منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
الكساح هو اضطراب هيكلي عظمي ينتج عن نقص في فيتامين د أو الكالسيوم أو الفوسفات، وهي عناصر غذائية حيوية لنمو العظام وقوتها. يعاني المصابون بالكساح من ضعف العظام وتأخر النمو وتشوهات هيكلية، وقد يكون وراثيًا في بعض الحالات. يلعب فيتامين د دورًا هامًا في امتصاص الكالسيوم والفوسفات من الأمعاء، ويمكن الحصول عليه من الأطعمة مثل الحليب والبيض والأسماك، بالإضافة إلى إنتاجه في الجسم عند التعرض لأشعة الشمس.
يؤدي نقص فيتامين د إلى ضعف امتصاص الكالسيوم وصعوبة الحفاظ على مستوياته في الدم، مما يحفز الجسم على إفراز هرمونات تسحب الكالسيوم والفوسفات من العظام. هذا النقص يجعل العظام ضعيفة وهشة، ويزيد من خطر الإصابة بالكساح، خاصةً بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 36 شهرًا، والذين يعيشون في مناطق قليلة التعرض لأشعة الشمس، أو يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا، أو لا يتناولون منتجات الألبان.
تحميل المقالة
الكساح هو اضطراب يصيب الهيكل العظمي نتيجة نقص فيتامين د، الكالسيوم، أو الفوسفات، وهي عناصر غذائية أساسية لنمو العظام وتقويتها. يعاني الأفراد المصابون بالكساح من ضعف في العظام، وتأخر في النمو، وتشوهات في الهيكل العظمي قد تكون حادة في بعض الحالات. يساعد فيتامين د الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفات من الأمعاء، ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية متنوعة مثل الحليب، البيض، والأسماك، بالإضافة إلى إنتاج الجسم له عند التعرض لأشعة الشمس. نقص فيتامين د يؤدي إلى ضعف امتصاص الكالسيوم وصعوبة الحفاظ على مستويات الكالسيوم والفوسفات في الدم، مما يدفع الجسم لإنتاج هرمونات تعمل على سحب الكالسيوم والفوسفات من العظام إلى الدم، وعندما تفتقر العظام للمعادن الضرورية، تصبح ضعيفة وهشة، مما يزيد من احتمالية إصابة الطفل بالكساح. يعتبر الكساح أكثر شيوعًا بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 36 شهرًا، وقد لا يحصل الأطفال على كمية كافية من فيتامين د إذا كانوا يعيشون في مناطق قليلة التعرض لأشعة الشمس، أو يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا، أو لا يتناولون منتجات الألبان. في بعض الأحيان، قد يكون الكساح وراثيًا.
السبب الرئيسي للإصابة بالكساح هو نقص فيتامين د أو الكالسيوم أو الفوسفات. يمكن تصنيف الكساح إلى ثلاثة أنواع رئيسية بناءً على العامل المسبب:
الكساح الغذائي:
ينتج الكساح الغذائي عن نقص في فيتامين د، وهو ضروري لنمو العظام والأسنان بشكل سليم. الرضع والأطفال هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا النوع، خاصةً ذوي البشرة الداكنة، والأطفال الذين يعتمدون على الرضاعة الطبيعية فقط، والأطفال الذين يولدون لأمهات يعانين من نقص في فيتامين د.
الكساح الناتج عن نقص فوسفات الدم:
ينتج هذا النوع من الكساح عن انخفاض مزمن في مستويات الفوسفات في الدم، ولا يرتبط بنقص فيتامين د. يحدث ذلك نتيجة خلل وراثي سائد مرتبط بالكروموسوم X، يؤثر على قدرة الكلى على تنظيم كمية الفوسفات التي يتم التخلص منها عبر البول. على الرغم من امتصاص الفوسفات بشكل طبيعي من القناة الهضمية، إلا أنه يفقد عبر الكلى في البول. تظهر الأعراض عادةً في عمر سنة واحدة، ويتم العلاج بتناول مكملات غذائية تحتوي على الفوسفات والكالسيتريول.
الكساح الكلوي:
ينجم الكساح الكلوي عن مجموعة من أمراض الكلى التي تسبب عدم قدرة الكلى على تنظيم كميات الشوارد المفقودة في البول، مثل الكالسيوم والفوسفات. تظهر على المصابين أعراض مشابهة للكساح الغذائي الحاد. يعتمد العلاج على معالجة اضطرابات الكلى الأساسية المسببة للحالة، بالإضافة إلى تناول المكملات الغذائية.
تشمل أهم أعراض الكساح ما يلي:
يمكن تشخيص الكساح من خلال الفحص البدني للطفل وتقييم الأعراض الظاهرة. قد يلجأ الطبيب أيضًا إلى إجراء بعض الاختبارات للمساعدة في التشخيص، ومنها:
يركز علاج الكساح على تعويض الفيتامينات أو العناصر الغذائية المفقودة في الجسم والتي تسببت في الإصابة بالمرض، مما يساعد على التخلص من معظم الأعراض المصاحبة. يتم ذلك من خلال تناول الأطعمة الغنية بهذه العناصر، مثل الأسماك والكبد والحليب والبيض، أو عن طريق زيادة تعرض الطفل لأشعة الشمس في الأوقات المناسبة.
يمكن أيضًا استخدام مكملات الكالسيوم وفيتامين د في العلاج، ولكن يجب استشارة الطبيب لتحديد الجرعات المناسبة، حيث يمكن أن تختلف بناءً على وزن الطفل.
قد يحتاج الطفل إلى استخدام دعامات لتثبيت عظامه بشكل صحيح أثناء النمو، وذلك في حالة وجود تشوهات في الهيكل العظمي. في الحالات الشديدة، قد يحتاج الطفل إلى جراحة تصحيحية.
تجدر الإشارة إلى أن معظم تشوهات الهيكل العظمي تتحسن أو تختفي بمرور الوقت إذا تم علاج الكساح بشكل صحيح وفي المراحل العمرية المبكرة، ولكن يمكن أن تصبح هذه التشوهات دائمة إذا لم يتم علاج الاضطراب خلال فترة نمو الطفل.
يمكن اتباع بعض الطرق للمساعدة في الوقاية من الكساح، ومنها:
يمكن أن يسبب الكساح مجموعة من المضاعفات المحتملة، بما في ذلك:
تتحسن نتائج الفحوصات والأشعة السينية عادةً بعد حوالي أسبوع من العلاج الصحيح خلال فترة النمو. قد تتطلب بعض الحالات جرعات كبيرة من المكملات الغذائية. ولكن إذا لم يتم علاج الكساح خلال فترة نمو الطفل، فقد تصبح التشوهات الهيكلية وقصر القامة دائمة.