منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الصرع هو اضطراب عصبي يؤثر على الدماغ، ويتميز بنوبات متكررة ناتجة عن تغيرات في نشاط خلايا الدماغ. تتسبب هذه النوبات في أحاسيس ومشاعر غير عادية وقد تستمر لثوانٍ أو دقائق. الصرع القشري هو نوع من الصرع ينشأ من بؤرة محددة في قشرة الدماغ، حيث يزداد النشاط الكهربائي بشكل غير طبيعي. يمكن أن ينتشر هذا النشاط في نفس المنطقة أو إلى مناطق أخرى من الدماغ، بما في ذلك نصفي الكرة المخية والمراكز الموجودة تحت القشرة، مما قد يؤدي إلى فقدان الوعي.
تحميل المقالة
الصرع هو اضطراب يصيب الدماغ ويستمر لبضع ثوان أو دقائق، وينتج عن تغيرات في نشاط خلايا الدماغ، مما يؤدي إلى نوبات أو فترات من الأحاسيس والمشاعر غير المعتادة. أما الصرع القشري، فهو نوع من الصرع يبدأ في بؤرة داخل قشرة الدماغ، ويتضمن زيادة في نشاط هذه القشرة. قد ينتشر هذا النشاط في نفس موضع البؤرة أو إلى مناطق أخرى بعيدة، بما في ذلك نصفي الكرة الدماغية والمراكز الموجودة تحت القشرة، مما يسبب نوبات فقدان الوعي.
قد يكون سبب الصرع القشري خلقيًا، أي يولد به الشخص المصاب، أو مكتسبًا نتيجة التعرض لحادث أو مرض مثل ورم، خراج، أو سكتة دماغية، مما يسبب تلفًا في قشرة الدماغ.
يتم تشخيص الصرع القشري من خلال:
يعتبر الصرع القشري من الحالات التي يصعب علاجها بالأدوية التقليدية المضادة للصرع، حيث يمثل حوالي نصف الحالات التي لا تستجيب لهذه الأدوية. هذا الأمر حفز الأبحاث لإيجاد علاجات بديلة غير جراحية. من بين العلاجات التي قد تكون مفيدة:
يبقى علاج الصرع القشري في الغالب تجريبيًا، ولا يوجد علاج شامل ومتفق عليه عالميًا من قبل الخبراء.
ما هو دور أدوية علاج الصرع في علاج الصرع القشري؟
أدوية الصرع واسعة المفعول والتي تعمل بآليات متعددة، مثل ليفيتيراسيتام وتوبيراميت وزونيسيمايد، قد تكون فعالة في حوالي 20% من المرضى، مع فترات خالية من النوبات تصل إلى سنة تقريبًا.