منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعرف فحص السل (الدرن) بأنه مجموعة من التحاليل التشخيصية الهامة للكشف عن الإصابة ببكتيريا المتفطرة السلية. يتضمن الفحص نوعين رئيسيين: اختبار الدم (IGRA) واختبار الجلد (مانتو أو PPD)، وكلاهما يقيس استجابة الجهاز المناعي لتحديد وجود العدوى، سواء كانت نشطة أو كامنة.
تحميل المقالة| نوع الفحص | فحص مرض السل |
|---|---|
| العينة | -- |
| وحدة القياس | -- |
| المدى الطبيعي للرجال | سلبي |
| المدى الطبيعي للنساء | سلبي |
يُعد فحص السل (الدرن) مجموعة من الاختبارات التشخيصية الحيوية التي تهدف إلى الكشف عن الإصابة ببكتيريا المتفطرة السلية، سواء كانت العدوى نشطة أو كامنة. يعتمد هذا الفحص بشكل أساسي على نوعين رئيسيين: فحص الدم للسل، المعروف بمقايسات إطلاق إنترفيرون غاما (IGRA)، وفحص الجلد للسل، الذي يُعرف باختبار مانتو أو اختبار المشتق البروتيني المنقى (PPD).
يقوم اختبار الدم بقياس استجابة الجهاز المناعي للمستضدات السلية، حيث تنتج الأجسام المضادة استجابة لها. أما اختبار الجلد، فيُعد الأكثر شيوعًا، ويتم بحقن كمية صغيرة من التوبركولين تحت الجلد لتقييم رد فعل الجسم المناعي.
يُصنف السل كعدوى بكتيرية خطيرة يمكن أن تصيب الرئتين بشكل أساسي، وقد تنتشر لتؤثر على أعضاء أخرى مثل الدماغ والعمود الفقري والكلى. وهو مرض معدٍ ينتقل عن طريق الرذاذ المتطاير من السعال أو العطس. يمكن أن تتطور العدوى إلى حالة نشطة وخطيرة، خاصة لدى الأفراد الذين يعانون من ضعف المناعة. كما يمكن أن يُصاب بعض الأشخاص بعدوى كامنة، حيث لا تظهر عليهم الأعراض ولكنهم قد يكونون قادرين على نقل المرض للآخرين.
يُساهم فحص السل بشكل فعّال في تشخيص الإصابة بعدوى السل، سواء كانت العدوى في طورها النشط وتُظهر الأعراض، أو في طورها الكامن الذي لا يُسبب ظهور علامات مرضية واضحة. وعندما تكون نتائج فحص الدم أو اختبار الجلد إيجابية، قد يلجأ الطبيب إلى طلب فحوصات إضافية لتأكيد التشخيص وتقييم مدى انتشار المرض. تشمل هذه الفحوصات عادةً الأشعة السينية للصدر للكشف عن أي تغيرات رئوية، أو إجراء فحص مسحة البلغم.
يُوصى بإجراء فحص السل في عدة حالات تزيد فيها احتمالية الإصابة بالمرض، أو عند ظهور أعراض تشير إلى عدوى محتملة. تشمل هذه الدواعي ما يلي:
تختلف خطوات إجراء فحص السل تبعًا لنوع الاختبار المتبع، سواء كان فحص دم أو اختبار جلد:
يُجرى هذا الفحص بسحب عينة دم صغيرة من وريد في ذراع المريض باستخدام إبرة مخصصة. تُجمع العينة في أنبوب اختبار خاص وتُرسل إلى المختبر لتحليلها باستخدام تقنيات متطورة. يتميز هذا الفحص بأنه غالبًا ما يُجرى لمرة واحدة ولا يتطلب تكرارًا.
يتضمن هذا الاختبار حقن كمية صغيرة جدًا من مادة التوبركولين (وهي بروتينات غير نشطة من بكتيريا السل) تحت جلد الساعد. بعد الحقن، يُطلب من المريض العودة إلى مقدم الرعاية الصحية بعد يومين إلى ثلاثة أيام لتقييم رد فعل الجلد في موقع الحقن. قد تتطلب بعض الحالات إعادة الفحص لتأكيد النتائج.
لا يتطلب إجراء فحص السل، سواء كان عن طريق الدم أو الجلد، أي استعدادات خاصة مسبقة. لا يحتاج المريض إلى الصيام أو تغيير نمط حياته قبل الخضوع للاختبار.
يُعد فحص السل إجراءً آمنًا بشكل عام، ولا يرتبط بمخاطر صحية كبيرة. ومع ذلك، قد تظهر بعض الآثار الجانبية البسيطة والمؤقتة تبعًا لنوع الفحص:
تُفسر نتائج فحص السل على النحو التالي:
تُشير النتيجة السلبية إلى عدم وجود عدوى السل في الجسم، وتُعد هذه النتيجة طبيعية في معظم الحالات. ومع ذلك، يُنصح الأفراد المعرضون بشكل متزايد لخطر الإصابة بالسل بإعادة الفحص بشكل دوري، حتى مع ظهور نتائج سلبية في البداية، لضمان الكشف المبكر عن أي تطور محتمل للعدوى.
تدل النتيجة الإيجابية لفحص السل على أن الفرد مصاب بعدوى بكتيريا السل. في هذه الحالة، من الضروري مراجعة الطبيب فورًا لإجراء فحوصات إضافية، مثل الأشعة السينية أو تحاليل البلغم، لتحديد ما إذا كانت العدوى نشطة وتتطلب العلاج، أو أنها عدوى كامنة.
السبب الرئيسي وراء ظهور نتيجة إيجابية في فحص السل (الدرن) هو الإصابة الفعلية بعدوى بكتيريا المتفطرة السلية. تدل هذه النتيجة على أن الجهاز المناعي للفرد قد تعرض للبكتيريا وأنتج استجابة مناعية، مما يشير إلى وجود عدوى نشطة أو كامنة في الجسم.