منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
داء المشتملات هو مرض فيروسي يصيب الزواحف، وخاصة الثعابين، ويُعتقد أنه ناتج عن فيروس ارتجاعي. يتواجد الفيروس في الخلايا الظهارية المبطنة للجهاز التنفسي والهضمي، بالإضافة إلى خلايا الكبد والبنكرياس والطحال والكلى والمبيض والخصيتين، مما يشير إلى انتشاره الواسع في أنسجة الجسم المختلفة. يعتبر هذا المرض خطيرًا نظرًا لعدم وجود علاج فعال له، وغالبًا ما يؤدي إلى الوفاة.
تحميل المقالة
داء المشتملات هو مرض فيروسي يصيب الثعابين، ويُعتقد أنه ناتج عن فيروس ارتجاعي. يتواجد هذا الفيروس في الخلايا الظهارية للجهاز التنفسي والجهاز الهضمي، بالإضافة إلى خلايا الكبد والبنكرياس والطحال والكلى والمبيض والخصيتين.
ينتج داء المشتملات عن الإصابة بفيروس ارتجاعي.
تشمل أهم أعراض داء المشتملات ما يلي:
• الشلل أو الضعف العام • عدم القدرة على التحكم في انقباض العضلات • فقدان الشهية • فقدان الوزن الملحوظ • ظهور تقرحات جلدية • إمالة الرأس بشكل غير طبيعي • تعفن الفم • التهابات متكررة في الجهاز التنفسي.
يتم تشخيص داء المشتملات عن طريق أخذ عينات من أنسجة الكلى واللوزتين والكبد، ثم فحص هذه الخلايا مجهريًا للبحث عن علامات الإصابة بالفيروس.
لا يوجد علاج فعال لداء المشتملات. وبسبب طبيعة المرض القاتلة، غالبًا ما يُنصح بالقتل الرحيم للحيوان المصاب لتخفيف معاناته.
تشمل أهم طرق الوقاية من داء المشتملات تقليل الاتصال بين الثعابين. يجب عزل أي ثعبان جديد يتم إضافته إلى المجموعة لمدة 90 يومًا على الأقل، ويفضل لمدة 6 أشهر، للتأكد من خلوه من المرض.