منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
ضمور العضلات، أو ما يُعرف بـ “Muscle Atrophy” باللغة الإنجليزية، هو حالة تتميز بفقدان الأنسجة العضلية وانخفاض حجم العضلة عن المعدل الطبيعي، مما يؤدي إلى ضعفها. يمكن أن ينجم هذا الضمور عن عدة أسباب، بما في ذلك قلة النشاط البدني، كما في حالات الإصابات التي تحد من حركة جزء معين من الجسم لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون سوء التغذية، أو الأمراض الوراثية، أو بعض الحالات الطبية الأخرى سببًا في ضمور العضلات.
إذا كانت لديكم استفسارات حول ضمور العضلات، يمكنكم استشارة أطبائنا للحصول على إجابات شافية ومعلومات مفصلة حول هذا الموضوع.
تحميل المقالة
ضمور العضلات (Muscle Atrophy) هو حالة تتسم بفقدان الأنسجة العضلية وتقلص حجم العضلة، مما ينتج عنه ضعفها. قد يحدث الضمور العضلي نتيجة لعدة عوامل، مثل نقص النشاط البدني، كما في حالات الإصابة التي تعيق حركة جزء من الجسم لفترة طويلة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسهم سوء التغذية أو الإصابة بأمراض وراثية أو حالات طبية أخرى في تطور هذه الحالة. يمكنكم الآن استشارة أطبائنا للحصول على إجابات لجميع استفساراتكم المتعلقة بهذا الموضوع.
تشمل أسباب ضمور العضلات ما يلي:
يمكن أن يكون سبب الضمور العضلي تلف العصب المتصل بالعضلة، ويعتبر هذا النوع من أشد أنواع ضمور العضلات.
تتضمن أمراض ضمور الأعصاب والعضلات ما يلي:
تشمل الحالات الأخرى التي قد تسبب ضمور العضلات ما يلي:
تختلف أعراض ضمور العضلات من شخص لآخر بناءً على المرض أو المشكلة الصحية التي تسببت في الضمور، وكذلك بناءً على شدة الضمور العضلي نفسه.
تشمل أعراض ضمور العضلات، بالإضافة إلى نقص الكتلة العضلية، ما يلي:
قد تترافق مع ضمور العضلات أعراض أخرى تبعًا للمرض أو الاضطراب الذي أدى إلى الضمور العضلي، ومن الأمثلة على ذلك:
أعراض ضمور العضلات الخطيرة
يمكن أن يكون الضمور العضلي خطيرًا إذا ظهرت أي من الأعراض التالية، وفي هذه الحالة يجب الحصول على رعاية طبية عاجلة:
يعتمد تشخيص ضمور العضلات على جمع التاريخ الطبي للمريض ومعرفة الأعراض التي يعاني منها، ثم إجراء فحص بدني شامل.
قد يطلب الطبيب إجراء بعض الفحوصات للمساعدة في التشخيص، مثل:
يركز علاج ضمور العضلات على معالجة الحالة الكامنة التي أدت إلى حدوث الضمور العضلي، حيث أن علاج المشكلة الأساسية يمكن أن يبطئ من فقدان الكتلة العضلية.
يشمل علاج الضمور العضلي الناتج عن قلة النشاط البدني ممارسة الرياضة بانتظام واتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، بينما يتضمن العلاج في الحالات الأخرى ما يلي:
قد تساعد بعض الإرشادات في الوقاية من خطر حدوث ضمور العضلات، خاصةً لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض عصبي يسبب ضعفًا بدنيًا. تتضمن هذه الإرشادات ما يلي:
قد يؤدي إهمال علاج المرض الأساسي الذي يسبب ضمور العضلات إلى حدوث مضاعفات خطيرة، منها:
تعتمد نتائج حالات ضمور العضلات على السبب الكامن وراءها وعلى شدة الحالة. في بعض الحالات، يمكن استعادة كتلة العضلات من خلال ممارسة التمارين الرياضية والتغذية السليمة، بالإضافة إلى تلقي العلاج المناسب، ولكن هذا قد يستغرق بعض الوقت. في حالات أخرى، قد لا يمكن استعادة العضلات المفقودة، ولكن العلاج يمكن أن يساعد في تقليل فقدان المزيد من الكتلة العضلية.