منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
السنط الجلدي، المعروف أيضاً بالثآليل، هو نمو جلدي حميد ناتج عن الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). يظهر السنط بأشكال وأحجام مختلفة على مناطق متعددة من الجسم، بما في ذلك اليدين، القدمين، وحول الفم، وحتى في المناطق التناسلية.
هناك أكثر من 100 نوع من فيروس الورم الحليمي البشري، وكل نوع يميل إلى إصابة منطقة معينة من الجلد. ينتشر السنط الجلدي على نطاق واسع، حيث يصيب ما يقدر بنحو 7-12% من سكان العالم، وتزداد نسبة الإصابة بين الأطفال في سن المدرسة.
تحميل المقالةالسبب الرئيسي لظهور السنط هو الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV). توجد أنواع مختلفة من هذا الفيروس، وكل نوع يسبب نوعًا مختلفًا من السنط. تشمل أنواع السنط الشائعة:
ينتقل فيروس الورم الحليمي البشري المسبب للسنط الجلدي عن طريق:
تزداد احتمالية انتقال الفيروس في الحالات التالية:
قد يستغرق ظهور الأعراض من 3 إلى 4 أشهر بعد الإصابة بالفيروس، وفي بعض الحالات قد تظهر بعد 2 إلى 3 سنوات. من المهم تجنب لمس السنط ثم لمس مناطق أخرى من الجسم دون تعقيم لمنع انتشار العدوى.
تتنوع العلاجات المستخدمة للسنط الجلدي، ويتم اختيار العلاج الأنسب بناءً على حالة المريض وتقييم الطبيب. تشمل العلاجات:
يجب أن يعلم المريض أن العلاج قد يحتاج إلى عدة جلسات وقد يعود الثؤلول حتى بعد إزالته جراحيًا لأن الفيروس لا يزال موجودًا في الجلد.
يختفي حوالي 65% من السنط خلال عامين دون علاج. قد تترك بعض العلاجات آثارًا أو ندوبًا. قد يسبب السنط حول الظفر تشوهًا طويل الأمد في الأظافر. قد يفشل العلاج ويتكرر ظهور السنط، خاصة في مرضى نقص المناعة.
عادةً ما يكون السنط غير مؤلم، ولكن قد يسبب عدم الراحة أو الألم، خاصةً السنط المنتشر على باطن القدم. غالبًا ما يكون التأثير الرئيسي للسنط هو التأثير على المظهر الجمالي للمريض.
لتقليل خطر الإصابة بالسنط الجلدي، يمكن اتباع النصائح التالية: