منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُقيس فحص الهرمون الدريقي (PTH) مستوى هرمون الغدة الجار درقية الذي يُنظم الكالسيوم والفوسفور في الدم، وهو ضروري لصحة العظام والقلب والأعصاب. يُعد هذا الفحص مؤشرًا هامًا لتشخيص الحالات المرتبطة باختلال توازن الكالسيوم في الجسم.
تحميل المقالة| نوع الفحص | الهرمون الدريقي (PTH) |
|---|---|
| العينة | الدم |
| وحدة القياس | بيكوغرام/مل (pg/mL) |
| النطاق الطبيعي للرجال | 10 - 55 pg/mL |
| النطاق الطبيعي للنساء | 10 - 55 pg/mL |
يُعد فحص الهرمون الدريقي (PTH) أداة تشخيصية مهمة للعديد من الحالات الطبية المتعلقة بوظائف الغدد الجار درقية، وتشمل استخداماته الرئيسية ما يلي:
يُوصى عادةً بإجراء تحليل الكالسيوم في الدم بالتزامن مع فحص الهرمون الدريقي للحصول على تقييم شامل لحالة المريض.
يُطلب إجراء فحص الهرمون الدريقي (PTH) في حالات ظهور أعراض تشير إلى اختلال مستويات الكالسيوم في الدم، مثل:
كما يُجرى الفحص في سياقات طبية محددة أخرى، منها:
يُجرى فحص الهرمون الدريقي (PTH) ببساطة عن طريق سحب عينة دم وريدية من ذراع المريض، باستخدام إبرة رفيعة. تُجمع العينة في أنبوب اختبار خاص وتُرسل إلى المختبر لتحليلها بواسطة أجهزة متخصصة. تستغرق عملية سحب الدم عادةً أقل من خمس دقائق.
لا يتطلب فحص الهرمون الدريقي (PTH) عادةً استعدادات خاصة من المريض. ومع ذلك، قد يطلب الطبيب المعالج أحيانًا الصيام عن الطعام والشراب لعدة ساعات قبل الفحص، أو قد يحدد توقيتًا معينًا لإجراء التحليل خلال اليوم، بناءً على الحالة السريرية.
يُعد فحص الهرمون الدريقي (PTH) إجراءً آمنًا بشكل عام، ونادرًا ما يرتبط بمخاطر جسيمة. قد تحدث بعض الآثار الجانبية البسيطة والمؤقتة في موقع سحب الدم، مثل ألم خفيف أثناء إدخال الإبرة، أو كدمات، أو نزيف بسيط، أو تورم خفيف، والتي تختفي عادةً في غضون فترة قصيرة.
تُفسر نتائج فحص الهرمون الدريقي (PTH) ضمن السياق السريري للمريض. عادةً ما تتراوح القراءة الطبيعية للهرمون الدريقي بين 10-55 بيكوغرام/مليلتر (pg/mL).