منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الصفاق المعقم هو التهاب يصيب الغشاء البريتوني المبطن لجدار البطن، وينتج عن التعرض لمواد كيميائية أو إشعاعية أو إصابات، وليس بسبب العدوى. يتم تصنيف التهاب الصفاق حسب المسبب (أولي أو ثانوي) وحسب الانتشار (موضعي أو منتشر) ومصدر الالتهاب (إنتاني أو معقم). تشمل الأسباب المحتملة المواد الكيميائية، الصدمات، مضاعفات غسيل الكلى، والأنزيمات الهاضمة. العلاج المبكر ضروري لتجنب المضاعفات.
تحميل المقالة
التهاب الصفاق المعقم هو التهاب يصيب الغشاء البريتوني الذي يغلف الجدار الداخلي للبطن. يصنف التهاب الصفاق بناءً على عدة معايير، منها المسبب الأولي أو الثانوي، الانتشار سواء كان موضعيًا أو منتشرًا، ومصدر الالتهاب نفسه، إما أن يكون إنتانيًا أو معقمًا. يحدث هذا النوع من الالتهاب نتيجة التعرض لمواد كيميائية أو إشعاعية، أو نتيجة إصابة أو صدمة في المنطقة، وهو يختلف عن الالتهابات التي تسببها العدوى.
يجب البدء في العلاج فور التشخيص لتجنب المضاعفات. يتلقى المريض العلاج والرعاية في المستشفى، ويتضمن ذلك ما يلي: إعطاء مضادات حيوية واسعة الطيف وأدوية مضادة للفطريات على الفور، لأن معظم حالات التهاب الصفاق المعقم قد تتطور إلى التهاب الصفاق الإنتاني. يتم أيضًا العلاج بالسوائل عن طريق الوريد للحفاظ على ضغط الدم ومنع الجفاف. في بعض الحالات، قد يلجأ الطبيب إلى الجراحة، خاصة إذا حدثت مضاعفات مثل ثقب في القناة الهضمية، أو لإزالة الأنسجة التالفة من الصفاق. كما تعطى مسكنات الألم الأفيونية عن طريق الوريد لتخفيف الألم.
يحتاج المريض إلى مراقبة دقيقة خلال فترة العلاج. بعد تلقي العلاج المناسب، يتعافى المريض عادةً دون مضاعفات.
عادةً ما يقضي المريض عدة أيام في المستشفى لتلقي العلاج والمراقبة لضمان عدم حدوث مضاعفات. بعد ذلك، يتعافى المريض ويعود إلى ممارسة أنشطته اليومية بشكل طبيعي.