منصة طبية عربية مهتمة بتقديم المحتوي الطبي الموثوق...
التهاب الغدة اللعابية هو عدوى تصيب واحدة أو أكثر من الغدد اللعابية، سواء في جانب واحد من الوجه أو كليهما. يحدث هذا الالتهاب نتيجة انسداد القناة اللعابية أو نقص تدفق اللعاب، مما يزيد من خطر العدوى. الغدد النكافية والغدد تحت الفك السفلي هما الأكثر عرضة للإصابة، وقد يكون الالتهاب حادًا أو مزمنًا ومتكررًا.
تحميل المقالة
التهاب الغدة اللعابية، المعروف بالإنجليزية بـ Sialadenitis، هو التهاب أو عدوى تصيب واحدة أو أكثر من الغدد اللعابية الموجودة على جانبي الوجه. يمكن أن يحدث هذا الالتهاب نتيجة لانسداد في القناة اللعابية أو بسبب انخفاض في تدفق اللعاب، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى. هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الغدد اللعابية، وتعتبر الغدد النكافية والغدد تحت الفك السفلي الأكثر عرضة للإصابة بالالتهاب. يمكن أن تظهر العدوى بشكل حاد أو تتكرر وتصبح مزمنة.
عادةً ما يحدث التهاب الغدد اللعابية النكفية أو تحت الفك السفلي أو اللسان نتيجة لنقص في تدفق اللعاب أو انسداد في القناة اللعابية، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى. تشمل أسباب انسداد القناة اللعابية ما يلي:
تعتبر العدوى البكتيرية التي تسببها بكتيريا العنقوديات الذهبية من أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب الغدد اللعابية. يمكن أن يحدث الالتهاب أيضًا نتيجة للعدوى بأنواع أخرى من البكتيريا مثل البكتيريا العقدية.
لا يقتصر التهاب الغدد اللعابية تحت الفك السفلي أو في الخد على العدوى البكتيرية فقط، بل قد ينجم في بعض الحالات عن الإصابة بعدوى فيروسية مثل:
ما هي عوامل الخطر للإصابة بالتهاب الغدد اللعابية؟
يعتبر كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الغدد اللعابية، كما أن المرضى المصابين ببعض الأمراض المزمنة يكونون أكثر عرضة من غيرهم، وتشمل هذه الأمراض:
تشمل أعراض التهاب الغدد اللعابية ما يلي:
تزداد الأعراض سوءًا لدى معظم المصابين بعد تناول الطعام، وقد يشعر المريض بألم شديد عند مضغ الطعام، أو تحريك الفم، أو التحدث.
يبدأ تشخيص التهاب الغدد اللعابية بأخذ التاريخ الطبي وإجراء فحص جسدي لمنطقة الفم والرقبة، بالإضافة إلى معرفة الأعراض التي يعاني منها المريض. في بعض الحالات، قد يكون الفحص الجسدي والأعراض كافيين لتأكيد التشخيص.
قد يطلب الطبيب في بعض الحالات إجراء فحوصات أخرى لتحديد السبب الكامن وراء التهاب الغدد اللعابية، وتشمل هذه الفحوصات:
يعتمد اختيار طريقة علاج التهاب الغدد اللعابية المناسبة على السبب الكامن، وطبيعة الأعراض، وشدتها. قد تشفى بعض الحالات تلقائيًا دون علاج، بينما تحتاج حالات أخرى إلى استخدام الأدوية أو الخضوع للجراحة.
علاج التهاب الغدد اللعابية بالأدوية
تستخدم المضادات الحيوية في علاج التهاب الغدد اللعابية البكتيري. من أمثلة المضادات الحيوية المستخدمة:
تجدر الإشارة إلى أن المضادات الحيوية لا تستخدم في علاج العدوى الفيروسية، فهي مخصصة للقضاء على البكتيريا فقط.
علاج التهاب الغدد اللعابية بالجراحة
قد تتطلب بعض حالات التهاب الغدد اللعابية الخضوع لإجراءات علاجية أو جراحة، مثل:
علاج التهاب الغدد اللعابية في المنزل
قد تفيد العلاجات المنزلية في تخفيف تورم الغدد اللعابية والألم، وكذلك تسريع عملية التعافي. من أبرز هذه العلاجات:
لا توجد طريقة محددة يمكنها الوقاية من التهاب الغدد اللعابية بشكل كامل، ولكن بعض التعليمات تساهم في تقليل خطر الإصابة بها، مثل:
بالإضافة إلى ذلك، قد تفيد بعض النصائح في الوقاية من الجفاف الذي يلعب دورًا في التهاب الغدد اللعابية، مثل:
على الرغم من أن التهاب الغدد اللعابية عادةً ما يشفى تلقائيًا أو مع تلقي العلاج المناسب، إلا أن إهمال علاجه في بعض الحالات قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات، مثل:
يعتمد مآل التهاب الغدد اللعابية على شدة العدوى. في الحالات البسيطة، قد تختفي الأعراض وتشفى تلقائيًا دون علاج أو مع العلاجات المنزلية، ولكن ربما يستمر الورم بصورة طفيفة لبضعة أسابيع. بينما يعتمد التعافي في التهاب الغدد اللعابية المزمن أو الشديد على تلقي التشخيص والعلاج المناسب والالتزام به.