منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يهدف فحص مخزون المبيض (Ovarian Reserve Testing) إلى تقدير عدد البويضات المتاحة في المبيضين، وهو مؤشر هام للقدرة الإنجابية. يعتمد الفحص على تحليل الدم والتصوير بالموجات فوق الصوتية لتقديم رؤية شاملة لمخزون البويضات، مما يساعد في التخطيط لعلاجات الخصوبة.
تحميل المقالة| نوع الفحص | فحص مخزون المبيض |
|---|---|
| العينة | الدم كاملاً |
| وحدة القياس | -- |
| man normal range | -- |
| woman normal range | -- |
يُجرى فحص مخزون المبيض لأسباب متعددة تهدف إلى تقييم الخصوبة وتوجيه القرارات العلاجية، وتشمل هذه الأسباب ما يلي:
يُعد هذا الفحص ضروريًا للنساء اللواتي يسعين للحمل، خاصة بعد سن الخامسة والثلاثين. فهو يقدم مؤشرًا حول ما إذا كانت المبايض تنتج عددًا كافيًا من البويضات لدعم الحمل الناجح.
بالنسبة للنساء اللواتي يخضعن لتقنيات الإنجاب المساعدة مثل الإخصاب الاصطناعي، يساهم فحص مخزون المبيض في مساعدة الأطباء على اختيار البروتوكول العلاجي الأمثل من خلال تقدير استجابة المبايض لتحفيز التبويض.
قد تفضل بعض النساء تأجيل الحمل، ويلجأن إلى هذا الفحص لتقدير فرص الحمل في المستقبل، مما يساعدهن في اتخاذ قرارات مثل تجميد البويضات للحفاظ على الخصوبة.
يُسهم فحص مخزون المبيض في تشخيص قصور المبيض المبكر، وهي حالة تتوقف فيها المبايض عن العمل بكفاءة قبل الأوان المتوقع، مما قد يؤثر على القدرة الإنجابية.
يُستخدم الفحص لتقييم تأثير بعض الأمراض أو العلاجات على الخصوبة، ومنها:
يُنصح بإجراء فحص مخزون المبيض قبل البدء بعلاجات العقم مثل التلقيح الصناعي، حيث يساعد في توقع فرص نجاح هذه العلاجات. كما يوصي الطبيب بهذا الفحص لتقييم الخصوبة وفرص الحمل في الحالات التالية:
قبل إجراء الفحص، من المهم إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية المتناولة، بما في ذلك حبوب منع الحمل، حيث قد يوصي بالتوقف عن بعضها لعدة أسابيع لتجنب التأثير على النتائج.
عادةً ما يُحدد الطبيب إجراء بعض فحوصات مخزون المبيض في اليوم الثالث من الدورة الشهرية. بخلاف ذلك، لا يتطلب الفحص تحضيرات خاصة، ويتضمن عادة الإجراءات التالية:
يتضمن فحص مخزون المبيض مجموعة من الاختبارات التي تساعد على تقييم القدرة الإنجابية للمرأة، وأهم هذه الفحوصات:
يُفرز الهرمون المضاد لمولر (AMH) من الجريبات الصغيرة النامية في المبيضين، والتي تحتوي على البويضات. يُقاس مستوى هذا الهرمون عبر تحليل الدم ويعكس عدد الحويصلات المتاحة، مما يوفر مؤشرًا على عدد البويضات الاحتياطية. مستويات AMH المرتفعة عادةً ما تشير إلى مخزون بويضات جيد، بينما يشير انخفاضها إلى تراجع هذا المخزون.
يتميز هذا الفحص بإمكانية إجرائه في أي وقت خلال الدورة الشهرية، حيث تظل مستوياته ثابتة ولا تتأثر بالتقلبات الهرمونية.
يُنتج الهرمون المنبه للجريب (FSH) من الغدة النخامية في الدماغ، وهو ضروري لتنظيم الدورة الشهرية وتحفيز نمو البويضات. يتم أخذ عينة الدم عادةً في اليوم الثالث من الدورة الشهرية، نظرًا لأن مستويات FSH تميل إلى الارتفاع في هذه الأيام لدى النساء اللواتي يعانين من انخفاض في مخزون المبيض.
نظرًا لتغير مستويات FSH بشكل ملحوظ خلال الدورة الشهرية، لا يعتمد الطبيب على هذا الفحص وحده في التقييم.
يُعد فحص عدد الجريبات الغارية (AFC) من أدق الطرق لتقدير مخزون المبيض. يتضمن هذا الفحص قياس مجموع الجريبات الصغيرة (بين 2-10 ملم) الموجودة في كلا المبيضين باستخدام الموجات فوق الصوتية المهبلية خلال الأيام الأولى من الدورة الشهرية. يشير ارتفاع هذا العدد إلى وجود مخزون جيد من البويضات.
يتميز هذا الفحص بموثوقيته العالية وانخفاض التغيرات بين الدورات الشهرية، خاصة عند إجرائه بواسطة أخصائي ذي خبرة، مما يجعله مؤشرًا قيمًا لتقدير مخزون المبيض ومراقبة الاستجابة للعلاجات.
من الفحوصات الأخرى التي قد يطلبها الطبيب ما يلي:
يُجرى تحليل الاستراديول عادةً بالتزامن مع تحليل FSH، حيث تتغير مستوياته باستمرار خلال الدورة الشهرية. يقوم الأطباء بقياس كل من الاستراديول وFSH معًا في اليوم الثالث من الدورة الشهرية من خلال تحليل دم بسيط.
يقيس هذا الاختبار مستويات FSH والإستراديول قبل وبعد تناول دواء الكلوميفين. يعمل الكلوميفين على منع تأثير الاستراديول على الغدة النخامية والمهاد، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى FSH وتحفيز نمو الجريبات في المبايض. لهذا السبب، يُستخدم الكلوميفين لتحفيز الإباضة، ويُجرى كالتالي:
بشكل عام، يُعد فحص مخزون المبيض إجراءً آمنًا جدًا، حيث يتضمن سحب عينة دم من وريد الذراع وتصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل، ولا يرتبط عادةً بأي مخاطر صحية كبيرة.
ومع ذلك، قد تظهر بعض الآثار الجانبية الطفيفة التي تشمل:
تتفاوت النتائج الطبيعية لفحص مخزون المبيض بناءً على عمر المرأة وحالتها الصحية، وكذلك نوع الفحص. ومع ذلك، تشير النتائج ضمن النطاق الطبيعي عمومًا إلى وجود مخزون جيد من البويضات وفرص حمل مرتفعة. يوضح الجدول التالي قيمًا مرجعية لهذه الفحوصات:
| الفحص | القيم الطبيعية | القيم التي تدل على انخفاض المخزون |
|---|---|---|
| تحليل الهرمون المضاد لمولر (AMH) | بين 1- 4 نانوغرام/مل | أقل من 1 نانوغرام/مل |
| فحص عدد الجريبات الغارية (AFC) | بين 10- 15 جريبًا تقريبًا | أقل من 5 جريبات |
| تحليل الهرمون المنبه للجريب (FSH) | أقل من 10 وحدة دولية/لتر في اليوم الثالث من الدورة الشهرية | أكثر من 10 وحدة دولية/لتر في اليوم الثالث من الدورة الشهرية |
| هرمون الإستراديول | 30- 100 بيكوغرام/مل في اليوم الثالث من الدورة الشهرية | قد يشير ارتفاع الاستراديول مع ارتفاع هرمون (FSH) إلى انخفاض في مخزون المبيض |
قد تشير قراءات فحص مخزون المبيض المرتفعة إلى عدة عوامل، منها:
يمكن أن تشير قراءات فحص مخزون المبيض المنخفضة إلى مجموعة من الأسباب، تتطلب تقييمًا طبيًا دقيقًا، وتشمل: