أسباب حكة المهبل عند الحامل
تتعدد الأسباب المحتملة لحكة المهبل أثناء الحمل، ومن أبرزها:
- التهاب المهبل: يزداد خطر الإصابة بالتهابات المهبل خلال فترة الحمل، وتشمل أنواع الالتهابات الشائعة الالتهاب الفطري والتهاب المهبل البكتيري وداء المشعرات.
- زيادة إفرازات المهبل: التغيرات الهرمونية تزيد من إفرازات المهبل، مما قد يسبب تهيجًا وحكة.
- جفاف المهبل: على الرغم من زيادة الإفرازات، قد تعاني بعض الحوامل من جفاف المهبل بسبب التغيرات الهرمونية.
- التهاب المسالك البولية: تعتبر الحوامل أكثر عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية، والتي يمكن أن تسبب حكة في المهبل.
- الحساسية: تزداد حساسية المهبل خلال الحمل، مما يجعله أكثر عرضة للتهيج والحكة نتيجة استخدام بعض المنتجات.
- الركود الصفراوي: في حالات نادرة، يمكن أن يكون الركود الصفراوي سببًا للحكة الشديدة، خاصة في الثلث الأخير من الحمل.
- أسباب أخرى: الأمراض المنقولة جنسيًا، وزيادة التعرق، وتناول بعض الأدوية قد تسبب أيضًا حكة المهبل.
التهاب المهبل الفطري: هو عدوى شائعة تصيب أكثر من نصف النساء الحوامل، وغالبًا ما يحدث بسبب تغيرات في درجة حموضة المهبل نتيجة للتغيرات الهرمونية. قد تزيد الإصابة بمرض السكري أو تناول المضادات الحيوية من خطر الإصابة بهذا النوع من الالتهاب. تشمل الأعراض إفرازات بيضاء سميكة تشبه الجبن وحرقان في المهبل.
التهاب المهبل البكتيري: يحدث نتيجة لاضطراب في توازن البكتيريا النافعة في المهبل أو انتقال العدوى من الشريك. تشمل الأعراض إفرازات رمادية اللون، احمرار المهبل، حرقان، ورائحة كريهة تشبه رائحة السمك، خاصة بعد ممارسة الجنس.
داء المشعرات: يحدث نتيجة الإصابة بأحد أنواع الطفيليات وينتقل عادة عبر الجنس. بالإضافة إلى الحكة، قد يسبب ألمًا عند التبول. ومع ذلك، قد لا تظهر الأعراض على ما يقارب 30% من المرضى.
جفاف المهبل: على الرغم من حدوث زيادة في الإفرازات المهبلية أثناء فترة الحمل، إلى أنه وفي بعض الحالات يمكن أن تتسبب التغيرات الهرمونية بحدوث جفاف في المهبل عند الحامل، الأمر الذي يجعله سبب محتمل لحدوث حكة المهبل لديها.
هل حكة المهبل تؤثر على الجنين؟
يعتمد تأثير حكة المهبل على الجنين على سبب الحكة. بعض الأسباب طبيعية ولا تشكل خطرًا، في حين أن البعض الآخر قد يضر بالجنين.
الأضرار المحتملة:
- التهاب المهبل البكتيري وداء المشعرات: قد يسببان الولادة المبكرة وانخفاض وزن الطفل عند الولادة.
- الهربس التناسلي: يمكن أن يصيب الجنين.
- الكلاميديا: قد تسبب التهابات العين والالتهاب الرئوي لدى الجنين.
- السيلان: يمكن أن يلوث السائل الأمنيوسي ويسبب المخاض المبكر والتهابات العين والعمى.
- انخفاض البروجسترون: قد يسبب مشكلات في الحمل وضررًا على الجنين.
متى يجب زيارة الطبيب؟
من الضروري زيارة الطبيب في الحالات التالية:
- عدم اختفاء الحكة بالرغم من تجربة العلاجات المنزلية.
- معاناة الحامل من أعراض أخرى مثل الألم أو الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.
- ازدياد الأعراض سوءًا مع الوقت.
- توقف الطفل عن الحركة.
- ظهور أعراض أو علامات تدل على المخاض.
- حدوث نزيف من المهبل.
علاج حكة المهبل للحامل
يعتمد العلاج على سبب الحكة ومدة الحمل. يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاج لتجنب تفاقم الوضع أو إلحاق الضرر بالجنين.
خيارات العلاج:
- العلاجات المنزلية: تشمل استخدام صودا الخبز في حمام مائي أو كمادات، الماء البارد، زيت جوز الهند، وتجنب المنتجات المهيجة.
- الأدوية: تشمل المضادات الحيوية لالتهابات المهبل البكتيرية والمسالك البولية (يجب اختيار نوع آمن)، مضادات الفطريات لالتهاب المهبل الفطري (الكريمات الموضعية والتحاميل المهبلية آمنة عمومًا)، المضادات الفيروسية للأمراض المنقولة جنسيًا، المرطبات المهبلية والمزلقات لجفاف المهبل، والكريمات الموضعية التي تحتوي على كورتيزون لتقليل الحكة.
الوقاية من حكة المهبل
يمكن الوقاية من حكة المهبل عن طريق:
- الحفاظ على النظافة الشخصية.
- تناول لبن الزبادي.
- تجنب استخدام المنتجات التي تحتوي على عطور في منطقة المهبل.
- ارتداء الملابس الداخلية المصنوعة من القطن وتجنب الملابس الضيقة.
- الحفاظ على منطقة المهبل جافة.
- عدم الإفراط في تناول المضادات الحيوية.
- استخدام الواقي الذكري.
- التقليل من مستويات التوتر.