منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
يُعرف الصفار عند المواليد، أو يرقان الرضع، بأنه اصفرار الجلد وبياض العين لدى الأطفال حديثي الولادة نتيجة ارتفاع مستوى البيليروبين في الدم. يعتبر يرقان حديثي الولادة من الحالات الشائعة، حيث يولد الطفل بمستوى مرتفع من البيليروبين، تظهر أعراضه خلال أيام قليلة بعد الولادة. البيليروبين هو مادة كيميائية تنتج عن تحلل خلايا الدم الحمراء القديمة في الكبد، ومن المفترض أن يتخلص الجسم منها عبر البراز، ولكن ارتفاع مستواه يؤدي إلى اصفرار الجلد والعينين.
في معظم الحالات، يكون لدى الأطفال حديثي الولادة ارتفاع بسيط في البيليروبين بسبب اعتمادهم على المشيمة لتصريف هذه المادة قبل الولادة. هذا النوع، المعروف بارتفاع البيليروبين الفسيولوجي، غير ضار ويزول دون تدخل طبي خلال أسبوعين.
تحميل المقالة
يُعرَّف الصفار عند الأطفال حديثي الولادة، أو ما يُعرف بيرقان الرضع، بأنه تغيُّر لون الجلد والمنطقة البيضاء من العين (صلبة العين) إلى اللون الأصفر. يحدث هذا نتيجة ارتفاع مستوى صبغة البيليروبين في الجسم. يعتبر يرقان حديثي الولادة من الحالات الشائعة بين الأطفال حديثي الولادة، حيث يولد الطفل بمستوى مرتفع من البيليروبين، وتظهر الأعراض بعد مرور يومين إلى أربعة أيام من الولادة. البيليروبين هو مادة كيميائية تنتج عن تكسير خلايا الدم الحمراء القديمة في الكبد، ويتم التخلص منها بشكل طبيعي عن طريق البراز. ولكن في حال ارتفاع مستواه بشكل كبير، فإنه يؤدي إلى اصفرار الجلد وتغيُّر لون صلبة العين إلى اللون الأصفر. تجدر الإشارة إلى أن معظم الأطفال حديثي الولادة يعانون من ارتفاع طفيف في مستوى البيليروبين، وذلك لأن المشيمة هي المسؤولة عن تصريف هذه المادة من الجسم خلال فترة الحمل. يُعرف هذا النوع من الارتفاع بـ "ارتفاع البيليروبين الفسيولوجي"، وهو غير مؤذٍ ولا يشكل أي خطر على صحة الطفل ونموه، وتزول أعراضه دون الحاجة إلى تدخل طبي خلال مدة أقصاها أسبوعين.
يتساءل الكثيرون عن أسباب إصابة الكثير من الرضع بالصفار أو اليرقان. يمكن تلخيص أهم الأسباب المؤدية إلى ذلك فيما يلي:
يبدأ مرض الصفار عند الأطفال حديثي الولادة بتلون الجلد وبياض العين باللون الأصفر خلال 2-4 أيام من الولادة، وقد يظهر أولًا على الوجه قبل أن ينتشر إلى باقي الجسم. تصل صبغة البيليروبين إلى أعلى مستوياتها عادةً خلال 3-7 أيام من الولادة.
قد تتضمن أعراض الصفار عند المواليد ما يلي:
يؤكد ظهور لون أصفر مميز على جلد وبياض عيون الأطفال تشخيص اليرقان. يمكن إجراء بعض الفحوصات لتحديد شدة الصفار، خاصةً إذا ظهر اليرقان خلال الـ 24 ساعة الأولى من الولادة، حيث يجب قياس مستوى البيليروبين بشكل فوري إما عن طريق فحوصات الجلد أو الدم.
يمكن اللجوء إلى فحوصات أخرى لتحديد ما إذا كان اليرقان ناتجًا عن أسباب أخرى كامنة، وتشمل هذه الفحوصات ما يلي:
عادةً ما يزول اليرقان الخفيف من تلقاء نفسه، حيث تساعد الرضاعة المستمرة للطفل على إخراج صبغة البيليروبين من الجسم. في الحالات الشديدة، قد يكون العلاج الضوئي (باستخدام الضوء الأزرق لتكسير صبغة البيليروبين) ضروريًا. يتم وضع الطفل في سرير خاص تحت ضوء ذي طيف أزرق.
في الحالات الشديدة جدًا، قد يتطلب الأمر نقل الدم، حيث يتم إعطاء الطفل كمية صغيرة من الدم لاستبدال خلايا الدم المتضررة بخلايا دم حمراء سليمة، مما يزيد من نسبة الخلايا السليمة ويقلل من نسبة صبغة البيليروبين.
إذا كان طفلك يعاني من اليرقان، يمكنك اتباع النصائح التالية لمنع تفاقم حالته:
يحتاج الأطفال الخداج إلى كمية أقل من الحليب.
لا توجد طريقة فعالة للوقاية من يرقان الرضع بشكل كامل، ولكن يمكن عمل فحص لتحديد فصيلة دم الأم أثناء الحمل، ثم تحديد فصيلة دم الطفل بعد الولادة للكشف عن وجود عدم توافق في فصائل الدم، والذي قد يؤدي إلى حدوث اليرقان.
يؤدي ارتفاع نسبة البيليروبين بشكل كبير إلى زيادة خطر إصابة الطفل بالصمم، أو الشلل الدماغي، أو أشكال أخرى من الضرر الدماغي.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
تعد أغلب حالات الصفار عند الرضع طبيعية وتزول من تلقاء نفسها مع الوقت، ولكن في بعض الأحيان قد تشير إلى مسببات أخرى كامنة. ينصح بمراجعة الطبيب في حال لاحظت الأعراض التالية على طفلك:
يعد مآل الشفاء من هذا المرض جيدًا جدًا، وغالبًا ما يتم التعافي منه دون تدخل طبي، ولا يسبب أي مشكلات صحية تذكر.