منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
تحليل هرمون البرولاكتين (أو هرمون الحليب) يقيس مستويات هذا الهرمون الذي تفرزه الغدة النخامية، ويلعب دورًا أساسيًا في نمو الثدي وإنتاج الحليب، ويعد مؤشرًا مهمًا للكشف عن اضطرابات صحية مختلفة.
تحميل المقالة| نوع الفحص | هرمون البرولاكتين |
|---|---|
| العينة | مصل الدم |
| وحدة القياس | نانو غرام/ مل |
| المعدل الطبيعي للرجال | أقل من 15 |
| المعدل الطبيعي للنساء | أقل من 25 عند النساء غير الحوامل، و(34-386)عند النساء الحوامل |
إذا لم ترضع المرأة رضاعة طبيعية، فإن مستوى البرولاكتين ينخفض بسرعة. أما إذا قامت بالرضاعة، فيرتفع هرمون البرولاكتين، وتوجد علاقة واضحة بين عدد مرات الرضاعة وكمية الحليب المنتجة ومستوى الهرمون في الدم.
يُعد ورم البرولاكتين (Prolactinoma) أحد الأسباب الشائعة لارتفاع مستويات البرولاكتين بشكل غير طبيعي. هذا الورم يصيب الغدة النخامية ويؤدي إلى زيادة إنتاج الهرمون، وعادة ما يكون حميداً. قد يؤدي إلى إنتاج الحليب لدى المرأة غير الحامل، وفي حال كان الورم كبيراً أو تضخم في الغدة النخامية الأمامية، فقد يضغط على العصب البصري، مسبباً مشاكل في الرؤية أو صداعاً. أما عند الرجال، فقد يسبب فقدان الرغبة الجنسية أو ضعف الوظيفة الجنسية، وقد يؤدي لدى النساء إلى عدم انتظام الدورة الشهرية أو العقم.
للمزيد من المعلومات حول هذا الموضوع، يمكنكم الاطلاع على مقالنا الخاص بارتفاع ونقص هرمون البرولاكتين عند الرجال.
يُعد تحليل البرولاكتين أداة تشخيصية هامة للعديد من الحالات الطبية، ومن أبرزها:
يوصي الأطباء بإجراء تحليل هرمون البرولاكتين عند ظهور الأعراض أو الحالات التالية:
تجدر الإشارة إلى أن النساء بعد انقطاع الطمث قد لا تظهر عليهن أعراض واضحة عند ارتفاع مستوى البرولاكتين إلا بعد تفاقم الحالة. قد يؤدي ارتفاع البرولاكتين بعد انقطاع الطمث إلى قصور الغدة الدرقية، ومن أعراض قصور الغدة الدرقية زيادة الوزن، أو ألم العضلات، أو التعب والإرهاق، أو الإمساك.
قد يطلب مقدم الرعاية الصحية إجراء تحليل هرمون الحليب بالإضافة إلى العديد من التحاليل الأخرى، مثل تحليل هرمون النمو (Growth Hormone Test)، وذلك عند الاشتباه بوجود اضطراب في الغدة النخامية، مثل قصور الغدة النخامية (Hypopituitarism).
يتم إجراء تحليل البرولاكتين عن طريق سحب عينة دم وريدية بسيطة من ذراع المريض بواسطة إبرة صغيرة، ثم تُجمع العينة في أنبوب اختبار خاص لإجراء التحليل المخبري. تستغرق هذه العملية عادةً أقل من خمس دقائق.
يمكنكم قراءة المزيد عن ارتفاع هرمون البرولاكتين عند الفتيات من خلال المقالات المتخصصة.
لضمان دقة نتائج التحليل، يُطلب من المريض عادةً إجراء فحص البرولاكتين بعد ثلاث إلى أربع ساعات من الاستيقاظ من النوم، نظراً لتذبذب مستويات الهرمون على مدار اليوم. يجب أيضاً إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية التي يتم تناولها، بما في ذلك حبوب منع الحمل، ومضادات الاكتئاب، وأدوية ضغط الدم، حيث يمكن أن تؤثر هذه الأدوية على النتائج. كما ينبغي تجنب التوتر، والتمارين الشاقة، ومشاكل النوم قبل الفحص، لأنها قد تؤثر أيضاً على دقة النتائج.
يُعد تحليل البرولاكتين آمناً بشكل عام، والمخاطر المرتبطة به طفيفة جداً، وقد تشمل بعض الآثار الجانبية البسيطة مثل ألم خفيف أو كدمة في موضع سحب الدم، أو نزيف بسيط، ولكن هذه الأعراض تختفي عادةً بسرعة.
لمزيد من التفاصيل حول تأثير هرمون البرولاكتين على الدورة الشهرية، يمكنكم مراجعة المقالات المتخصصة.
تُعد قراءة تحليل هرمون الحليب طبيعية إذا كانت نتائج تحليل البرولاكتين كالتالي:
لا يشكل انخفاض قراءة تحليل هرمون الحليب قلقاً في معظم الأحيان عند الرجال أو النساء. ومع ذلك، فإن ارتفاع قراءة تحليل هرمون الحليب عند النساء غير الحوامل أو الرجال قد يشير إلى وجود مشكلة طبية كامنة مثل أورام الغدة النخامية. تجدر الإشارة إلى وجود العديد من الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى ارتفاع قراءة التحليل، مثل فقدان الشهية العصبي، أو قصور الغدة الدرقية، أو أمراض الكبد، أو أمراض الكلى.
في حال ارتفاع قراءة تحليل هرمون البرولاكتين، قد يطلب مقدم الرعاية الصحية إجراء اختبار التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic Resonance Imaging or MRI) لتقييم الغدة النخامية بشكل أدق.
تشمل الأسباب الشائعة لارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين ما يلي:
يُعد قصور الغدة النخامية (Hypopituitarism) أحد الأسباب الرئيسية لانخفاض مستويات هرمون البرولاكتين.