منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
شلل الوجه هو حالة تتميز بفقدان القدرة على تحريك جانب واحد من الوجه أو جزء منه، وفي حالات نادرة قد يصيب كلا الجانبين. يحدث هذا الشلل نتيجة لتضرر العصب الوجهي، المعروف أيضًا بالعصب السابع، وهو عصب ينشأ من جذع الدماغ ويتحكم في عضلات الوجه المسؤولة عن تعابير الوجه، والتحدث، والمضغ، وإغلاق العين.
يمكن أن يكون شلل الوجه مؤقتًا أو دائمًا، ويتراوح في شدته من ضعف بسيط في عضلات الوجه إلى شلل كامل. يعتمد العلاج والتعافي على السبب الكامن وراء الشلل ومدى الضرر الذي لحق بالعصب الوجهي.
تحميل المقالة
شلل الوجه (بالإنجليزية: Facial Paralysis) هو عدم القدرة على تحريك جانب من الوجه أو جزء منه، ونادرًا ما يصيب كلا الجانبين. يحدث شلل الوجه نتيجة لتضرر العصب الوجهي (العصب السابع)، وهو عصب يخرج من جذع الدماغ ويتحكم في عضلات الوجه، مثل العضلات المسؤولة عن التعبيرات، والتحدث، والمضغ، وإغلاق العين.
قد تحدث أسباب شلل الوجه نتيجة تلف أو تورم في العصب الوجهي، أو تلف في المنطقة الدماغية التي ترسل الإشارات عبر هذا العصب. يمكن أن يكون الشلل الوجهي ناتجًا عن حالة مؤقتة يسهل علاجها، أو قد يكون نتيجة لحالات خطيرة تهدد الحياة.
فيما يلي أبرز أسباب شلل الوجه:
تشمل الأسباب الأخرى لشلل الوجه:
عادةً ما يصيب شلل الوجه أحد جانبي الوجه، وقد يظهر فجأة كما في حالة شلل بيل، أو تدريجيًا على مدى أشهر كما في حالات أورام الدماغ.
تشمل أعراض شلل الوجه:
يبدأ الطبيب تشخيص شلل الوجه بأخذ التاريخ الطبي للمريض وإجراء فحص بدني شامل. قد يوصي الطبيب بإجراء بعض الفحوصات، ومنها:
يعتمد اختيار العلاج المناسب لشلل الوجه على سبب الشلل، وطبيعته، ومدة الأعراض، وعمر المريض.
تشمل طرق علاج شلل الوجه:
قد يؤدي شلل الوجه إلى مضاعفات، منها:
عادةً ما يتعافى المصابون بشلل بيل تلقائيًا في غضون 6 أشهر أو أكثر، بينما تحتاج حالات أخرى مثل السكتة الدماغية إلى تلقي العلاج في أسرع وقت ممكن، حيث يساعد العلاج المبكر في تحسين عملية الشفاء والحد من تلف الدماغ قدر الإمكان.
قد لا تشفى بعض حالات شلل الوجه تمامًا، ولكن العلاج الطبيعي والعناية بالعين وتجنب جفافها يساهم في الوقاية من المضاعفات وتحسين الحالة العامة.