علاج الزكام بالأعشاب والمكملات الغذائية
تعتبر الأعشاب والمكملات الغذائية من العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تساعد في تخفيف أعراض الزكام وتقوية جهاز المناعة. من بين هذه العلاجات:
- فيتامين ج: يساهم في تقليل مدة الإصابة بالزكام وتخفيف الأعراض. الجرعة الموصى بها هي 90 ملغ يومياً للرجال و75 ملغ يومياً للنساء.
- الزنك: يساعد في تسريع الشفاء من الزكام بنسبة تصل إلى 33%. يجب استشارة الطبيب قبل تناول الزنك في حال تناول المضادات الحيوية أو مدرات البول.
- القنفذية (Echinacea): تساعد في الوقاية من نزلات البرد وتسريع التعافي. يمكن تناولها على شكل أقراص أو مستخلصات أو شاي.
- شراب البيلسان الأسود: يقلل من مدة الإصابة بالزكام ويسرع الشفاء.
- البروبيوتيك: تقلل من الأعراض وتساهم في تقليل مدة الإصابة.
- العسل: يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتقليل السعال الليلي، خاصةً في الأطفال.
- عصير الشمندر: يحتوي على أكسيد النتريك الذي يقلل من التهابات الجهاز التنفسي، مما يخفف من أعراض الزكام ويسرع الشفاء. يجب الحذر من تناوله من قبل المصابين بحصوات الكلى.
تدابير وقائية منزلية لتسريع الشفاء
بالإضافة إلى العلاجات الدوائية والطبيعية، هناك العديد من التدابير الوقائية التي يمكن اتباعها في المنزل لتخفيف أعراض الزكام وتسريع عملية الشفاء:
- شرب الكثير من السوائل: يساعد في تخفيف الاحتقان وتقليل المخاط والبلغم، كما يمنع الإصابة بالجفاف. يفضل تناول الماء، ومشروبات الأعشاب الدافئة، وشوربة الدجاج. يجب تجنب مشروبات الكافيين والمشروبات الغازية.
- الحصول على قسط كاف من النوم: يدعم الجهاز المناعي ويزيد من قدرته على مكافحة الالتهاب.
- الحصول على قدر من الراحة: يساعد الجسم على مكافحة المرض وتجنب استنزاف الطاقة.
- الغرغرة بالماء المالح: تساعد على تهدئة الحكة في الحلق وتخفيف الانتفاخ والبلغم.
- أخذ حمام ساخن: يساعد استنشاق البخار في ترطيب الحلق وتقليل الجفاف في الأنف وتقليل الاحتقان.
الأدوية المستخدمة في علاج الزكام
تساهم بعض الأدوية في تقليل أعراض الزكام، ولكنها لا تؤدي إلى التعافي التام. معظم هذه الأدوية مسكنة للألم وتقلل الاحتقان، ويمكن تناولها دون وصفة طبية مع ضرورة التقيد بالجرعة الدوائية.
- مسكنات الألم: مثل الأسيتامينوفين، للتخفيف من الألم وخفض درجة الحرارة.
- أقراص المص: تساعد في تهدئة التهاب الحلق وتقليل الإحساس بالدغدغة.
- مزيلات الاحتقان: تعمل على فتح المجاري التنفسية وتقليل احتقان الأنف. يفضل استخدام بخاخات إزالة الاحتقان.
- أدوية إزالة البلغم: تساهم في تخفيف إفرازات البلغم السميكة وتقليل المخاط.
- مضادات الهيستامين: تعمل على تخفيف سيلان الأنف وتقليل العطس.
طرق الوقاية من الزكام
لا يمكن منع الإصابة بالزكام بشكل كامل، ولكن يمكن اتباع بعض الإجراءات الوقائية التي تقلل من فرصة الإصابة به:
- غسل اليدين بشكل دوري عند لمس الأسطح الملوثة، خاصةً في موسم البرد والإنفلونزا.
- الامتناع عن مشاركة الأدوات الشخصية مع أشخاص آخرين.
- الحفاظ على نظافة الأسطح وتعقيمها.
- تغطية الأنف والفم عند السعال أو العطس لمنع انتقال الجراثيم والفيروسات.
- الإمتناع عن التدخين.
- الحفاظ على جفاف المنزل، خاصةً في فصل الشتاء.
مضاعفات الزكام المحتملة
في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي الزكام إلى الإصابة بالمضاعفات التالية:
- الالتهاب الرئوي: يحدث عند وصول الالتهاب إلى الرئتين وامتلاء الحويصلات الهوائية بالسوائل.
- التهاب الشعب الهوائية الحاد: قد يؤدي إلى ضيق التنفس، والسعال، والبلغم، والصفير عند التنفس.
- مضاعفات أخرى: مثل التهاب القصبات الهوائية، والتهاب الأذن الوسطى، والتهاب الحلق، والإصابة بالخانوق.
مدة الإصابة بالزكام والتعافي
بشكل عام، فإن مآل نزلات البرد ممتاز، ويتعافى معظم المصابين في غضون 7-10 أيام. قد يحتاج بعض الأشخاص إلى فترات أطول تصل إلى ثلاثة أسابيع.