منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
انعدام الأذن هو تشوه خلقي نادر يولد فيه الطفل بدون الأذن الخارجية (الصوان)، وغالبًا ما يصاحبه ضيق أو غياب قناة الأذن. قد يكون التشوه في أذن واحدة أو في كلتا الأذنين، مما يؤدي إلى فقدان السمع التوصيلي. تطورت حلول علاجية مثل الاندماج العظمي، حيث يتم زرع التيتانيوم لتعويض وظيفة الأذن الخارجية وقناة الأذن، وقد أجريت أول عملية ناجحة في عام 1977.
تحميل المقالة
انعدام الأذن هو حالة نادرة يولد فيها الطفل بدون صوان الأذن، وقد يعاني أيضًا من تضيق أو انسداد في قناة الأذن. يمكن أن يحدث هذا التشوه في أذن واحدة أو في كلتا الأذنين، ويسبب ضعفًا في السمع. بدأ البحث عن حلول لمشاكل السمع في أواخر الستينيات، مما أدى إلى تطوير تقنية الاندماج العظمي، حيث يتم زرع مادة التيتانيوم تحت الجلد لتعويض وظيفة الأذن الخارجية وقناة الأذن. أُجريت أول عملية ناجحة في عام 1977، وأصبحت متاحة تجاريًا في عام 1987.
أسباب التشوهات الخلقية، بما في ذلك انعدام الأذن، قد تكون معروفة أو غير معروفة. غالبًا ما تنتج هذه العيوب الخلقية عن تفاعل بين العوامل الوراثية والبيئية، أو مزيج من الاثنين معًا.
العوامل الوراثية:
يحتاج مرضى انعدام الأذن عادةً إلى تدخل جراحي يعرف باسم (أجهزة السمع المثبتة على العظام)، ويتضمن هذا الإجراء مرحلتين رئيسيتين:
المرحلة الأولى من العملية:
يراعي الجراح عمر المريض، حيث تبدأ الأذن في النمو والتطور في الأسبوع الثالث من الحمل وتستمر حتى عمر الخمس سنوات، حيث يكتمل نمو غضروف الأذن. في هذه المرحلة، يقوم الجراح بتثبيت قاعدتين صغيرتين من معدن التيتانيوم. يتم اختيار التيتانيوم لهذه الأسباب:
يترك التيتانيوم لمدة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع حتى يندمج مع العظم بشكل كامل.
المرحلة الثانية:
هي عملية تجميلية يتم فيها زراعة الصوان (الجزء الخارجي من الأذن). يحرص الجراح على اختيار الحجم المناسب للأذن الاصطناعية ومطابقة لونها مع لون بشرة المريض.
هذه العملية ليست فقط لتحسين المظهر الجمالي، بل هي ضرورية أيضًا لعملية التعلم والتواصل مع الآخرين. إجراء هذه العملية في الفترة ما بين الخامسة والسادسة من العمر يساعد الطفل على تجاوز أي اضطرابات نفسية قد تنشأ بسبب التشوه.