضمية. تشمل هذه الأدوية:
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (المسكنات)، مثل الأسبرين، والإيبوبروفين، والنابروكسين.
- بعض أنواع المضادات الحيوية.
- بدائل الإستروجين أو حبوب منع الحمل.
- الأدوية الستيرويدية.
- أدوية الغدة الدرقية.
- حاصرات قنوات الكالسيوم.
- مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية.
- السلفونيل يوريا.
- السيلدينافيل.
- الأورليستات.
- بعض أنواع الفيتامينات، مثل مكملات البوتاسيوم، والحديد، وفيتامين د.
عسر الهضم عند الأطفال
يختلف عسر الهضم عند الأطفال عن البالغين. تشمل الأسباب:
- الرضع: عدم توافق الحليب الاصطناعي، الحساسية الغذائية، أو حتى حليب الأم إذا تناولت الأم أطعمة مهيجة.
- الأطفال الأكبر سناً: الارتجاع المعدي المريئي، داء كرون، القرح الهضمية، التهاب البنكرياس، التهاب المرارة، حصوات المرارة، خلل الحركة الصفراوية، الصداع النصفي البطني، وعوامل سلوكية ونفسية.
عسر الهضم أثناء الحمل
تصاب الحوامل بعسر الهضم، خاصة بعد الأسبوع 27، بسبب:
- التغيرات الهرمونية.
- زيادة الضغط على المعدة مع نمو الجنين.
- ارتخاء العضلة العاصرة بين المريء والمعدة.