منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
اضطراب التحدي المعارض هو أحد اضطرابات السلوك التي تظهر في الطفولة، عادةً بين سن 6 و 8 سنوات، وقد يستمر حتى البلوغ إذا لم يعالج مبكرًا. يتسم هذا الاضطراب بالعصيان المتكرر وكسر القواعد، ويتجاوز مجرد نوبات الغضب الطفولية العادية. يمكن أن يسبب صعوبات في التعامل مع الطفل في المنزل والمدرسة، مما يستدعي التدخل المبكر.
يوجد نوعان من اضطراب العناد الشارد.
اضطراب التحدي المعارض (بالإنجليزية: Oppositional Defiant Disorder or ODD) هو أحد اضطرابات السلوك التي تظهر عادةً في مرحلة الطفولة بين سن 6 و 8 سنوات، وقد يستمر حتى فترة البلوغ إذا لم يتم علاجه مبكرًا. يُعتبر قدر معين من العصيان وكسر القواعد جزءًا طبيعيًا من الطفولة، ولكن إذا استمر هذا السلوك وتكرر، فقد يشير إلى الإصابة باضطراب التحدي المعارض. يتجاوز هذا الاضطراب مجرد نوبات الغضب الطفولية العادية، حيث أن شدة العناد وتكراره يسببان صعوبة في التعامل مع الطفل في المنزل والمدرسة. يوجد نوعان من اضطراب العناد الشارد:
لم يتم تحديد أسباب اضطراب التحدي المعارض بشكل قاطع حتى الآن، ولكن هناك نظريتان رئيسيتان تحاولان تفسير أسباب حدوثه:
عوامل خطر الإصابة باضطراب التحدي المعارض
يعتبر اضطراب التحدي المعارض أكثر شيوعًا بين الذكور مقارنة بالإناث. كما أن الأطفال الذين يعانون من بعض الاضطرابات النفسية الأخرى يكونون أكثر عرضة للإصابة به، ومن هذه الاضطرابات:
تشمل أعراض اضطراب التحدي المعارض ما يلي:
بالإضافة إلى ذلك، يتميز العديد من هؤلاء الأطفال بتقلب المزاج وسهولة الشعور بالإحباط. قد يعانون أيضًا من تدني احترام الذات، وربما يلجأون إلى تعاطي المخدرات والكحول.
يعتمد الطبيب في تشخيص اضطراب التحدي المعارض لدى الأطفال على الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية الإصدار الخامس (DSM-5)، بالإضافة إلى سؤال الوالدين والمدرسين لجمع معلومات حول سلوك الطفل وتصرفاته.
تشمل معايير التشخيص ما يلي:
يجب أن تستمر هذه السلوكيات لمدة 6 أشهر على الأقل، مع الأخذ في الاعتبار عمر الطفل، وشدة الأعراض، ومدى تكرار حدوثها عند التشخيص.
بعد ذلك، يقوم الطبيب بتقييم شدة اضطراب التحدي المعارض لدى الطفل باستخدام المقياس التالي:
يجب التدخل وعلاج اضطراب التحدي المعارض عند الأطفال بمجرد ظهور الأعراض لتجنب المضاعفات، مثل تطوره إلى اضطراب التصرف (بالإنجليزية: Conduct Disorder) الذي قد يستمر مع الطفل لفترة طويلة.
يشمل علاج اضطراب التحدي المعارض عند الأطفال ما يلي:
يتطلب التعايش مع الطفل الذي يعاني من اضطراب التحدي المعارض اتباع الاستراتيجيات التالية:
على الرغم من عدم معرفة الأسباب الدقيقة لاضطراب التحدي المعارض، إلا أن هناك بعض الأساليب التي يمكن أن تساعد في الوقاية من الإصابة بالاضطراب، ومنها:
قد يؤدي عدم تلقي العلاج المناسب إلى حدوث مضاعفات، منها:
يتعافى بعض الأطفال المصابين باضطراب التحدي المعارض من هذا الاضطراب وتختفي الأعراض مع تقدم العمر، ولكن قد يتطور الأمر إلى اضطراب التصرف لدى حوالي 30% من الأطفال تقريبًا، بينما قد يصاب 10% من الأطفال باضطرابات الشخصية، مثل اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع.