منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الكبد هو العضو الأكبر داخل الجسم، ويقع في الجزء العلوي الأيمن من البطن، أسفل الحجاب الحاجز. تؤدي الكبد العديد من الوظائف الحيوية، مثل معالجة العناصر الغذائية والأدوية والهرمونات، وإنتاج الصفراء، وإزالة السموم من الدم، ودعم الجهاز المناعي.
زراعة الكبد هي إجراء جراحي حيوي يتم فيه استبدال الكبد المتضرر أو الفاشل بكبد سليم من متبرع متوفى، أو بجزء من كبد سليم من متبرع حي لاستعادة وظائف الجسم الطبيعية.
تحميل المقالةالكبد هو أكبر عضو داخل الجسم، ويقع بشكل أساسي في الجزء العلوي الأيمن من البطن، أسفل الحجاب الحاجز وفوق المعدة. يقوم هذا العضو الحيوي بالعديد من الوظائف الأساسية، منها:
زراعة الكبد هي عملية جراحية لإزالة الكبد الذي لم يعد يعمل كما ينبغي (فشل الكبد) واستبداله بكبد سليم من متبرع متوفى أو جزء من كبد سليم من متبرع حي. عادة ما يُحتفَظ بزرع الكبد كخيار علاجي للأشخاص المصابين بمضاعفات كبيرة بسبب مرض الكبد المزمن في مراحله النهائية. قد يكون زرع الكبد أيضًا خيارًا علاجيًّا في حالات نادرة من الفشل المفاجئ لكبد سليم سابقًا.
عدد الأشخاص الذين ينتظرون عملية زراعة كبد يتجاوز بكثير عدد أكباد المتبرعين المتوفين المتاحة. ويمثل تلقي جزء من الكبد من متبرع حي بديلاً عن انتظار توافر كبد من متبرع متوفى. يمكن زراعة الكبد من متبرع حي لأن الكبد البشري يتجدد ويعود إلى حجمه الطبيعي بعد فترة وجيزة من الاستئصال الجراحي لجزء من العضو.
في كل عام، تُجرى آلاف عمليات زراعة الكبد للبالغين والأطفال حول العالم. ومع ذلك، فإن عدد المسجلين على قوائم انتظار الزراعة يفوق بكثير عدد الأكباد المتوفرة من المتبرعين المتوفين.
تُعد زراعة الكبد من خلال متبرع حي أحد أنواع زراعة الكبد الرئيسية، حيث يتم أخذ جزء من كبد متبرع حي سليم وزراعته للمريض.
يتميز الكبد السليم بغياب أي علامات تندّب. أما في حالة التشمع، فيحل النسيج الندبي محل نسيج الكبد السليم، مما يؤثر على وظيفته.
تمثل زراعة الكبد خيارًا علاجيًا لبعض الأشخاص المصابين بسرطان الكبد والمصابين بفشل الكبد ممن يصعب السيطرة على حالتهم باستخدام أنواع العلاج الأخرى.
يمكن أن يحدث فشل الكبد بسرعة (فشل الكبد الحاد)، والذي يحدث عادةً نتيجة مضاعَفات أدوية معينة، أو ببطء على مدار شهور وسنوات (فشل الكبد المزمن). على الرغم من أن زراعة الكبد قد تعالج الفشل الحاد، إلا أنها تُستخدم في أغلب الأحيان في علاج فشل الكبد المزمن.
يُعد تندب الكبد (تشمع الكبد) السبب الأكثر شيوعًا لفشل الكبد الذي يستدعي الزراعة. عند الإصابة بتشمع الكبد، يحل النسيج الندبي محل نسيج الكبد الطبيعي، ولا يؤدي الكبد وظيفته بكفاءة. وتشمع الكبد هو أكثر أسباب زراعة الكبد شيوعًا.
تشمل الأسباب الرئيسية لتشمع الكبد الذي يؤدي إلى فشل الكبد وزراعة الكبد ما يأتي:
وقد يعالج زرع الكبد أيضًا حالات سرطان محددة تنشأ في الكبد.
تنطوي جراحة زرع الكبد على مخاطر التعرض لمضاعفات كبيرة. تشمل هذه المخاطر تلك المرتبطة بالإجراء الجراحي نفسه، بالإضافة إلى المخاطر المتعلقة بالأدوية اللازمة لمنع رفض الكبد المزروع.
تتضمن المخاطر المرتبطة بالإجراء ما يأتي:
وقد تشمل المضاعفات طويلة المدى أيضًا احتمالية الإصابة مرة أخرى بمرض الكبد في الكبد المزروع.
بعد إجراء عملية زراعة الكبد، ستحتاج إلى تناول أدوية مثبطة للمناعة مدى الحياة لمنع جسمك من رفض الكبد المتبرع به. يمكن أن تسبب هذه الأدوية مجموعة متنوعة من الآثار الجانبية، بما في ذلك:
نظرًا لأن الأدوية المثبطة للمناعة تعمل عن طريق إضعاف جهاز المناعة، فإنها تزيد أيضًا من خطر الإصابة بالعدوى. قد يصف لك الطبيب أدوية للمساعدة في مكافحة العدوى.
إذا أوصى الطبيب بزرع الكبد، فقد تُحال إلى مركز متخصص في زراعة الأعضاء. للمريض حرية اختيار المركز الذي يناسبه، والذي قد يكون مدرجًا ضمن قائمة مقدمي الخدمة المفضلين لدى شركة التأمين.
عند التفكير في مراكز زراعة الأعضاء، قد ترغب في تقييم ما يلي:
بعد اختيار مركز الزراعة، ستحتاج إلى الخضوع لتقييم شامل لتحديد أهليتك. يطبق كل مركز معايير قبول خاصة به، وفي حال عدم قبولك في مركز ما، يمكنك التقييم في مركز آخر.
تتمثل أهداف عملية التقييم في تحديد ما إذا كنت:
قد تتضمن الاختبارات والإجراءات والاستشارات المحددة ما يلي:
قد يشمل التقييم أيضًا:
بمجرد اكتمال هذه الاختبارات والاستشارات، تجتمع لجنة الاختيار في مركز الزراعة لمناقشة حالتك. تحدِّد اللجنة ما إذا كان زرع الكبد هو أفضل علاج لك وما إذا كنت بصحة جيدة بما يكفي للخضوع للزراعة.
إذا كانت الإجابة عن كلا السؤالين بنعم، فستُدرَج في قائمة انتظار زرع الكبد.
سيستخدم الأطباء نتائج اختبارات وظائف الكبد والعوامل الأخرى لتقييم شدة مرضك، ومدى الحاجة الملحة إلى إجراء عملية الزراعة، ومكانك في قائمة انتظار زراعة الكبد.
وتُحدَّد الأولوية في قائمة انتظار الزراعة من خلال نظام درجات معتمد، مثل نظام تقييم المراحل النهائية لأمراض الكبد (MELD) للبالغين، ونظام مماثل للأطفال دون 12 عامًا.
سيستخدم طبيبك معادلة محددة لتحديد درجة نظام MELD، التي تتراوح عادةً بين 6 و40. تُقدر هذه الدرجات خطر الوفاة خلال 90 يومًا بدون زراعة، وتشير الدرجة العالية إلى حاجة ملحة للزراعة.
عند توافر أعضاء المُتبرِّع المتوفى، تُصنف حسب فصيلة الدم وتُخصَّص وفقًا لدرجات نظام MELD. عادةً ما يُعرض على الأشخاص ذوي الدرجات الأعلى الأكباد المتبرع بها أولاً. يُستغل الوقت المستغرق في قائمة انتظار زراعة الكبد لتفضيل الأشخاص الذين لديهم نفس درجات MELD وفصيلة الدم.
قد لا تؤدي بعض حالات الكبد، مثل سرطان الكبد، إلى حصول الشخص على درجة عالية في نظام MELD. يمكن لمركز الزراعة طلب نقاط إضافية لـ MELD للأشخاص المصابين بأمراض معينة إذا استوفوا معايير الاستثناء المحددة.
بالإضافة إلى ذلك، يُعفى البالغون المصابون بفشل الكبد الحاد من نظام الأولوية القائم على MELD، ويمكن وضعهم في أولوية أعلى في قائمة انتظار الزراعة وفقًا لخطورة مرضهم.
يمكن أن يختلف انتظار الكبد المتبرَّع به اختلافًا كبيرًا. ينتظر بعض الأشخاص أيامًا، بينما ينتظر آخرون شهورًا، أو قد لا يتلقون أبدًا كبدًا من متبرع متوفى.
بينما تنتظر كبدًا جديدًا، سيعالج طبيبك مضاعفات فشل الكبد لجعلك تشعر بالراحة قدر الإمكان.
تُعد مضاعفات فشل الكبد في المرحلة النهائية خطيرة، وقد تستدعي دخول المستشفى بشكل متكرر. إذا تدهورت حالة الكبد، يتم تحديث درجة نظام MELD.
تُجرى نسبة صغيرة من عمليات زراعة الكبد كل عام من مُتبرِّعين أحياء. في هذه الحالات، يقوم الجراحون بزراعة جزء صغير من كبد شخص حي سليم. وقد استُخدمت عمليات زراعة الكبد من مُتبرِّعين أحياء في البداية للأطفال الذين يحتاجون إلى زراعة كبد، حيث تكون الأعضاء المناسبة من المُتبرِّعين المتوفين نادرة. لكنها في الوقت الحالي تمثل خيارًا أيضًا للبالغين المصابين بمرض الكبد في مراحله النهائية.
تمثل عمليات زراعة الكبد من مُتبرِّعين أحياء بديلاً لانتظار الكبد من مُتبرِّع متوفى، وتسمح للمتلقي بتجنب المضاعفات الصحية المحتملة الناتجة عن طول فترة الانتظار. الخطوة الأولى هي تحديد مُتبرِّع حي يتمتع بصحة جيدة وقادر على الخضوع لإجراء جراحي كبير بأمان. يُعَد عمر المتبرع وفصيلة الدم وحجم العضو أيضًا من الاعتبارات الحاسمة في تحديد مدى تطابقك مع المتبرع لعملية زرع الكبد من متبرع حي.
معظم المتبرعين بالكبد الأحياء هم أفراد العائلة المقربون أو أصدقاء المرشح لإجراء زرع الكبد. إذا كان لديك فرد من العائلة أو صديق على استعداد للتبرع بجزء من كبده لك، فتحدث إلى فريق الرعاية الخاص بك حول هذا الخيار.
إن عمليات الزرع من متبرع حي لها نتائج جيدة، تمامًا مثل عمليات الزرع التي تستخدم الكبد من متبرعين متوفين. لكن العثور على متبرع حي قد يكون صعبًا. يخضع المتبرعون بالكبد الأحياء لتقييم مكثف للتأكد من تطابقهم مع متلقي الأعضاء ولتقييم صحتهم البدنية والعقلية. تنطوي الجراحة أيضًا على مخاطر كبيرة للمتبرع.
يمكن لفريق الرعاية الطبية الخاص بك مناقشة الفوائد والمخاطر معك ومع المتبرع المحتمل.
هناك نوع آخر أقل شيوعًا من زرع الكبد من متبرع حي يسمى عملية زرع الكبد التبادلية (عملية الزرع الدومينو). في هذا النوع، يتلقى المريض كبدًا من متبرع حي مصاب بمرض نادر يُسمى الداء النشواني العائلي، حيث يتراكم البروتين غير الطبيعي، مما يؤدي في النهاية إلى تلف الأعضاء الداخلية.
في هذا الإجراء، يخضع المُتبرِّع المصاب بالداء النشواني العائلي لعملية زراعة كبد لعلاج حالته. بعد ذلك، يتبرع المُتبرِّع بكبده للمريض في عملية زراعة الكبد التبادلية، لأن الكبد لا يزال يعمل بشكل جيد. قد يُصاب المتلقي في نهاية المطاف بأعراض الداء النشواني، لكن هذه الأعراض عادةً ما تستغرق عقودًا من الزمن لتظهر.
وعادةً ما يختار الأطباء المتلقين الذين يبلغون من العمر 55 عامًا أو أكثر، والذين لا يُتوقع أن تظهر عليهم الأعراض قبل نهاية عمرهم الطبيعي المتوقع. وبعد الزراعة، يراقب الأطباء المريض لمتابعة ظهور أي مؤشرات لتلك الحالة.
سيقيّمك الأطباء لتحديد ما إذا كنت مرشحًا لعملية زراعة الكبد التبادلية أو إذا كان هناك خيار علاج آخر أكثر ملاءمة لحالتك.
سواء كنت تنتظر كبدًا متبرَّعًا به أو تمت بالفعل جدولة عملية الزراعة، احرص على البقاء بصحة جيدة. إذ يمكن أن يؤدي الحفاظ على صحتك ونشاطك قدر الإمكان إلى زيادة احتمالية استعدادك لعملية الزراعة عندما يحين وقتها، وقد يساعد ذلك أيضًا في تسريع التعافي من الجراحة. احرص على:
البقاء على اتصال مع فريق الرعاية الصحية، وإخباره بشأن أي تغييرات مهمة تطرأ على صحتك. وإذا كنت تنتظر كبدًا من مُتبرِّع، فتأكد من أن الفريق يعرف كيفية الوصول إليك في جميع الأوقات. واحتفظ بحقيبة المستشفى المجهزة في متناول يدك، وجهِّز ترتيبات الانتقال إلى مركز زراعة الأعضاء.
أثناء جراحة زراعة الكبد من متبرِّع حي، يزيل الجراحون ما يتراوح بين 40% و70% من كبد المتبرع ويزرعونه في جسم المتلقي.
في غضون شهرين بعد جراحة زرع الكبد من متبرع حي، عادةً ما ينمو كبد المتبرِّع مستعيدًا حجمه الطبيعي وقدرته السابقة.
إذا تم إعلامك بتوفر كبد من متبرع متوفٍّ، فسيُطلب منك الحضور إلى المستشفى على الفور. سيُدخلك فريق الرعاية الصحية إلى المستشفى، وستخضع لفحص للتأكد من أنك بصحة جيدة بما يكفي لإجراء الجراحة.
تُجرى جراحة زراعة الكبد تحت تأثير التخدير العام، لذلك ستكون نائمًا أثناء الإجراء الطبي.
يُجري جرَّاح متخصص عملية زراعة الكبد عن طريق عمل شق طويل عبر البطن للوصول إلى الكبد. يختلف مكان الشق وحجمه وفقًا لنهج الجرَّاح والطبيعة التشريحية لجسمك.
يُزيل الجرَّاح الكبد المريضة ويضع الكبد المُتبرَع بها في جسمك. ثم يربط الجرَّاح الأوعية الدموية والقنوات الصفراوية بالكبد المُتبرَع بها. ويمكن أن تستغرق الجراحة حتى 12 ساعة حسب حالتك.
وبمجرد وضع الكبد الجديدة في مكانها، يستخدم الجرَّاح خيوطًا جراحية ودبابيس لغلق الشق الجراحي. ثم ستُنقل إلى وحدة الرعاية المركزة لتبدأ في التعافي.
إذا كنت ستخضع لعملية زراعة كبد من متبرع حي، فسيُحدد موعد الجراحة مسبقًا.
وسيجري الجرَّاحون أولًا عملية للمتبرع ليستأصلوا جزءًا من الكبد لإجراء الزراعة. ثم سيستأصل الجرَّاحون كبدك المتضررة ويضعون مكانها جزء الكبد المُتبرَع به في جسمك. ويوصّل الجرَّاحون بعد ذلك الأوعية الدموية والقنوات الصفراوية بالكبد الجديدة.
يتجدد نمو جزء الكبد المزروع في جسمك والجزء المُستأصل من جسم المتبرِّع بشكل سريع، حتى يصل إلى الحجم الطبيعي في غضون بضعة أسابيع.
بعد عملية زرع الكبد، يمكنك توقع ما يلي:
توقع أن يستغرق وقت التعافي ستة أشهر أو أكثر قبل أن تشعر بالشفاء التام بعد جراحة زراعة الكبد. وقد تتمكن من استئناف الأنشطة الطبيعية أو العودة إلى العمل بعد بضعة أشهر من الجراحة. ويعتمد الوقت الذي تستغرقه للتعافي على مدى إصابتك بالمرض قبل عملية زراعة الكبد.
تعتمد فرص نجاح زراعة الكبد وتمتعك بالصحة بعدها على المدى الطويل على حالتك الخاصة.
وبوجه عام، يعيش حوالي 75% من الأشخاص الذين خضعوا لعملية زراعة كبد لمدة خمس سنوات على الأقل. وهذا يعني أنه من بين كل 100 شخص يخضعون لعملية زراعة الكبد لأي سبب من الأسباب، سيعيش حوالي 75 شخصًا منهم لمدة خمس سنوات، ويموت 25 شخصًا في غضون خمس سنوات.
وغالبًا ما يحظى الأشخاص الذين يتلقون كبدًا من متبرع حي بمعدلات نجاة أكبر على المدى القصير مقارنةً بمن يتلقون كبدًا من متبرع متوفى. إلا أنَّ مقارنة النتائج على المدى الطويل أمر صعب؛ لأن الأشخاص الذين لديهم متبرع حي عادةً ما ينتظرون فترة أقصر لعملية الزراعة وحالتهم المرضية ليست خطيرة مثل الذين يتلقون كبدًا من متبرع متوفى.
وتتباين معدلات البقاء على قيد الحياة بين المرضى الذين خضعوا لعملية زراعة الكبد وتختلف بين المراكز المتخصصة، ويمكن الاطلاع على هذه الإحصائيات من خلال قواعد البيانات العامة لزراعة الأعضاء.
يُنصح بالبحث عن الدراسات والاختبارات والإجراءات المخصصة للوقاية من الحالات الصحية واكتشافها وعلاجها وإدارتها.
من الطبيعي أن تشعر بالقلق والتوتر أثناء انتظار عملية الزراعة، أو أن تخشى رفض جسمك للعضو المزروع، أو قدرتك على العودة للعمل، أو غيرها من المشكلات التي قد تحدث بعد عملية الزراعة. اطلُب دعم الأصدقاء وأفراد الأسرة الذين يمكنهم مساعدتك على التعامُل خلال هذا الوقت العصيب.
يمكن لفريق الرعاية الطبية مساعدتك في استخدام الموارد المفيدة الأخرى واستراتيجيات التأقلم طوال عملية الزراعة، على سبيل المثال:
بعد زراعة الكبد، من المهم بشكل خاص تناول نظام غذائي متوازن لمساعدتك على التعافي والحفاظ على صحة الكبد.
يضم فريق الرعاية الطبية الخاص بك اختصاصي تغذية (اختصاصي النُّظم الغذائية) يمكنه مناقشة احتياجاتك الغذائية والإجابة على أي أسئلة تتبادر إليك بعد عملية الزراعة.
بشكل عام، يجب أن يكون نظامك الغذائي بعد زراعة الكبد منخفضًا في الملح والكوليسترول والدهون والسكر.
لتجنب إتلاف الكبد الجديد، من المهم تجنب تناول الكحوليات بشكل تام. لا تتناول أي مشروبات كحولية أو تستخدم الكحول في الطهي.
سيوفر لك اختصاصي النُّظم الغذائية أيضًا العديد من الخيارات والأفكار الغذائية الصحية لاستخدامها في خطة تغذيتك. قد تتضمن توصياته ما يلي:
قد يوصي اختصاصي النُّظم الغذائية الخاص بك أيضًا بما يلي:
يجب أن تكون ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية جزءًا منتظمًا من حياتك بعد عملية زرع الكبد لمواصلة تحسين صحتك البدنية والعقلية بصورة عامة.
بعد وقت قصير من عملية الزراعة، يجب أن تمشي بقدر ما تستطيع. بعد ذلك، واعتمادًا على تقدمك، يمكنك البدء في إدخال المزيد من الأنشطة البدنية في حياتك اليومية.
يمكن أن يكون المشي وركوب الدراجات والسباحة وتمارين القوة ذات التأثير المنخفض والأنشطة البدنية الأخرى التي تستمتع بها جزءًا من نمط حياة صحي ونشط بعد الزراعة. ولكن تأكد من مراجعة فريق الرعاية الطبية الخاص بك قبل بدء روتين التمارين الذي ستتبعه بعد الزراعة أو تغييره.