منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
سرعة القذف هي أحد أكثر المشاكل الجنسية شيوعاً بين الرجال، وتؤثر بشكل كبير على جودة الحياة الزوجية والعلاقة الحميمة. وفقاً للجمعية الدولية للطب الجنسي، يعاني العديد من الرجال من هذه المشكلة، مما يسبب لهم ضغطاً نفسياً وعصبياً كبيراً. بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي سرعة القذف إلى إحباط الزوجة وتجنبها للعلاقة الحميمة خوفاً من عدم الإشباع. لحسن الحظ، هناك العديد من العلاجات المتاحة التي يمكن أن تساعد في التغلب على هذه المشكلة وتحسين الحياة الجنسية للزوجين.
تحميل المقالةتعرف سرعة القذف بأنها القذف الذي يحدث قبل أو خلال دقيقة واحدة من الإيلاج في معظم اللقاءات الجنسية. يصاحب ذلك عدم القدرة على تأخير القذف، مما يؤدي إلى آثار نفسية واجتماعية سلبية على الرجل، مثل الضيق والإحباط وتجنب العلاقة الحميمة. تشير الدراسات إلى أن حوالي 39% من الرجال بين سن 18 و 64 عاماً يعانون من سرعة القذف، وهي مشكلة لا ترتبط بالضرورة بتقدم العمر، على عكس بعض المشاكل الجنسية الأخرى كضعف الانتصاب.
تتعدد أسباب سرعة القذف، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع رئيسية: الأسباب الوراثية، والأسباب العضوية، والأسباب النفسية.
الأسباب العضوية:
الأسباب النفسية:
تقسم سرعة القذف إلى نوعين رئيسيين:
تتجاوز الآثار السلبية لسرعة القذف الرجل لتشمل الزوجة، مما يؤثر على العلاقة الزوجية بشكل عام. من أبرز هذه الآثار:
تتنوع طرق علاج سرعة القذف، وتشمل العلاج النفسي، والعلاج السلوكي، والعلاج الدوائي.
أدوية حديثة:
تم تسجيل دواء "لجام" (Lejam) في السعودية لعلاج سرعة القذف، وهو يحتوي على عقار "دابوكستين" (Dapoxetine) الذي يتميز بسرعة امتصاصه وقصر مفعوله وسرعة إخراجه من الجسم. يضاعف دابوكستين مدة الجماع من 3 إلى 4 أضعاف، ويمكن تناوله قبل الجماع بساعة ونصف الساعة. الآثار الجانبية محدودة وتشمل الصداع والدوخة والغثيان، ويمكن التغلب عليها بتناول الدواء مع الطعام أو شرب الماء. يتوفر بتركيزات 30 ملغم و60 ملغم.