منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الغثيان هو شعور مزعج بالحاجة إلى التَّقيُّؤ، وغالبًا ما يترافق مع الدَّوخة، انزعاج مبهم في البطن، وفقدان الشهية. بينما القيء هو إفراغ محتويات المعدة بقوة عبر الفم. تُعد هذه الأعراض شائعة جدًا وقد تكون ناجمة عن أسباب بسيطة وعابرة، لكنها قد تُشير أحيانًا إلى حالات صحية أكثر خطورة تستدعي التدخل الطبي السريع. فهم متى يكون الغثيان والقيء مجرد إزعاج عابر ومتى يستدعيان الرعاية الطبية أمر حيوي للحفاظ على صحتك وتجنب المضاعفات المحتملة.
تحميل المقالةبالإضافة إلى الإزعاج الذي يسببه، يمكن أن يؤدي القيء المتكرر أو الشديد إلى حدوث عدة مضاعفات صحية خطيرة.
ينجم الغثيان والقيء عن تنشيط مركز القيء في الدماغ. تتعدد الأسباب المؤدية لذلك، وتشمل اضطرابات في الجهاز الهضمي، أو الدماغ، أو نتيجة لتناول مواد معينة.
تُعد بعض الأسباب أكثر شيوعًا لحدوث الغثيان والقيء:
تتضمن الأسباب الأقل شيوعًا للغثيان والقيء ما يلي:
ليس من الضروري الحصول على تقييم طبي فوري عند كل نوبة غثيان وقيء. ولكن، هناك علامات تحذيرية تستدعي الانتباه والتدخل الطبي العاجل.
يجب على الأشخاص الذين تظهر لديهم أي من هذه العلامات مراجعة الطبيب مباشرة:
إذا كنت تعاني من الغثيان والقيء دون وجود أي من العلامات التحذيرية المذكورة أعلاه، فإنه ينبغي عليك الاتصال بالطبيب في الحالات التالية:
وفقًا لعمرك، أعراضك الأخرى، وحالاتك الطبية المعروفة (مثل السرطان أو داء السكري)، قد يوصي الطبيب بزيارته للتقييم أو البقاء في المنزل وتجربة العلاجات البسيطة.
عند مراجعة الطبيب، سيقوم بجمع معلومات حول الأعراض والتاريخ الصحي لإجراء تقييم شامل وتحديد السبب الكامن وراء الغثيان والقيء.
يبدأ الأطباء بالاستفسار عن أعراضك وتاريخك الصحي. ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. ما يجده الطبيب خلال أخذ التاريخ المرضي والفحص السريري يشير غالبًا إلى سبب القيء والاختبارات الضرورية:
تعتمد ضرورة إجراء الاختبارات على ما يجده الأطباء خلال التاريخ المرضي والفحص السريري، وخصوصًا عند وجود علامات التحذير وما إذا كانت النتائج تشير إلى اضطراب معين:
يهدف علاج الغثيان والقيء بشكل أساسي إلى معالجة السبب الكامن وراءهما، بالإضافة إلى تخفيف الأعراض ومنع المضاعفات.
إذا لم يكن هناك اضطراب كامن خطير ولم يكن الشخص مصابًا بالتجفاف، يمكن اتباع بعض الإجراءات المنزلية:
في حالات التجفاف الشديد، أو خلل مستويات كهارل الدم، أو القيء المستمر، أو عدم القدرة على شرب أي سوائل عن طريق الفم، قد يحتاج الأشخاص إلى تلقي السوائل وفي بعض الأحيان الأدوية عن طريق الوريد.
يوصي الأطباء عند معالجة بعض البالغين والمراهقين باستعمال الأدوية لتخفيف شدة الغثيان (مضادات القيء) وفقًا لسبب وشدة القيء: