منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
فقدان الذاكرة الانفصالي هو حالة تتميز بعدم القدرة على تذكر معلومات مهمة عن حياة الشخص، وقد يقتصر النسيان على جوانب معينة أو يشمل جوانب عديدة من الهوية. يعتبر جزءًا من الاضطرابات التفارقية، وهي حالات عقلية تتسبب في انهيار الذاكرة والوعي والإدراك. في حالات نادرة، قد ينسى الشخص كل معلوماته الشخصية. يميل معدل الإصابة إلى الزيادة بعد التعرض للكوارث أو الحروب.
تحميل المقالة
فقدان الذاكرة الانفصالي (بالإنجليزية: Dissociative Amnesia) هو حالة يعاني فيها الشخص من عدم القدرة على تذكر معلومات أساسية حول حياته. قد يقتصر هذا النسيان على مواضيع محددة، أو قد يمتد ليشمل جوانب واسعة من حياة الفرد أو هويته الشخصية. يُعتبر فقدان الذاكرة الانفصالي أحد الاضطرابات الانفصالية، وهي حالات نفسية تتضمن خللًا في الوظائف العقلية الطبيعية مثل الذاكرة والإدراك والهوية. في حالات نادرة، قد يتطور الأمر إلى الشرود الانفصالي، حيث ينسى الشخص كل أو معظم معلوماته الشخصية. يعتبر فقدان الذاكرة الانفصالي نادرًا نسبيًا، حيث يصيب حوالي 1% من الرجال و 2.6% من النساء. تلعب البيئة دورًا هامًا في هذا الاضطراب، حيث تزداد معدلات الإصابة بعد التعرض للكوارث الطبيعية والحروب.
يرتبط فقدان الذاكرة الانفصالي عادةً بتجارب مؤلمة أو أحداث تسبب ضغطًا نفسيًا شديدًا، مثل:
قد تتطور هذه الحالة نتيجة للعوامل التالية:
تشمل العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بفقدان الذاكرة الانفصالي ما يلي:
فقدان الذاكرة الانفصالي ليس مجرد نسيان طبيعي، ومعظم الحالات مؤقتة، ولكن قد تستمر بعض الحالات مدى الحياة. الأشخاص المصابون بهذه الحالة أكثر عرضة لإيذاء أنفسهم أو الانتحار. تشمل أعراض فقدان الذاكرة الانفصالي ما يلي:
يهدف علاج فقدان الذاكرة الانفصالي إلى تخفيف الأعراض، وضمان سلامة المريض والمحيطين به، ومحاولة استعادة الذكريات المفقودة. يهدف العلاج أيضًا إلى تحقيق ما يلي:
تعتمد طريقة العلاج التي يختارها الطبيب على نوع فقدان الذاكرة الذي يعاني منه المريض وشدة الأعراض. تشمل طرق العلاج ما يلي: