منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
خشونة الركبة هي حالة تحد من حركة مفصل الركبة نتيجة لإصابة أو التهاب. تتفاوت الأعراض بين ألم بسيط وعدم الراحة إلى ألم شديد يعيق الوقوف والمشي. يزداد الألم بعد الجلوس الطويل، عند بدء الحركة، أو في الصباح. تتطلب هذه الحالة اهتمامًا لتخفيف الألم وتحسين الحركة.
تحميل المقالة
خشونة الركبة هي حالة تتميز بصعوبة في تحريك مفصل الركبة، وغالبًا ما تنجم عن إصابة أو التهاب. تتراوح شدة الحالة بشكل كبير بين الأفراد؛ قد يعاني البعض من ألم خفيف وشعور بالضيق، بينما يواجه آخرون ألمًا حادًا يجعل الوقوف والمشي صعبًا للغاية. عادةً ما يشتد الألم بعد الجلوس لفترات طويلة، أو عند محاولة الحركة بعد الراحة، أو في الصباح عند الاستيقاظ من النوم.
تتعدد الأسباب المؤدية إلى خشونة الركبة، بما في ذلك إصابات الأربطة والغضاريف المحيطة بالمفصل، أو الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، أو الكسور العظمية، أو التهابات الأنسجة المحيطة بالمفصل. من بين الأسباب الأكثر شيوعًا لخشونة الركبة:
إصابات الركبة:
قد تتعرض الركبة أو الأنسجة المحيطة بها للتلف نتيجة إصابة أو أذية، مما يؤثر سلبًا على وظيفة المفصل ويسبب خشونة الركبة. تشمل الإصابات التي قد تؤدي إلى هذه الحالة ما يلي:
يلعب الغضروف دورًا حيويًا في تسهيل حركة مفصل الركبة، وإذا تعرض للإصابة، قد تصبح الحركة صعبة ومؤلمة. في بعض الحالات، قد يعلق جزء من الغضروف المتضرر داخل المفصل، مما يؤدي إلى توقف المفصل عن الحركة بشكل كامل.
حتى الالتواء البسيط في أحد الأربطة الداعمة لمفصل الركبة يمكن أن يؤدي إلى خشونة الركبة، ويرجع ذلك إلى تورم المفصل الناتج عن الالتواء وتقليل ثباته أثناء الحركة.
يؤدي تمزق الأربطة إلى حدوث نزيف داخل المفصل، مما يسبب التورم وصعوبة الحركة.
تسبب الكسور في عظام الركبة خشونة بسبب الألم، وعدم استقرار المفصل، وخروج العظام من مكانها الصحيح. يمكن تقليل خطر الإصابة بخشونة الركبة عن طريق اتباع خطة علاجية للكسر والالتزام ببرنامج إعادة تأهيل الركبة.
التهاب المفاصل الروماتويدي:
هو مرض مناعي ذاتي مزمن يهاجم فيه الجهاز المناعي في الجسم المفاصل ويدمرها، مما يؤدي إلى التهاب المفاصل وتشوهها، والشعور بألم شديد وصلابة. لا يوجد علاج شاف لالتهاب المفاصل الروماتويدي، وتركز خطط العلاج على إبطاء تقدم المرض وتخفيف الأعراض.
التهاب المفاصل التنكسي (Osteoarthritis):
داء الذئبة (lupus):
داء الذئبة هو أيضًا مرض مناعي ذاتي، حيث تهاجم خلايا المناعة أنسجة الجسم المختلفة مثل العضلات والمفاصل. يصعب تشخيص داء الذئبة لتشابه أعراضه مع حالات مرضية أخرى، كما أنه لا يمكن علاجه بشكل نهائي، وتزداد الأعراض سوءًا بمرور الوقت. يهدف علاج الذئبة إلى تخفيف الأعراض.
داء النقرس:
التهاب الجراب:
التهاب الجراب هو التهاب وتورم في الأكياس المصلية الصغيرة الموجودة داخل المفصل، والتي تعمل على تقليل الاحتكاك بين العظام والأوتار. يمكن أن يصيب التهاب الجراب أي مفصل في الجسم، ولكنه يصيب المفاصل الكبيرة عادةً، مثل:
عادةً ما يشفى التهاب الجراب عن طريق إراحة المفصل المصاب وتجنب تحريكه لفترة من الوقت.
سرطان العظم:
تعتمد الأعراض بشكل كبير على السبب الكامن وراء الحالة؛ فالأعراض الناتجة عن إصابة في الركبة غالبًا ما تكون محصورة في العضو المصاب فقط، بينما قد تشمل الأعراض الناتجة عن التهاب المفاصل الروماتويدي الجسم بأكمله.
قد تترافق خشونة الركبة مع الأعراض التالية:
من الأعراض المصاحبة لخشونة الركبة الناتجة عن التهاب المفاصل التنكسي زيادة الألم والتورم في الصباح، وعادةً ما يصيب هذا النوع مفصلاً واحدًا أو اثنين فقط. في المقابل، يؤثر التهاب المفاصل الروماتويدي على عدة مفاصل في الجسم، مثل مفاصل اليدين والقدمين.
أعراض خشونة الركبة الناتجة عن مرض:
في حال كانت خشونة الركبة ناتجة عن مرض جهازي، فقد تظهر الأعراض التالية على المريض:
أعراض خشونة الركبة التي تعتبر إشارة لمرض خطير:
في بعض الأحيان، قد تكون خشونة الركبة علامة على الإصابة بمرض خطير، ويجب على المريض التوجه إلى أقرب مستشفى لتقييم حالته. يجب على المريض الذهاب إلى الطوارئ في حال ظهور الأعراض التالية مع خشونة الركبة:
يجب تحديد السبب الكامن وراء خشونة الركبة لوضع خطة العلاج المناسبة. يعتمد الطبيب في تشخيص سبب خشونة الركبة على:
قد يوصي الطبيب المريض بمراجعة أخصائي علاج طبيعي، أو طبيب متخصص في الأمراض الروماتيزمية، أو جراح إذا احتاج المريض إلى تدخل جراحي.
تعتمد خطة علاج خشونة الركبة على السبب الرئيسي للحالة، ولكن هناك بعض الطرق التي يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض بغض النظر عن السبب، مثل: